الأحد 08 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 10 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 23:02
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

دعا مستثمرون وتجار وخبراء اقتصاد إلى ضرورة رفع الحظر عن القروض البنكية وعن التوقيعات العالقة بالإدارتا، وتمرير الملفات الاقتصادية الاستعجالية، وفك حالة الجمود التي يشهدها الاقتصاد الوطني، والتي تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة، مطالبين الرئيس الجديد بأن يكون الملف الاقتصادي أول ورقة يفتحها بمجرد جلوسه بكرسي المرادية، مثمنين رفع التجميد عن استثمارات “سيفيتال”، وداعين إلى طمأنة الإطارات البنكية والمستثمرين، من خلال “التسهيل على كل من يحترم القانون ليشتغل بسلام”.

اعتبر رجل الأعمال وصاحب مجمع “أليانس للتأمينات” حسان خليفاتي أن قرار الحكومة برفع الحظر عن استثمارات مجمع “سيفيتال”، وهي المجموعة الاقتصادية الأولى في البلاد، خطوة إيجابية، إلا أنه دعا إلى أن تكون مرفوقة بخطوات مماثلة من خلال رفع الحظر أيضا عن المبادرات وتحرير الاستثمارات والقروض البنكية، حتى لا تتعقد الملفات الاقتصادية .

وقال خليفاتي أن الأزمة الاقتصادية قد استفحلت خلال الأشهر الأخيرة، بسبب غياب رؤية واضحة وانعدام الثقة وخوف الإطارات البنكية في خضم السياق العام الذي تعيشه البلاد منذ 22 فيفري الفارط.

وفي السياق كشف رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار في تصريح لـ”الشروق” عن سحب 70 ألف تاجر لسجله التجاري منذ بداية الحراك الشعبي بتاريخ 22 فيفري 2019، بسبب ما أسماه بحالة الجمود التي تشهدها السوق وتناقص حركة السلع، مشددا على أن استمرار عرقلة المرور 3 أيام في الأسبوع، تزامنا ويوم الثلاثاء بسبب احتجاجات الطلبة والخميس والجمعة نتيجة غلق المداخل كلها إلى العاصمة كبد التجار خسائر بالجملة ودفع بالعديد منهم إلى إما توقيف النشاط أو تغييره.

ويؤكد بولنوار أن بعض النشاطات التجارية عرفت بشكل خلال الأشهر الأخيرة انحصارا كبيرا، حيث انخفض رقم أعمالها الإجمالي بما يصل 50 بالمائة، بفعل تراجع الطلب من طرف الممونين وانحصار حركة تنقل السلع، وأيضا عزوف عدد كبير من الأجانب عن تموين السوق الوطنية ونقلهم للسلع إلى الجزائر وإلغاء سياسة الدفع البعدي وتراجع زيارات رجال الأعمال والوفود الاقتصادية وإلغاء عدد من الصالونات بفعل ما يبرره هؤلاء بـ”غياب الاستقرار السياسي في الجزائر”.

من جهته، يعتبر الخبير الاقتصادي فرحات آيت علي أن الجمود الاقتصادي الذي تعيشه السوق الجزائرية مرده إلى حالة اللاستقرار السياسي التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري المنصرم، وأيضا في ظل التغييرات التي شهدتها عدة مجمعات اقتصادية ملك للخواص في الأشهر الماضية، جراء تفجير قضايا فساد بالجملة خلال الفترة الأخيرة.

واعتبر الخبير آيت علي أن تجميد القروض على مستوى البنوك، أثر سلبا أيضا على حركة تداول السلع وتسبب في ندرة بعض المنتجات، مضيفا في تصريح لـ”الشروق”: “نحن نتابع الوضع من المنتج أو المستورد إلى غاية تجار التجزئة والبقالات، واليوم بدأنا نلاحظ ظاهرة الرفوف الفارغة”، وقال في سياق متصل “نتمنى أن لا يستمر الوضع طويلا”.

التجار الجزائر القروض البنكية

مقالات ذات صلة

600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جلول الجزائر

    في العديد من المرات قلت ان تراجع الاستهلاك لغالبية الجزائريين ستكون كارثة بالنسبة للكل اصحاب المصانع التجار بالتجزئه و الجملة .
    ولكن هؤلاء كانوا يبحثون فقط عن تعظيم اربحاههم دون الاكتراث لمداخيل المستهلكين و زبادة عدد المستهلكين .
    الاقتصاد الجزائري الحالي يضم مستهلكين عددعم يكون ثابتا منذ السبعينات رغم التطور الديموغرافي الكبير و بمداخيل قد تكاد تكون ثابتة بالنسبة لغالبية المستهلكين
    مع ان العدد الكبير من اصحاب الاموال لا يستثمرون اموالهم هنا في الجزائر بل يهربونها للخارج او يكتنزونها في خزائن حائطية بالمنازل . فعدم زيادة عدد المشتغلين وعدم تطور المداخيل سوف يجعل من الاستهلاك يتناقص

  • نور الدين

    يعني أن العصابة صارت تحكم بقوة بعد أن تم إبعاد وسجن رموزها وأعوانها الظاهرين!

  • رأي مواطن

    أخذ قرض للاستثمار ثم الافلاف والعجز عن تسديد القرض
    يودي بصاحبة الى السجن حسب القوانين الدولية
    كما حمى القانون المستورد من الخارج المجرمين سيحمي السراق والنهابين

  • كومرس

    إيه ندير كومرس حوانت اكل و ملابس مع وضع تلفاز بلازمة ههه لا انتاج و لا انتاجية

  • حوانت

    انا عندي حوانت للكراء منذ مدة و انا انتظر من يكري باش نبان معاليم خخخ…لوكان خدمت فلاحة خير بصح هنا عقلية DZ فنيان

  • جاي

    غير حوانت و للكراء راهو جاي الخير

  • auressien

    لا اساس لكل هذا من الصحة . كل شيء مستورد و الاستيراد مستمر . ارتفاع الاسعار , ضعف القدرة الشرائية للاغلبية الساحقة للشعب الذين اغلبهم يتقاضون الاجر القاعدي او اقل مثل عمال ما قبل التشغيل هي الاسباب الحقيقية .

  • عبد الرحمن1

    هذا المقال ، يدعو بصراحة إلى إعادة العصابة إلى وظائفها السابقة ، أي العصابة هي وحدها القادرة على تسيير الإقتصاد الجزائري . و هناك أشخاص يريدون أن يبقى الحال كما كان سابقا ، فهمهم الوحيد الحصول على القروض ، والهروب بها إلى البنوك الأجنبية . فالفساد عند هؤلاء هو القاعدة وما دونه هو الاستثناء ، ويجب أن يستمر الفساد ولتذهب الجزائر إلى الجحيم . يا لها من وجوه مصفحة أكثر من الدبابات. وشكرا جزيلا.

  • صح افا

    هذ التجار او المستثمرين الحرامية المزيفين كانو ايدورو بدراهم الحرام المنهوبة ويتفحشو مع ولادهم باالمشوي ورحلات للخارج على ظهر الشعب المسكين- راه جا الصح تصفى البلاد من الصوص والخونة كلاب فرنسا

  • sami

    Il faut voter pour sauver l’ALGERIEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEEE

  • جزائري حر

    نشاءالله يزيدو يفلسو اللي مازالو لانهم لا يحمدون لا ربهم ولا طبيعتهم لأنهم من أكبر المبدرين في الكون. الخبز منين تروح تشوفو يطايش حنا بكري كنا كي طيحلنا المضغة تاع الكسرة نهزوها ونبوسها ونمسح بها جباهنا إحتراما لنعمة ربي. والجزائريين تاع درك يا صاحبي الله يبارك لنا في إصلاحات اليونسيكو بإشراف فرنسي وتنفيد الجزائر.

close
close