الخميس 12 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 14 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 22:42
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق

تُواصل المنظومة العقابية في الجزائر على نحو غريب، تموقعها كاستثناء عالمي في حرمان المحبوسين المتزوجين من حق “التقرب الجنسي”، في وقت قامت دول عديدة بتأطير وتنظيم المسألة وتطبيقها على نحو دوري.

لا تزال مسألة “الخلوة الشرعية” تُنعت بـ”الطابو” ويستمر اسقاطها من سلّم حقوق المحبوسين في الجزائر، بينما يُجمع الحقوقيون على أنّ الأمر يتعلق بحق لا غبار عليه، لكن لا أحد استعاد حقاً مغيّباً في سجون الجزائر، وهو ما يبحثه “الشروق أونلاين” في هذا التقرير.

يعزو متابعون ما تشهده السجون من تنام لمحذوري الشذوذ والاعتداءات الجنسية إلى تجاهل المشرّع لدعامة حساسة بوزن “التقرب الجنسي” الذي يشهد تقوقع الجزائر في ذيل القائمة دوليًا، على نقيض دول قطعت أشواطًا هائلة جد مثل أوغندا والسعودية.

ووصل الأمر هناك إلى حد السماح للسجين الذي قضى نصف عقوبته بمغادرة السجن لقضاء يوم كامل مع أسرته، فيما لا يزال القائمون على قطاع العدالة يُغمضون أعينهم عن موضوع جدّ حساس.

وببساطة، فإنّ “التقرب الجنسي” هو حق السجين بلقاء زوجته في مكان أمين داخل السجن يسمح لهما بالخلوة الشرعية.

ويُعتبر إجراءً لخلق نوع من التكافل، يتيح استمرار وفاء المحبوسين لزوجاتهم، والعكس صحيح.

ويساعد حقّ التقرّب الجنسي على تحمل فترة العقوبة وهو ما يحدّ من احتمال اللجوء إلى الطلاق أو إلى مفاسد أعظم.

كبح هدّم عائلات

تؤكد الطبيبة النفسانية مليكة لعروسي، أنّ الحياة البشرية عموما تقوم على العاطفة وتمنح طاقة للبذل.

وتضيف: “الحياة الزوجية تقوم على مشاعر ايجابية تساعد على تحمل المسؤوليات وأعباء الحياة ومن طرق التعبير الزوجية القرب بين الزوجين”.

وعليه، فإنّ غياب أحد الزوجين سيؤثر على توازن الأسرة، فما بالكم بانقطاع العلاقة كلية.

وتشير لعروسي إلى أنّ السجون الجزائرية اليوم توفر زيارة من البعيد تقتصر على الكلام، وهذا ما تشتكي منه عدة زوجات.

وكثيراً ما تغادر هذه الزوجات السجون بمعنويات جد سيئة نظرا للضغط الذي يولده “تحديد المشاعر” الذي تفرزه عموم المقابلات.

ولا تقتصر المشاعر السلبية على الزوجات، فالضرر يتعرض له أيضا أزواجهن المحبوسين، وما يترتب عن ذلك من كبت للمشاعر.

هذا الأثر الرهيب يؤثر على حياة المحبوسين اليومية، ويتجسد في صور حالات اكتئاب وحتى سلوكيات عدوانية ضدّ الزملاء.

وتتفاقم المخاطر كلما كانت فترات الاستقرار الزوجي قبل الحبس طويلة.

انفجارات يومية

يشدد خبراء النفس والاجتماع على ضرورة مراعاة الجانب النفسي المغيّب حاليًا في السجون الجزائرية.
وينبّه هؤلاء إلى أنّ تغييب الحق الجنسي، يؤدي بالكثيرين إلى الانفجار في صور عدة، أبسطها سرعة الغضب.
ويشير السوسيولوجي محمد بوكراس :”السجن من المفروض أن يكون فرصة لإعادة التأهيل وتصحيح الأخطاء ولا يكون ذلك بقتل إنسانية السجين”.

ويلّح بوكراس على أنّ تمكين المحبوس من حق التقرب الجنسي، يمنحه توازناً نفسانياً، ويعطيه طاقة تشجعه على التحسن.

ويردف محدثنا: “التقرب الجنسي يدعم طاقة التصحيح لدى المحبوس، عن الصورة الحالية المشوهة عن السجين”.
ويشدّد: “التقرب الجنسي منطلقه انساني بحت، وعلى المسؤولين أن يتعاطوا معه كذلك”.

شهادات الشروخ

تسبّب الانطواء الحاصل حاليا في منظومة السجون، في تهديم الكثير من الأسر، فزوجات كثيرات طالبنّ بالخلع والطلاق.

وارتضت أخريات إلى قطع العلاقات والزيارات، نظراً للكآبة التي تلف اللقاء، وبفعل انعدام رؤى مستقبلية .
ويقول سجين سابق: “بعدما غادرت السجن، وجدت زوجتي غيّرت نمط الحياة من جميع النواحي بسبب انقطاعي مدة طويلة”.

وتابع: “ذلك التغيير أضاع حياتي وأولادي، وعدت أتساءل لمَ ولمن غادرت السجن؟”.

وطبعا كل هذا إفراز لحقّ التقرّب الجنسي الذي دمّر المناعة النفسية للمحبوسين وعائلاتهم ككل، وحال دون توازن واستمرارية حياة هؤلاء.

السجن لــ “التعزير” وليس لـ”منع الخلوة”

يؤكد الإمام الحاج حجاج أنّ الهدف من الحبس هو “التعزير والعقاب”، مشددا على أنّ الخلوة الشرعية لا تناقض ذلك.

واستدلّ حجاج بموقف عمر ابن الخطاب عندما سمع زوجة أحد المجاهدين تُنشد أبياتا من شوقها إلى زوجها قائلة:
تطاول هذا الليل واسود جانبه **وارقني إذ لا حبيب ألاعبه

فلولا الذي فوق السماوات عرشه * * لزعزع من هذا السرير جوانبه

وسأل الخليفة الفاروق حفصة أم المؤمنين عن حد أقصى تصبر فيه الزوجة عن غياب زوجها.

فحدّدت حفصة بعدّة الوفاة المقدرة بأربعة أشهر و10 أيام كأقصى مدة وإلا خافت الزوجة على نفسها الفتنة بعد ذلك.

لذلك يحبّذ حجاج توفير الخلوة الشرعية في السجون، ففي ذلك داعِ لحصانة المرأة لبيتها وحماية السجين من ذيوع الشذوذ حاليا.

ورغم أن الإسلام يمنح الزوجة حق الخلع إذا ارتأت ذلك إلا أنّ الطبع الأصيل يحفّز حواء على غير ذلك.

وتفضّل الجزائريات أن تكنّ عونا لأزواجهنّ، وتوفير الخلوة الشرعية يساهم في الحفاظ على هذه العلاقات وتعزيزها.

الجزائر الخلوة الشرعية السجون الجزائرية
600

37 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • انت القاضي!؟

    العصابة في السجن

  • Karim

    هناك مسائل أخرى مثل:
    • بعد المسافة بين السجين و أهله الذي يجد مشقة و تكاليف باهظة لزيارته .
    • منع الأطفال الصغار من التقرب بآبائهم بينما في دول أخرى كل العائلة تلتقي بالمسجون في ساحة مخصصة فيها طويلات و كراسي و يتبادلون الحديث

  • سي الهادي

    أرى أن الأفضل أن يرخص للمحبوسين الذين تقل عقوبتهم على سنتين ويثبتون حسن السيرة والسلوك ليلتين في الشهر يقضيها في بيته متزوجا أم غير متوج , أيضا إنشاء إقامات على شكل نزل يتوفر على كل مرافق الراحة بالقرب من مؤسساة إعادة التربية يخضع لحراسة عن بعد يرخص للمتزوجين الإقامة فيه يومين كل شهر للذين تتجاوز عقوبتهم سنتان على أن تدفع أجرة المبيت والمأكل بشكل عادي .

  • عابر سبيل

    السجن القصد منه هو العقاب حتى يرتدع فإذا سهلوا له التقرب الجنسي معاناه ان العقاب يخرج عن مقصده
    فلسفة المختصون في علم النفس والحقوق هي التي زادت من عدد النزلاء في السجن
    تفكير غبي

  • الشيخ عقبة

    (ضرب عصفورين بحجر واحد)للتخفيف على المؤسسات العقابيةوفي نفس الوقت تقليص أعباء الخزينة وتوفير موارد مالية للخزينة العامة,يفضل جعل شراء الحرية أمر قابل للتجسيد كأن يسمح للمحبوس المدان نهائيا شراء حريته بمبلغ مالي محدد كأن يحدد مبلغ 10 آلاف دينار لليوم الواحد في الجرائم العادية البسيطة ” جنح ” على أن تخصص تلك المبالغ لتدعيم الأسرة كأن يخصص مبلغ شهري يقدر ب15ألف دينار لكل زوجة ربة بيت لايتجاوز مرتب زوجها 70 ألف دينار و10 آلاف دينار لمن تجاوز مع رفع منحة الطفل القاصر إلى 5 آلاف دينار للأربعة أطفال الأوائل فقط والغير قادرين على الدفع تأجيرهم للورشات العامة والخاصةمقابل أجر يحول الثلثبن منه لأسرته.

  • mariah

    Il vole et prive les gens “illégalement” de leurs liberté, les détiennent et emprisonnent arbitrairement et vous voulez qu’ils leur accordent des faveurs??
    De qui vous vous moquez vous?

  • أحمد

    لا لا زيد لو شامبرا كوشي خير. ياخي فهامة ياخي.

  • قناص

    العصا لمن عصا …للمجرمين
    يسرقون و يقتلون و يغتصبون و يفعلون ما لا يفعله الشيطان ..بالابرياء الآمنين و بعد ذلك تريد له أن يكون مبسوط رجل على رجل ؟؟؟
    و كم من مجرم لما خرج من السجن زاد جهل و اعتدى على الناس و ظنا نفسه أنه لا يقدر عليه أحد…
    يا شروق و اين حقوق المعتدي عليهم
    و اين القصاص الاعداااااااااام في أسرع وقت ممكن

  • عبد الله

    أنا من عندي اللي سرق تقطع بدر و اللي قتل يقتل . نتبعوا الشريعة تنقص الجريمة و الخلوة لا أساس لها يجب ان يحرم المجرم من اي شيء يفرحه و جعل حياته كابوس لكي لا يعيد الكرة . لهذا معظم السجناء جنح في اخر الصيف ليضمن ستة اشهر راقدة و تمونجي و في الصيف يأخذ راحة ، كل الدول ناجحة بالإعدام و تطبيق الشريعة. اللي يطالب بالخلوة لا يقترف الجراءم و يختلي في منزله رفعت الجلسة.

  • زرناف عبد الحق

    أكثر من 15% من المساجين هم ضحايا الحقرة والظلم ولم يفعلوا ما يجعلهم يتواجدون بالسجن أصلا… ضف له أن الجزائر مثل المغرب مثل كل البلدان العربية تعذب المساجين إما نفسيا كما يقول مقالكم أو جسديا كما يتم في المغرب إما ضربا أو اغتصابا بالهراوات … مع أننا نتشدق أننا مسلمين والإسلام يعزز بن آدم ويكرمه مهما كان أصله أو عقيدته بينما نحن يعذب بعضنا بعضا ونتبجح بقولنا (نحن بلد مسلم ولا أحد يزايد علينا بتعليمنا الإسلام!!!) فأي إسلام هذا ؟؟ الحكام العرب والمسلمين مثل الإرهاب تماما شوهوا صورة الإسلام وجعلوه مرادفا للعنف وانتهاك الحرمات … فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • krimo

    حياة الأمم وأمنها يكون في تطبيق حدود الله (القصاص) و بهذا يكون الردع للذي تسول له نفسه فعل الجرائم و كذا تجنيب الدولة للمصاريف المنفقة في السجون من عمال و مأكل و مشرب ……. و تحويلها الى مشاريع مفيدة للمجتمع.

  • علي

    اصلا السجون الجزائرية 5 نجون. واش حابي يردو الحبس ميكس!

  • عبد الحفيظ

    في نظرك تطلب أن تأتي زوجته مع القفة ( البانية)… والسجين اللي ما هوش متزوج أتزوجوه…. يا وجوه الكوارث، أنت وأمثالك الذين جعلتم البلاد تعيش في هذه الفوضى من الإختلاسات والجرائم بكل أنواعها.

  • زاكي

    فالماريكان الحبس نتاعهم مع الأعمال الشاقة يبعثوهم يخدمو الفلاحة فالصحراء باش يعرفو قيمة الحريية نتاع صح و يديرو حسابهم حنا عندنا راقد ماكل يتفرج التلفزيون نزيدو ندخلولو مرتو الخلوة الشرعية هاذا ولا فندق ماشي حبس كيفاه بغيتوه يشهم وما يزيدش يرتكب أخطاء وجرائم

  • vwwv

    ازعم ان هاته مطالب زوجات العصابة …ادخلوهن السجن ان اقتضى الامر

  • سي الهادي

    إلى سي احمد ” فكر امعايا أمليح ”
    ( العقوبة المادية هي الأكثر تأثيرا ) الكثير يجهل أن الفرد كقاعدة يتأثر بتغريمه ماديا أكثر من حبسه ” الحبس يضمن له الراحة والعلاج والحماية ” بينما العقوبة المادية هي من تؤثر عليه كونها تستهدف حرمانه من قوته نتاج تعبه وشقائه ( أهل المحبوس هم من يعانون نفسيا وليس المحبوس مثلهم مثل أهل المريض )

  • boubekeur

    السجن القصد منه هو العقاب
    فالماريكان الحبس نتاعهم مع الأعمال الشاقة يبعثوهم يخدمو الفلاحة فالصحراء باش يعرفو قيمة الحريية نتاع صح لا لا زيد لو شامبرا كوشي خير. ياخي فهامة ياخي.

  • سي احمد بلالة

    القانون الذي تتكلمون عليه لا وجود له في جميع السجون في العالم انما يسود فيها تطبيق القانون والتشديد على المسجونين ومنعهم حتى من رؤية نور الشمس ر وليس ممارسة الجنس مع زوجاتهم كما تطالبون حسب ما صرحتم به كل سجين تخصص له غرفة لممارسة حقه الشرعي اضافة الى تزويج من لا زوجة له وهكذا تكمل القصة من سجن 5 نجوم وكل متطلبات الحياة الرغيدة الى حق الممارسة والله شيء يضحك ويقزز ..كل انواع الرديلة موجودة بالسجون …

  • الشيخ عقبة

    الغرابة في الفرد الجزائري(الجهل و الأنانية)إذ أنه لايعبر سوى عن ذاته دون إعطاء فرصة لنفسة ليتخيل ولو لمدة 5 دقائق متاعب وآلام غيره وهي آلام الجميع التي قد لاتكون دائما لأمد بعيد بقوة الطببعة (الشاب يعبر على العجوز بفكر الشباب والصحيح عن المريض والغني مكان الفقير والطليق الحر مكان المحبوس إلخ …)جنس غريب, أضروري أن يحبس كل الشعب حتى يعرف معنى الحبس والظلم والمعانات وأفراد أسرته ؟ ” شيء من العقلانية يا…..فالكل معرض لنفس الظلم والقهر والمعاناة حالة التعميم التي في طريقها مسترسلة وبوتيرة وأسلوب أسرع من تعميم النهب والفساد. \\ التلذذ بألم ومعانات الغير جهل والجهل مرض ومن أخطر الأمراض //

  • الشيخ عقبة

    (( سيظلم ويحبس ويقهر كل من من فعل أو ساهم أو وافق أو سكت على ظلم مواطن أوحبسه تعسفيا أو قهره مهما كانت أفكاره أو ميولاته أو مركزه الأجتماعي , الظلم مرض معدي وسريع العدوى )) ستأكل يوم أكل الثور الأبيض .

  • شتان بين الثرى و الثرية

    واستدلّ حجاج بموقف عمر ابن الخطاب عندما سمع زوجة أحد المجاهدين
    شتان بين مجاهد في سبيل الله و مرهب جيرانه

  • محمد محمد

    كان من المفترض بكاتب المقال إبراز حقوق أزواج السجناء , و ليس حق السجناء , لأن السجين في فترة عقوبة بغرض الارتداع و تصحيح الاعوجاج على العكس من أزواج السجناء الذين ليس لديهم أي ذنب في تحمل تبعات الفرقة.

  • لا اسم لي

    ظننا انهم سيشددون العقوبات عليهم حتى يثوبوا ويعدلوا عن كل ما قاموا ويقومون به من عفس في القانون ويعاملون مثلما يعامل السجناء في العالم خاصة بسجون امريكا وقساوتها والاشغال الشاقة ورؤية نور الشمس مرة واحدة في الاسبوع وليس البحث عن تمرير مشروع الخلوة اطلقوا سراحهم مرة واحدة في الاسبوع احسن عليكم وعليهم

  • تاقليعت

    الى المعلق انت الفاضي …لم نر اي فرد من افراد العصابة داخل السجن لم نسمع الا اسماء وسيارات الشرطة تدخل السجن دون مشاهدة السجناء وهم مسجونون افتراضيا وسيطلق سراحهم مع التعويضات …

  • ابو فارس /وادي سوف/الجزائر

    لا زلتم تدافعون عن المجرمين وعن حقوقهم ولا احد تكلم على ضحايا المجرمين و كلفتم انفسكم وتساءلتم لماذا كثرت جرائم القتل والسرقة والاختطاف والابتزاز. اين العدالة؟

  • العاقل ياسر

    # لايلجأ للعنف سوى الإنسان الجبان – العبد – العاجز عن أستعمال الفكر # ذهنيات البداوة البدائية هي أساس العنف (( 90 في المئة من نزلاء السجون يحملون نفس الذهنية التي يحملها السادة المعلقين الذين يدعون لتطبيق أساليب التعذيب بدل الرحمة )) لو كان العنف هو أفضل وسيلة لتنظيم حياة الأفراد لما ملأت السجون بمرتكبي أعمال العنف # المياه هي من تزيل الأوساخ #

  • الشيخ عقبة

    المتمعن في التعليقات يلاحظ الفراغ القاتل للثقافة القانونية في مجتمعنا حيث يستنتج أن الأمر وصل حد عدم التفرقة بين الحق والواجب(لما قلت الجنح يعني الجرائم البسيطة مثل القتل الخطأ,السياقة بدون رخصة مع التسبب في حادث,الفرار,السياقة في حالة سكر,أنعدام شهادة التأمين,الجرائم الأخلاقية البسيطة التي لاتشمل الأغتصاب,أعمال العنف الخفيفةالعرضية,السرقات من غير المحترفين,مخالفةالقوانين التجارية وغيرهاإلخ…وهي الأغلبيةوكلها أفعال معاقب عليها بالحبس النافذ قد يتجاوز السنتين)الجرائم الخطيرة مثل القتل والنهب والإرهاب والرشوة والمخذرات والتآمر ضد مصالح الوطن والإخلال بالأمن كلها جنايات خطيرة تحكمها نصوص خاصة.

  • Karim

    @عابر سبيل
    السؤال المطروح هل نعاقب السجين أم زوجته و والديه و بنيه من منع الخلوة الشرعية و بعد المسافة و التكليف للزيارة و منع الأطفال من التقرب ب من والديهم و ما يترتب عليه من نتائج. أظن أنك لم تجرب السجن.فالمنع من الحرية هي عقوبة كافية .

  • سي الهادي

    إلى بوبكر
    المذهب الذي أخذت به الجزائر في سياسة السجون ليس مذهب العقاب الجسدي والتعذيب إنما مذهب الإبعاد عن البيئة التي أدت إلى أرتكاب الجرم وإعادة تربية الجانح .

  • *

    صباح اليوم فكرت في مآل المراة المتزوجة حالة سجنها! !؟ ( بمجتمعنا اضحى كثير من المحسوبين على الرجولة حالة مرضها بالسرطان مثلا يسمح لنفسه ان يتركها تعاني.. فمابالك بسجنها.. امراة كهذه هل سيصبر شبه رجل (مع احترامي للرجل الفحل ) لسنوات مع تحمل مسؤولية مضاعفة وو..
    هناك أشخاص معتادون على دخول السجن هؤلاء من يجب التفكير في طرق جديدة نحيي بها ضمائرهم
    ربي يفرج على المظلومين منهم. .
    علينا ان نثمن قيمة المعاملة الحسنة و تثقيف الناس قبل محاسبتهم
    اما الاعتراف بالخطا له جانب من اتزان الانسان
    اقتنى احدهم هاتفا مسروقا فطلب منه ايجاد بائعه الذي لم يجده. .ورغم برائته امضى 6اشهر وهو متزوج وله ابناء صغار

  • الحيوان اكرم

    حق الزوج اقل من حق خلوة شرعية

  • إنسان إنساني

    إلى نجم الأصيل
    الزوج أو الزوجة الذي يتخلى عى رفيق حياته المصاب بمرض أو أكتشف إثناء الحياة الزوجية أو علم به وقت الخطبة وقبل به أرى أنه بشر ينعدم فيه الحس الإنسني السليم والبعد عنه أرحم . (( يبرر تصرفه في حالة واحدة وهو إخفاء مرض مزمن وقت الخطبة )) وجهة نظى إنسان حساس وعاطفي قابلة لكل الأحتمالات

  • محمد أمير

    السجن ليس الهدف منه الانتقام من السجين بل العقوبة اصلاحية أولا تعزل شره عن المجتمع وتعيد تأهيله للحياة بعد أن يخرج ولكي لا يعود للسجن مجددا لهذا يكونون السجناء ويدرسونهم لكن لا نزال متأخرين عن الدول المتقدمة ولا شك أن من حق السجين الاستفادة من الخلوة الشرعية
    في الدول الاسكندنافية سجونهم أشبه بالفنادق ورغم ذلك هي شبه فارغة ليس الانتقام هو ما يصلح المجتمع

  • *

    مجتمع لا يرحم . . مجتمع لا يرحم نفسه ويؤذيها دون وعي منه لعواقب التسرع في القرار
    ليكون لنا انسان سليم متوازن و طبيعي علينا ان نفكر باتزان و تروي في مستقبله و اثناء محاسبته حين تعمده الخطا.. لا ندفعه ليكره البلد او الحقد على آخرين ما يعقد نفسيته ونفسية غيره ..
    خاصة حين لا يجد عونا يدعمه نفسيا ايجابا .. وما اكثر المسجونين في الدنيا وهم احرار ..
    اغلبنا اضحى يفتي و يقاضي اقرب الناس اليه حالة سقوطه او تعثره. . بعيدا عن السياسة
    الله تعالى حرم عاى نفسه الظلم. . ووالله سوف يعاقب الله كل من غش غيره وظلمه في الدنيا قبل الآخرة .. سبحانه
    عن تجربة ارى عاقبة احد الظالمين ولا اله إلا الله

  • زحل

    أكل صحي + رياضة + TL PLASMA + دراسة و علاج مجاني ، كل هذا و زيدولهم الخلوة الشرعية.
    هذا سيدفع المواطن الصالح الذي لم يرتكب أي جريمة لارتكابها لدخول السجن و التمتع بهذه المزايا المحروم منها مادام مواطناً صالحاً ! ! !

  • عبد الحق

    الله لا يفك عليهم
    المفروض يكونو أبناء صالحين لبناء الوطن والأمة لا معاول هدم للقيم والأخلاق والسرقة والآفات الاجتماعية ولازم يزيدوهم الأعمال الشاقة وربي ينتقم منهم.

    يقول الحق تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.

  • شاوي فار من عذاب الجهل

    ليت المشرع الجزائري تفضل بإضافة عقوبة تكميلية تضاف إلى عقوبة سلب الحرية بالنسبة لجرائم الرشوة والنهب والأغتصاب وقمع الحريات .

close
close