الأحد 21 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 19 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 21:14
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تواجه عائلة غندور مروان ظروفا صعبة جدا بعدما حرموا من عملية الترحيل، واضطروا إلى استئجار غرفة آيلة إلى السقوط بحي باش جراح وهو ما جعلهم يتخبطون في مشاكل عديدة أثرت على حياتهم ومستقبل أطفالهم.

وناشد غندور مروان وزير السكن ووالي الجزائر، التدخل العاجل لإعادة حقهم وتمكينهم من الحصول على سكن لائق، فإقصاؤهم من عملية ترحيل سكان حي الرملي جاء تعسفيا، فزوجته شنيبر نصيرة تزوجت عام 2005 من المرحوم “ت، سليم” وسكنت برفقته في حي الرملي، وأنجبت منه طفلة واحدة في عام 2007 ليتوفى زوجها في عام 2011. وبعدما عاودت الزواج من غندور مروان سنة 2013 وأقاموا في منزل الرملي وأنجبوا ثلاث بنات، ووصل الكهرباء باسم زوجها الأول لكنهم صدموا عند الشروع في عملية الترحيل من إقصائهم من قائمة المستفيدين دون سبب.

وأكد غندور في رسالته لوالي الجزائر أنه مباشرة بعد الإقصاء قام بالطعن وجدد الملف عدة مرات وراسلوا الوالي والجهات المعنية لكن دون جدوى، ولم يقدم لهم حتى مبرر مع أن الزوجة وكذا زوجيها الاثنين لا يملكون أي سكن باسمهم وحتى لا تظل العائلة في الشارع اضطروا إلى استئجار غرفة واحدة ومطبخ بحي باش جراح، وهذه الأخيرة آيلة إلى السقوط وتخشى العائلة انهيار السقف عليهم مثلما حدث مع سكان عمارة حي القصبة.

وتطلب العائلة من الوزير والوالي البت في قضيتهم على جناح السرعة قبل حلول الكارثة.

الترحيل السكن

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close