الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 21:49
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
رويترز

الجيش السريلانكي قرب منزل محترق بعد اشتباكات في منطقة كاندي وسط البلاد - 6 مارس 2018

قالت الشرطة في سريلانكا، الأربعاء، إن بوذيين هاجموا مساجد ومتاجر مملوكة لأشخاص من الأقلية المسلمة في البلاد أثناء الليل، رغم فرض حالة الطوارئ لاستعادة الهدوء في الجزيرة التي تشهد انقساماً حاداً، وفق ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وفرضت الشرطة حظر تجول غير محدد المدة في كاندي، وهي منطقة مرتفعات وسط سريلانكا تشهد أعمال عنف منذ، مساء الأحد، بعد مقتل شاب بوذي في شجار مع مجموعة من المسلمين.

وقال روان جوناسيكارا المتحدث باسم الشرطة، إن “عدة وقائع” حدثت، مساء الثلاثاء، في منطقة كاندي التي يقصدها السياح لزيارة مزارع الشاي.

وأضاف جوناسيكارا لرويترز: “اعتقلت الشرطة سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة من ضباط الشرطة خلال الوقائع”. وتابع قائلاً، إنه لم يُعرف بعد عدد من أصيبوا من المدنيين.

وقال مسؤولون، الأربعاء، إن هيئة تنظيم الاتصالات في سريلانكا ستحجب مواقع للتواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل فيسبوك وفايبر وواتساب في أنحاء البلد لمدة ثلاثة أيام لمنع انتشار العنف الطائفي.

وقال راجيتا سيناراتني المتحدث باسم مجلس الوزراء للصحفيين، إن الحكومة طلبت من الهيئة حجب شبكات التواصل الاجتماعي بعد ظهور دعوات لمهاجمة المسلمين على فيسبوك.

والتوتر بين الطائفتين آخذة في التزايد في سريلانكا على مدى العام المنصرم في ظل اتهام جماعات بوذية متشددة للمسلمين بإجبار الناس على اعتناق الإسلام وتخريب مواقع أثرية بوذية.

واحتج بعض البوذيين القوميين أيضاً على وجود طالبي اللجوء من المسلمين الروهينغا القادمين من ميانمار (بورما) ذات الأغلبية البوذية في بلادهم. وتشهد ميانمار هي الأخرى تصاعداً للتيار البوذي القومي.

وفرض الرئيس مايثريبالا سيريسينا حالة الطوارئ لسبعة أيام، الثلاثاء، بهدف منع امتداد العنف إلى مناطق أخرى في البلاد التي لا تزال تتعافى من حرب أهلية على الانفصاليين التاميل دارت رحاها على مدى 26 عاماً وانتهت في 2009.

وقال وزير بالحكومة، إن أحدث أعمال العنف في كاندي كانت بتحريض من أشخاص من خارج المنطقة.

وقال الوزير سارات أمونوجاما للصحفيين في العاصمة كولومبو: “هناك مؤامرة منظمة وراء هذه الوقائع“.

وأضاف أن الحكومة ستطبق حكم القانون دون تحيز في الدولة ذات الأغلبية البوذية التي يمثل المسلمون نحو تسعة في المائة من سكانها البالغ عددهم 21 مليون نسمة. وهم الأقلية الأصغر بعد التاميل ومعظمهم من الهندوس.

وفي عام 2014 أسفرت أحداث شغب أججتها جماعات بوذية متشددة عن مقتل ثلاثة مسلمين وأجبرت المئات منهم على الفرار من منازلهم.

مقالات ذات صلة

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    إنهم لا يمثلون البوذيون, هذه جماعة صعاليك لا يعرفون من البوذية إلا الإسم
    البوذية تعاليم مسالمة جدا مثل الإسلام

  • Abdelkader

    قال الله سبحانه وتعالى : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) سورة المائدة

  • Karim

    آن الأوان لتنظيم مؤتمر عالمي للنظر في أسباب التوترات التي تعيشها الأقليات المسلمة و الدفاع عن حقوقها و إلزامها بالتعايش السليم و الحذر من استغلالها من طرف قوى أجنبية ضد الأنظمة الحاكمة.

  • الغريب

    واين الصحفيين و الاعلاميين و الدعاة و العلماء من ارهاب الدول و الطوائف الاخري ? او الارهاب فقط لاسق في الاساميين المسلحين ? تبا لكم و لامثالكم.

  • عبدالقادر

    يبدو أنك على شاكلتهم وديانتهم