-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلية الأحداث بالدرك الوطني تواصل حملات التوعية والتحسيس

أنواع فتّاكة من المخدرات تهدّد المراهقين والشباب

نادية سليماني
  • 1825
  • 1
أنواع فتّاكة من المخدرات تهدّد المراهقين والشباب
ح.م

شاركت فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني في صالون السياحة الشبانية الذي أقيم مؤخرا في الجزائر العاصمة، أين تمّ التركيز على موضوع توعية الشباب حول خطورة استهلاك المخدرات بمختلف أنواعها، باعتبارها باتت آفة تتهدّد الشباب انطلاقا من سن الطفولة، وتؤدي لتحطيم الشخص نفسيا وجسديا وماديا.
تحت شعار “لا للمخدّرات.. لأنها ضياع وإقصاء من المجتمع”، قدّم ممثلون عن فرقة حماية الأحداث التابعة للدرك الوطني، نصائح وإرشادات للشباب والعائلات حول ظاهرة استهلاك المخدرات وخطرها على متعاطيها والمحيطين بهم وعلى استقرار المجتمع ككل، بسبب كثرة الجرائم التي بات يتورط فيها مدمنو المخدرات.
واستفاد زوار صالون السياحة الشبانية من شروحات ومطويات قدمها ممثلون لفرقة الأحداث التابعة للدرك الوطني، تتضمن تعريفا للمخدرات باعتبارها مادة سامة طبيعية أو مستحضرة، تؤثر على مستهلكها نفسيا أو جسديا، حيث تسبّب غيابا للوعي كما تؤثر على على جهازه العصبي، فتضعف وظائفه الحيوية بصفة مؤقتة أو دائمة.
وأشار ممثلون عن فرقة حماية الأحداث، إلى أن أسباب تعاطي الشّخص للمخدرات كثيرة، ومن أهمها التفكك الأسري، إهمال الأولياء للجوانب التربوية في تنشئة أطفالهم، مخالطة رفاق السوء، الإسراف في المال من دون رقابة، زيادة على البطالة والتسرب المدرسي وغياب الوازع الديني، وأيضا الهروب من الواقع المعاش.

أنواع وأشكال تهدم المجتمع
وقدمت فرقة حماية الأحداث شروحات مفصّلة حول أنواع المخدرات وتأثيراتها الجانبية الخطيرة على مستهلكها، حيث يوجد مخدر الكيف المعالج والذي يتضمن “الكوكايين” و”الهروين” و”المورفين”.
أما مخدّرات الأقراص المهلوسة، فهي أنواع، منها “الإكستازي” والتي يطلق عليها في العامية اسم “الحلوى” وهي منشط نفسي من أضراره على جسم متعاطيه، إصابته بالقلق وفقدان الشهية، دخوله في نوبات تشنجية، وتعرضه إلى الهذيان والإصابة بالجنون.
ومخدر ليريكا المعروف باسم “الصاروخ”، وهو في الأصل عبارة عن دواء يسبّب نوبات الصرع أو اختلال الدماغ، وعادة يستعمل هذا الدواء لعلاج ألم الأعصاب، أما من يتعاطاه على أساس مخدرات، فيصاب بدوخة ونعاس، زيادة على إصابته بانعدام التنسيق في حركة العضلات وجفاف بالفم. بينما يعتبر دواء “ليغزوميل” المعروف باسم “روش” والذي بات بعض الشّباب يتناولونه كمخدرات، رغم أنه دواء مهدئ ويوصف لعلاج القلق، فإن تناوله بدون متابعة طبية يسبّب إدمانا شديدا لصاحبه.

“الزومبي”.. يصيب جسد متعاطيه بحرارة شديدة حتى الاحتراق
ومن أنواع المخدرات الأخرى المنتشرة عالميا، حسب فرقة الأحداث للدرك الوطنية، مخدر “الزومبي” أو “الفلاكا” وهو أحد أنواع المواد المخدرة التي تنتمي إلى فصيلة المهلوسات، والتي تمنح الشخص الذي يتعاطاها إحساسا كاذبا بالقوة الخارقة، كما تجعله يمشي عاريا في الشوارع بسبب شعور متعاطيها بحرارة شديدة في جسده حدّ الاحتراق، والأكثر خطورة أن من يدمن على مخدر “الزومبي” يمكنه أكل لحوم البشر مثلما نراه في أفلام “الزومبي”..! وهذا ما يجعل “الزومبي” من أخطر أنواع المخدرات، لأنها تحطّم الشخص تماما نفسيا وجسديا.
أما مخدر “الريفوتريل” أو ما يسمى “مدام كوراج” أو “الحمرة”، فهو دواء يصفه الأطباء لعلاج النوبات المرضية والقلق والاضطرابات، ويمنح صاحبه إحساسا بالاسترخاء في العقل والجسد والعضلات، لأنه يؤثر على النواقل العصبية في المخ.
ولأن الأسرة تعتبر أهم عامل في الوقاية من استهلاك المخدرات، شدّدت فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني، على ضرورة وجود احتواء أسري للأبناء، واستخدام اسلوب الحوار لتوعيتهم، مع ضرورة مراقبتهم داخل وخارج المنزل.
كما يعتبر توجيه الأبناء في أوقات الفراغ نحو ممارسة أنشطة رياضية وثقافية، عاملا مهما لحماية الطفل من الاختلاط السلبي في الشارع، مع ضرورة إدراج حصص توعوية ضمن البرامج التربوية تتضمن الحديث عن مخاطر آفة المخدرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    رغم فوائد مثل هذه الحملات إلاّ أنّه حان الوقت لإعادة النظر في السياسة العقابية لتجار و مروجي المخدرات و رفعها إلى جريمة الخيانة العظمى. لأنّها تهدّد الأمن و الاستقرار الوطني. كما لا يجب ان ننسى المخدرات الإلكترونية من العاب و موسيقى...