الإثنين 18 جوان 2018 م, الموافق لـ 03 شوال 1439 هـ آخر تحديث 23:05
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف
  • بولنوار: اضطرابات التوزيع ونقص الأسواق الجوارية تفتح فرص المضاربة بحجة الأمطار

عرفت أسعار الخضر والفواكه في محلات البيع بالتجزئة زيادة نوعية مقارنة بالأيام السابقة، حيث وجد الكثير من المضاربين في تساقط الأمطار الأخيرة والتي شملت الكثير من الولايات الجزائرية، فرصة للربح، لاسيما في بعض المناطق التي حالت السيول على بعض الفلاحين عن جني منتوجهم الفلاحي الموسمي.

وسجلت الأيام الثلاثة الأخيرة التي صادفت تهاطل الأمطار، ندرة في مادة البطاطا التي وصل سعر الكيلوغرام منها إلى 100دج عند بعض تجار التجزئة للخصر والفواكه بالعاصمة، وهذا بسبب تأخر عملية جني كميات البطاطا لمنطقة مستغانم بعد نفاد الموزع سابقا من السوق الجزائرية.

وتشهد في مقابل ذلك أسعار الفواكه المحلية ارتفاعا ملحوظا منذ منع استيراد بعض الفواكه من الخارج، حيث لا يقل سعر الكيلغرام للتفاح عن 400دج، وتتراوح أسعار البرتقال بين 100 و200دج للكيلغرام في بعض محلات التجزئة، فيما وصل سعر الكيلغرام لليوسفي “الماندرين” إلى 300دج في العاصمة رغم دخول المنتوج الشتوي المبكر.

وأكد، السيد جمال جعدون، رئيس الاتحادية الوطنية لأسواق الخصر والفواكه، والأمين الوطني لاتحاد التجار، أن الأمطار الأخيرة لم تؤثر على الأسعار في أسواق الجملة، لأنها تصادفت مع وفرة في منتوج الخضر والفواكه الخاص بالفترة الشتوية المبكرة، وحسب ذات المتحدث، فإن الأسعار أمس، في سوق خميس الخشنة ببومرداس، انخفضت بالنسبة لبعض الخضروات مثل الجزر واللفت اللذين تراوح سعر الكيلغرام منهما بين 20دج و40دج، بينما قدر سعر القرعة بـ40دج وسعر الطماطم بـ50دج، وسعر اللوبيا الخضراء بـ80دج، بينما تراوحت أسعار الفواكه المحلية كالبرتقال واليوسفي بين 80دج و120دج.

وقال جعدون، إن مادة البطاطا تعرف ندرة في السوق الجزائرية، خاصة بعد تأخر دخول المنتوج الموسمي السوق نتيجة عرقلة الأمطار لعمليات الجني والتي كان من المفروض أن تكون خلال هذه الأيام الأخيرة، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعارها في أسواق الجملة، حيث تراوحت بين 50دج و65دج، وبلغت عند بعض المضاربين 100دج للكيلغرام.

في السياق، أوضح حاج الطاهر بولنوار، رئيس الجمعية الوطنية للتجار الجزائريين، أن السوق شهد وفرة للمنتوج الشتوي المبكر من الخصر والفواكه، ما أدى إلى انخفاض في الأسعار مقارنة بالأيام السابقة، وان الفواكه المحلية كالرمان والبرتقال في متناول الجميع، ولكن تهاطل الأمطار أدى إلى تأخر عمليات الجني في بعض مناطق الوطن، وهو ما وجده بعض التجار المضاربين فرصة للربح، وطمأن المستهلك الجزائري فيما يخص مادة البطاطا والتي ستدخل السوق هذه الأيام.

وأكد أن الأمطار الأخيرة قد تؤثر في حال استمرار تساقطها على عمليات جني المحاصيل وقد تؤدي إلى ارتفاع في أسعار الخصر والفواكه، حيث يرى أن عدم تطور الزراعة باستعمال البيوت البلاستيكية يبقى مشكلا يعاني منه قطاع الفلاحة في الجزائر.

مقالات ذات صلة

  • تدافع وطوابير على محلات بيعها والنساء في مقدمة الزبائن

    حلويات العيد لـ "الزوالية" بـ 10 دج

    أصبح شراء الحلويات الجاهزة عادة جديدة اكتسحت العائلات في السنوات الأخيرة، فبحلول منتصف الشهر الفضيل يبدأ سباق الركض نحو المحلات المختصة في صناعتها لتقديم طلبياتهم،…

    • 2836
    • 1
  • رغم الغلاء الذي ميز الخضر والفواكه هذه السنة

    ارتفاع الاستهلاك بنسبة 40 بالمائة في رمضان

    تمكنت مؤسسات النظافة بالعاصمة من رفع أزيد من 60 ألف طن من النفايات خلال شهر رمضان، أي بزيادة مقدرة بـ 40 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية،…

    • 730
    • 1
18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • alger

    أسوأ تجار في العالم هم الموجودون في الجزائر إلا من رحم ربك.زادو لقاو الدولة غائبة و خلص يا مواطن.أيعقل ان ثمن البطاطا في الجزائر أغلى من أوروبا؟ أيعقل ان التمر ب 200 دينار و نصفها معفنة أيعقل أن نأكل من الغرف الباردة و نحن في موسم جني التمور؟ حسبنا الله و نعم الوكيل

  • kad

    TAKHALOF

  • 0

    تحيا الملوخية.

  • 0

    انا زوالي و ليد عمي تاجر واش اقول نقول نعم..خاطرش هنا خاوة ..إيه إيه

  • 0

    السمسرة واحتكار المواد الغدائية وما يحتاجه الناس حرام في ديننا فويل للتجار

  • 0

    النهب المشروع .غياب الدولة واضح اكثرفي التجارة والقائمين عليها عليهم بالاستقالة..

  • القارئ

    صب الغيث ام لم يصب، كيفكيف،
    بلاد الشر و الميزيرية،
    البطاطا مشبعتوهاش، يا الزواخين،
    الزوخ ورثتوه على المستعمر الفرنسي،
    حكومة الشر، و شعب مسكين يجري وراء الخبز و الحليب و البطاطا، إلهاء الشعب بأمور تافهة، و صحافة متآمرة و مأجورة و شياتة. و تزعم انها الصدق و المصداقية ، و تنشر سوى التعاليق التي تشيد بالنظام. تبا لكم.

  • مجبر على التعليق

    مشكلة التجارة في الجزائر اقولها بالفم المليان هم تجار الجملة و ما يتبعها من حلقة كبيرة جدا تصل الى خمسة تجار في سلسلة اقل ما يقال عنها عصابة محترفة في سرقة جيوب المواطنين.
    الحل بسيط لا وسيط بين تاجر التجزئة و الفلاح.
    لماذا يوجد تاجر اسمه تاجر جملة و ما الخدمة التي يقدمها للدولة و المواطن.
    يكفي وجود فلاح محترف يخلص الضرائب توفر له الدولة سوق الجملة لعرض سلعه مباشرة على تاجر التجزئة، لا وسيط اخر بطاقة فلاح مقابل بطاقة تاجر و الفاتورة بيناتهم لانهم حاليا هم الضحايا الحقيقين قبل المواطن

  • الشاوي

    ارتفاع اسعار البطاطا ليس من جراء هطول الامطار والشتاء …لان اسعارها كانت مرتفعة حتى قبل هطول الامطار
    ارتفاع الاسعار ليس في البطاطا فقط بل في كل انواع الخضر والفواكه والسبب واحد
    هو غياب الرقابة من طرف الدولة التى تركت الحال على حاله .
    تحيا الجزائر …. وربي اطول في عمر رئيسنا عبد العزيز بوتفليقه.
    باذن الله سنشترى البطاطا في حالة هطول الثلوج ب200دج وسنرى
    الجزائر بلد المعجزات والغرائب
    تصورو كل شىء .
    01 كلغ من الحمص ب 350 دج اليس هذا منكرا.

  • محمد

    اكثر التجار فجار لايخافون الله ولا القانون همهم الربح السريع وتكديس الاموال

  • عومار

    راني نفكر في الشيئ الي يقدر يجي في بلاستك ياالبطاطا في الجزائر.

  • Ana

    إتقوا الله يا تجار الربحو الثراء لا يكون يكون بكثرة أموال الحرام إنما يكون ببركة الأموال المكتسبة بالحلال. إتقوا الله و لا تأكلوا أموال الناس بالباطل.

  • احمد

    1-اذا لم تستطع الحكومة ضبط سعر البطاطا لما لاتستقيل ؟
    2-اذا لم تستطع وزارة الفلاحة توفير الطعام لشعبها فلما وجودها؟
    3-اذا لم يستطع اصحاب الاجور شراء طعامهم فمابال الفقراء ؟

  • 0

    أسوء أكلة هي الملوخية هههههههه

  • منى

    في كل الحالات الغلاء موجود سواء حكمنا الجفاف او هطلت الامطار

  • منصور

    كنت بفرنسا نهاية شهر اكتوبر وقد وصل سعر البطاطا في منطقة النورمندي إلى 1 اورو مقابل 10كلغ ولأفضل نوعية مع العلم انها مستوردة وليست بمنتوج محلي اما اسعار الفواكه فتملكني الشعور بالبكاء والله.

  • نصيرة/بومرداس

    ما تتقلقوش..طيبو لعدس اللوبيا..الكسكس والقرنينة…ختى ترخس شوية….والله غير تبهديلة نهدروا غير على الماكلة في هذ البلاد.

  • جزائري حر

    كيف كيف الداب يشوف السريقة دكاء.