الأحد 18 أوت 2019 م, الموافق لـ 17 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 09:58
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

حسب أرقام وزير المالية محمد لوكال، المتعلقة بمستوى احتياطات الصرف الجزائرية التي نزلت نهاية أفريل الماضي الى 72 مليار دولار، يكون نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أو ما صار يعرف بحكم “العصابة” قد أضاع 177 مليار دولار على الجزائر في خمس سنوات، إذا ما احتسب مدخرات صندوق ضبط الإيرادات التي استنفد عن آخره، واللافت أن هذه المبالغ المالية الرهيبة ذهبت ومن دون رجعة.

وكشف وزير المالية محمد لوكال في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية أن مستوى احتياطات الصرف قد بلغ 72.6 مليار دولار نهاية أفريل الماضي، نزولا من 79.88 مليار نهاية سنة 2018، أي أن الجزائر فقدت ما يفوق 7 مليارات دولار في الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية.

وبتحليل بسيط لبيانات احتياطات الصرف فقد بلغت أعلى مستوياتها في جوان 2014، حين تخطت 194 مليار دولار، ومع بداية الأزمة النفطية بدأت الاحتياطات في التقلص بسرعة لافتة، إلى أن بلغت 72 مليار دولار نهاية أفريل الماضي.

وبعملية حسابية يتضح أن الجزائر خسرت ما مجموعه 122 مليار دولار من احتياطات الصرف في ظرف 5 سنوات (ما بين جوان 2014 وأفريل 2019)، أو بعبارة أخرى في زمن العصابة التي حكمت البلاد في ظل نظام بوتفليقة، والتي سجن عدد من وجوهها البارزة منهم رئيسا الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ووزراء ورجال أعمال مقربين من دائرة الرئيس المستقيل.

وإضافة لاستنزاف مقدرات احتياطات الصرف في اقتصاد الاستيراد، فقد أضاعت “العصابة” 55 مليار دولار على الجزائر من مدخرات صندوق ضبط الإيرادات التي كان يتوفر عليها نهاية 2014، لكنه استنفد بالكامل في 2017.

وباحتساب ما فقدته الجزائر من احتياطات الصرف وصندوق ضبط الإيرادات، فقد بلغت الخسائر في 5 سنوات 177 مليار دولار.

وحسب مراقبين فإن احتياطات الصرف الجزائرية لن تعاود الارتفاع إلا ببرميل نفط يفوق 92 دولارا، وهو أمر مستبعد على المدى المتوسط على الأقل في ظل تخمة المعروض وارتفاع لافت للإنتاج الأمريكي من النفط الصخري.

كما أن ارتفاع احتياطات الصرف مجددا مستبعد في ظل تسويق الحكومة لوهم الصادرات خارج المحروقات منذ بداية الأزمة النفطية عام 2014، والآن وقد ذهب نظام بوتفليقة وحكوماته ومسوؤلوه المتعاقبون الذين لم يستطيعوا تجاوز 2.8 مليار دولار من الصادرات غير النفطية والغازية، بل وأن جزءا كبيرا من 2.8 مليار دولار التي صدرت العام الماضي خارج المحروقات، عبارة عن تحويل للغاز وتصديره في شكل أسمدة.

ووفق المعطيات الجديدة التي قدمها لوكال بشأن احتياطات الصرف فإنها تغطي 24 شهرا فقط من الواردات (عامين اثنين)، ما يعني أن وقع تسيير العصابة على اقتصاد البلاد سيمتد لسنوات أخرى، بل وسيشتد اعتبارا من عام 2021، في حال استمرت معطيات الاقتصاد الوطني على هذا الشكل.

احتياطات الصرف الجزائر العصابة

مقالات ذات صلة

600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • تاقليعت

    بونجاح ضيغ ضربة جزاء فبكى بقرحة وابكى معه كل من شاهد المقابلة والعصابة اضعت الجزائر وثروات الجزائر و177 مليار دولار وهي فرحانة في عطلة مدفوعة التكاليف ىبسجن الحراش ..غيب عليكمن حطمتم كل شيء جميل في هدا البلد كان على السلطات الحالية شنقكم في ساحة الشهداء امام انظار الشعب والعالم وليس الزج بكم في سجن 5 نجوم بالحراش

  • جزائري حر

    أواه بلاك أنا راني رايح نبدل الفيسا نولي مع العصابة !!! أفضل أن أموت لصا على الأقل أوصف ببعض الدكاء على ان أموت داب مع الدواب تاع 1 2 3 viva l’Algérie.

  • Kimo13

    Ana ma fhamtche haja y’a khawti, drahem El gaz winrahom. Yahedro ghir 3la El pétrole. Et le marché des montagnes d’or qui se trouvent vers silette a tamanraset apparemment c un marché qui a été donné au sud africain. Moi j’a Vu ces montagnes en 2000

  • سي الهادي

    الجزائر سيرت من طرف أخطر عصابة أستعمارية عرفها العالم قديما وحديثا .

  • عابر سبيل

    هؤلاء عصابة والذين هم الان في الحكم رضي الله عنهم !!!؟

  • جلول الجزائر

    أين كانت العدالة ؟ أين كانت مؤسسات الدولة الرقابية من برلمان وأجهزة الدولة ؟ هل الجزائر هي دولة كرنوتية الرئيس الذي يأتي يعبث كما يشاء هو زمرته بدون رقيب و لا حسيب .
    وما سر وجود البرلمان الذي يستهلك ملايين الملايير دون ان يكتشف ألاعيب العاصبة و تصرفاتها
    والأن و قد حصحص الحق و زهق الباطل نوعية اختيار الرجال و المسيرين للشأن العام . وانعدام الشفافية و التزمت الحزبي واتخاذ الحزب و العصبة و القرابة و الجهوية المقيتة وسيلة وركيزة للتسيير و صرف الاموال الضخمة . وتحييد مؤسسات الدولة وتعطيل عملها الرقابي لضعف النواب والموظفين العاملين عليها
    ليكتشف الجميع فسادا عالميا

  • جلول الجزائر

    كيف لمسؤول جزائري تدفع له الخزينة مرتيا شهريا مغريا و تخصص له مزايا و تعويشات لا توجد حتي في الجنة من سيارات وعقارات وتأثيث مجاني كلها من لحية الخزينة . لكن هذا المسؤول تتكلف به خزينة الدولة ليعصر لنا مخه و ما تجود به قريحته ليخرج الجزائر من التبعية و التخلف .
    لكن هذا المسؤول لم يحمد الله و خان الامانة و ضلل الدولة و العدالة و امؤسساتها بالتواطئ و الاغراء و الاغواء . فقرب هذا المسؤول حوله ناس الدشرة و الاقرباء و الاصهار . فكانت النتيجة دمارا شاملا ملايير بالملايين ضاعت عن الاقتصاد و سجون مملوءة بناس الدشرة و الاصهار و العائلات
    لنكتشف انه مازلنا بعيدين عن تأسيس دولة بمؤسساتها لا غير

  • abbas

    العصابة من طبيعتها تبقى داءما خفية مكونة من بعض الحلقات تتشتت بفعل الشيخوخة و موت الرائد. إذا قبض علي حلقة واحدة فإنه يجر الاخرين معه.. اما هؤلاء المسؤولين كانوا ظاهرين لا نمكن تسميتهم عصابة
    إما جهال بذروا اموال الشعب بجهلهم
    او مخالطة عصابة عن طريق وسيط لا يعلمه
    او تحت الضغط المباشر من عصابة قد تكون جزائرية او في الغالب خارجية
    هذه الاشياء معروفة في القدم ليست جديدة لأي دولة كان
    الحريري كان تحت الكراه و السعودية قالتها علنا بدون خوف ولا حياء

    السلسة مجرورة مجرورة ..اثبته التاريخ

  • علي بابا

    لقد استيقض ااشعب الجزائري من ثباته لبحاسب الخونة السراقين الدين سرقوا اكثر من350 مليار دولار من جيوب الجزائريين ليخها في جيوب قادة بوليزاريو والهاء الشعب الجزائري وخلق توتر في المنطقة

  • صح افا

    وين كانت الجماعة المكلفة بحراسة امانة الشعب اديوهم مع العصابة للحراش فورا

  • hrire

    هل يوجد رجل واحد فى هذا البلد و يعطي للشعب رقم مداخيل الغاز
    يتكلموا غير على البترول هيا رءيس البرلمان الجديد وريلنا حنة يديك و ارغمهم على تعطاء رقم مداخيل الغز
    للعلم فى سنة 2018, الجزاءر باعت 91 مليار متى مكعب اين مال الغاز
    رزق الشعب تلعب جماعة قليلة لا خوف من الله و لا حشمة من المسنين

  • مصطفى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يلزم ترخيص للشعب حتىّ يرى هؤلاء المجرمين سجناً عيناّ.
    أوضعوهم في سجن رقان بالصحراء مع العقارب والافاعي و أقطعوا اياديهم.
    واللهِ هذا قليل وخفيف عليهم.

  • ملاحظ

    بل اضاعوا مستقبل بلادنا وحطموها احسن تحطيم من اجل حبيبتهم 🇫🇷 التي سرقوا الاموال لاجلها..اكثر من 1500 مليار دولار ذهبت بين تبديد ونهب واختلاسات وتهريب للخارج سواء 🇫🇷 او غيرها مثل امريكا وحتى اسرائيل استفادت من تلك العصابة الفساد ابان الفترة الحكم البوتفليقي خدموا 🇫🇷 احسن تخديم

  • سايم

    انخفاض سعر البترول أدى إلى انهيار الصادرات مقارنة بالإستيرادات، وهذا أدّى بشكل عادي لانخفاض احتياطي الصرف، وهذا حدث في أغلب الدولة المصدرة للبترول بعد أزمة 2014.

close
close