إدارة الموقع
بالشراكة مع "اليونيسيف" وقطاعات المالية والتربية والصحة

“الكناس” يسلّم الحكومة أرقاما عن الفقر نهاية 2021

إيمان كيموش
  • 673
  • 1
“الكناس” يسلّم الحكومة أرقاما عن الفقر نهاية 2021
أرشيف

باشر المجلس الوطني الاجتماعي والاقتصادي والبيئي إعداد دراسة لجرد مستوى ونسبة الفقر متعدد الأطراف لدى فئة الأطفال والشباب إلى غاية سن الـ24 سنة، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف وعدة قطاعات وزارية منها المالية والصحة والتربية، يرتقب أن يتم تسليمها نهاية السنة الجارية، حيث ستتضمن أرقاما جديدة ومعطيات أكثر تفاصيل عن الفقراء، مع العلم أن الأرقام تخص سنة 2019.

كشفت مديرة دراسات على مستوى المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، شفيقة بلغانم، عن دراسة يعكف على إعدادها “الكناس” حول إحصائيات الفقر متعدد الأبعاد في الجزائر، بالشراكة مع منظمة اليونسيف وبإشراك معنيين من وزارات المالية والتربية والصحة والتكوين والديوان الوطني للإحصائيات يفترض أن تكون جاهزة نهاية السنة الجارية، حيث إن الإحصائيات الأخيرة أكدت أن نسبة الفقر في هذه الفئات تتراوح بين 26 و18 بالمائة.

وقالت المتحدثة خلال مداخلة لها أمس، بمناسبة إطلاق مشروع تحليل الفقر متعدد الأطراف للأطفال والشباب وفق مقاربة “أن ـ مودا” المنظم من طرف المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالشراكة مع منظمة “اليونيسيف” أن هدف هذه الدراسة هو جرد عدد الفقراء من فئات للأطفال والشباب مصنفة إلى أربع مراحل عمرية وهي فئة الأطفال منذ الولادة إلى السنة ثم من سنتين لـ4 سنوات ثم من 5 سنوات لـ15 سنة، ثم من 16 إلى 24 سنة.

وسيتم تحديد 7 معايير وفقا للمتحدثة لإبراز مستوى الفقر متعدد الأطراف منها الغذاء والتطور الفيزيائي للأطفال والشباب والإهمال الذي تتعرض له هذه الفئة ومدى استفادتها من الحق في السكن وتلبية الاحتياجات الخاصة بها، حيث تهدف هذه الدراسة إلى تموين السلطات العمومية بإحصائيات وأرقام حول هذه الفئة التي يعول عليها بناء السياسات المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سفيان 19

    أنا لم أفهم ما معنى خط الفقر عند الأطفال؟ فقرهم هو من فقر أوليائهم. أما الشباب ما بين 20 إلى 24 سنة ففقرهم راجع إلى نفس الأسباب التي جعلت من أوليائهم فقراء من البطالة والمحسوبية والرشوة وقلة الاستثمار الراجع إلى اتخاذ العصابة أساليب للربح الفاحش والسريع على حساب الاستثمارات الحقيقية الراجعة بالفائدة على المواطن. ثم اتباع سياسة البريكولاج وإلقاء اللوم على الأطراف الخفية الداخلية والخارجية من الحكومة الأخيرة. الأمر أعقد من كونه فقرا على مستوى الأطفال.