-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع استمرار إغلاقه منذ 36 يوما على التوالي

خطيب الأقصى يحذّر من فرض الاحتلال سيطرته على إدارة المسجد بشكل مباشر

الشروق أونلاين
  • 1666
  • 0
خطيب الأقصى يحذّر من فرض الاحتلال سيطرته على إدارة المسجد بشكل مباشر
ح.م
المسجد الأقصى

حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري يوم السبت، من تدخل الاحتلال في إدارة المسجد بشكل مباشر، وفرض السيادة والسيطرة عليه، مع استمرار إغلاقه منذ 36 يوما على التوالي.

وعبر الشيخ عكرمة، حسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، عن “أسفه وتألمه من استمرار إغلاق المسجد الأقصى بدون مبرر. وحرمان مئات الآلاف من المسلمين خلال شهر رمضان المبارك من الصلاة فيه”.

وفند خطيب الأقصى ذرائع الاحتلال الأمنية لإغلاق المسجد، مشيرا إلى أن “باقي المساجد والأسواق مفتوحة في فلسطين”. كما مجددا التأكيد على “عدم جواز إغلاقه من الناحية الشرعية والدينية”.

وشدد صبري على أن “مدينة القدس شأنها شأن مكة والمدينة المنورة. وأن المسجد الأقصى شأنه شأن المسجد الحرام، وأن القدس ليست لأهل فلسطين وحدهم”.

ومنذ اندلاع العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فيفري الماضي، “فرضت سلطات الاحتلال قيودا مشدّدة على المسجد. ومنعت الصلاة فيه خلال معظم شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر. في سابقة غير معهودة منذ قرون”، يقول المصدر.

باحث فلسطيني يحذّر من تحضير الاحتلال لفرض “تغييرات مصيرية”

حذّر الباحث في شؤون المسجد الأقصى زياد ابحيص يوم الثلاثاء، من أن تحضيرات الجماعات الصهيونية المتطرفة لذبح ما يسمى “قربان الفصح” في المسجد الأقصى، تبدو أكثر جدية هذا العام، من أي عام سابق.

وقال ابحيص وفق ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، إن متابعة ما تنشره منظمات “الهيكل”، تشير إلى توافق مع شرطة الاحتلال على استمرار إغلاق المسجد الأقصى حتى 29 مارس الجاري.

وذلك تمهيدًا لفتحه بشكل جزئي خلال عيد الفصح العبري بين 2 و9 أفريل المقبل. في إطار “عمل مخطط ومدروس، لفرض تغييرات مصيرية على إدارة المسجد”، يضيف الباحث.

مخاوف جديّة بشأن “تطهير عرقي” في الضفة الغربية

ساحات المسجد فارغة تمامًا من المصلّين في ليلة الـ27

“في مشهد نادر ومؤلم، بدت ساحات المسجد الأقصى فارغة تمامًا من المصلين في ليلة السابع والعشرين من رمضان. وهي من أكثر الليالي التي تشهد عادة حضورًا واسعًا للمعتكفين والمصلين”.

وخارج أسوار المسجد، احتشد الفلسطينيون في شوارع البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى. حيث أدوا الصلاة في أقرب نقطة يمكنهم الوصول إليها، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إلى المسجد.

“سابقة خطيرة منذ احتلال القدس في 1967”

ويُعد استمرار إغلاق المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان سابقة خطيرة. حسب ما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.

“حيث تُمنع صلاتا التراويح والاعتكاف داخل المسجد الأقصى. للمرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967″، يشير المصدر.

كما أوضح المركز أن سلطات الاحتلال “تُحكم سيطرتها على المسجد الأقصى. وتفرض قيودا مشدّدة على أي حراك شعبي، قد يعارض مخططاتها لتغيير الواقع الديني والتاريخي في ساحات الحرم”.

من غزّة إلى إيران.. هؤلاء “المُرجفون الجُدد”!

دعوات فلسطينية للصلاة عند أبواب الأقصى

بالمقابل، تتصاعد الدعوات إلى “شدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى المبارك، والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه. في محاولة لكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال”.

ونقل المركز عن مواطنين فلسطينيين أن “الصلاة عند أبواب الأقصى، تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق. وتعبيرا عن التمسّك بحق المسلمين في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!