السبت 23 جانفي 2021 م, الموافق لـ 09 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

صنع المدرب والدولي السابق رابح ماجر الجدل مجددا في الشارع الكروي الجزائري، من خلال الحوار الذي خصّ به صحيفة “العرب” القطرية، حيث عاد مجددا للحديث في ثوب المظلوم أو الضحية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الجماهير التي لم تتوان في انتقاده مجددا، بناء على الفشل الذي ميز مهمته الأخيرة على رأس المنتخب الوطني، خاصة وأنه انهزم في جميع المباريات الودية التي برمجها خلال العام 2018، ما جعل إقالته بمثابة تحصيل حاصل لدى الكثير، وهو الأمر الذي يبدو أن ماجر يرفض الاعتراف به رغم مضي عامين ونصف عام على مغادرته العارضة الفنية لـ”الخضر”.

لم تتوان الجماهير الجزائرية في تجديد الانتقادات للناخب الوطني رابح ماجر الذي أراد الدفاع عن نفسه من بوابة صحيفة “العرب القطرية”، مشيرا إلى عديد النقاط والجوانب التي ميزت مسيرته الأخيرة على رأس “الخضر”، حيث أكد بأن القائمين على الكرة الجزائرية اقترحوا عليه تقديم الاستقالة، لكن حسب قوله رفض ذلك تحت مبرر الحفاظ على الاستقرار، وهو المبرر الذي لم يفهمه الكثير وهو الذي لم يتمكن من منح الإضافة اللازمة رغم أنه كان مدعما بخدمات كل من إيغيل مزيان وجمال مناد، حيث اتضح فيما بعد دخوله في خلافات خفية مع الثنائي المذكور بسبب مشكل الصلاحيات وإصرار ماجر على اتخاذ القرارات بمفرده.

وفي هذا الجانب سبق لمساعده جمال مناد أن لمح في تصريحات سابقة أن ماجر ارتكب عدة أخطاء إستراتيجية، وفي مقدمة ذلك إصرار صاحب الكعب الذهبي على تشكيل التعداد من لاعبين كلهم من البطولة المحلية، وهو الأمر الذي وصفه مناد بالمستحيل. وفي سياق تصريحات ماجر للصحيفة القطرية فقد أكد رفض صفة أنه مدرب فاشل، مشيرا بأن عائلته تضررت كثيرا بسبب الضغط الممارس عليه، كما أشار إلى علاقته السيئة مع الفاف، خاصة في عهد محمد روراوة، حيث قال بصريح العبارة “لقد طعنوني في الظهر وتعرضت لمؤامرة من طرف أعداء النجاح”، وهي تهم وجهها بشكل مباشر للقائمين على الكرة الجزائرية، بطريقة لم يفهمها الكثير، خاصة وأن ماجر نفسه لم يتمكن من منح الإضافة اللازمة للمنتخب الوطني، بدليل أن نفس العناصر التي اعتمد عليها قد فشل معها في الوقت الذي نجح معها خليفته جمال بلماضي الذي تمكن من إحراز لقب “كان 2019” بعد أقل من عام على توليه المهمة.

ويُجمع الكثير من المتتبعين بأن الدولي السابق رابح ماجر يعد من التقنيين القلائل الذين أتيحت لهم عدة فرص للإشراف على المنتخب الوطني، إلا أنها كلها كانت فاشلة، في ظل عجز صاحب الكعب الذهبي عن ترك بصمة إيجابية من الناحية الفنية، حيث عجز عن منح الإضافة اللازمة، والأكثر من هذا وقع عام 2018 أسير الضغط الناجم عن الهزائم الودية المتتالية، حيث سجل عودته الرابعة لتولي مقاليد “الخضر” خلال شهر أكتوبر 2017، وقد أشرف على مباراة نيجيريا لحساب اختتام تصفيات مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل هدف لمثله، وقد انتقد الشارع الكروي حينها تواجد ماجر على رأس “الخضر”، خاصة في ظل توالي الهزائم والنكسات الودية، على غرار ما حدث أمام منتخبات إيران والسعودية والرأس الأخضر، لتكون آخر خرجة مدوية في لشبونة، بعد خسارة ودية البرتغال بثلاثية، حيث اشتكى حاله للصحافة البرتغالية، في مشهد خلف الكثير من الاستياء، فيما ذهب البعض إلى التعليق على نكسات بالقول “في وقت ماجر خسرنا مع العرب والعجم والفرس.. مع السنة والشيعة.. خسرنا في الشتاء والربيع والصيف والخريف.. خسرنا الرسميات والوديات.. خسرنا داخل الوطن وخارج الوطن.. خسرنا بالبذلة الرسمية وبالبذلة الرياضية.. خسرنا الجو صاح وهي تمطر.. خسرنا بالمحترفين والمحليين.. خسرنا.. خسرنا.. ومازال تهدر.. “.

وتحتفظ محطات المدرب ماجر على رأس المنتخب الوطني بعديد الخرجات والنكسات، وذلك منذ مطلع التسعينيات، حيث تمت إقالته في 1995 بسبب التعثرات التي مني بها في تصفيات “كان 96″، وسبق له أن مزّق العقد على المباشر بسبب خلافه مع وزير الشباب والرياضة أنذاك عزيز درواز، ولم تكن مسيرته في “كان 2002” ناجحة، وهو الذي خرج من الدور الأول، كما يعد شريكا في مهزلة زيغنشور كلاعب في “كان 92″، حين خرج أبطال القارة السمراء من الدور الأول، وغيرها من النكسات التي ميزت ماجر، ما جعل البعض يصل إلى القول بأن مبالغة ماجر في الدفاع عن فشله كمدرب من شأنه أن يسيء إلى ماضيه كلاعب بارز قدم الكثير للمنتخب الوطني والأندية التي حمل ألوانها منذ نهاية السبعينيات إلى غاية مطلع التسعينيات، بداية بالنصرية ومرورا الى احترافه في فرنسا والبرتغال، حيث نال كأس أوروبا للأندية البطلة مع نادي أوروبا، وهو الذي خطف الأضواء حين سجل بقدمه السحرية هدفا بالعقب حمل بصمته على مرّ السنين.

الخضر رابح ماجر كرة القدم

مقالات ذات صلة

  • سوق انتقالات اللاعبين

    غلام يتحدّث عن مستقبله

    تطرّق اللاعب الدولي الجزائري السابق فوزي غلام إلى مستقبله الكروي، في ظلّ رواج أنباء عن تغييره للوجهة قبيل إسدال ستار سوق الإنتقالات الشتوية لِشهر جانفي…

    • 545
    • 0
600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    لا أحد ينكر أن ماجر كان لاعب ممتاز، ومن يقول عكس ذلك يعتبر جاحد ، لكن يا ماجر كونك لاعب ناجح لا يعني بالضرورة انك ستكون مدرب ناجح، عليك فقط الاعتراف بذلك وبكل روح رياضية. التدريب ليس من اختصاصك

  • جزائري للأبد

    مسكين يغيض
    خلوه يخرج واش في قلبه 😀

  • نمام

    ماجر يدرك جيدا انه استغل كنجم لتبرير مشروعية سلطة للتغطية على واقع تنموي مظلم وسياسي متعفن وتجاوب عمليا مع هذا الاستعمال وسقط امام المغريات رغم انه اعيد مرات من 1994’اثناء العشرية وكاد الفريق ان يغيب في كاس افريقيا 1996لولافرقاني و عبد الوهاب و ازاحته يدرك بان السلطة تخشى النجوم المعارضة ولذا حفاظا على نجوميته لازم الصمت ابان الحراك خوفا مكانته التي كانت من خير هذا الشعب وعين ليكون داعما للعهدة الخامسة وحادثة الصحافي وتانيبه امام الملا الموقف هو الباقي و لنا في محمد علي الذي سجن احتاجا على حرب قيتنام وسوقرطاس وماذا على ما روج بانه معين من السلطة الامر يطول ولكن علينا ان ندرك بان التاريخ امين

  • رهينة

    في ماويفيد نقل ما قاع ماجر؟؟؟ العقل يقول تحتها مثل هده المساىل أفضل .. الجزائر لها من المشاكل ما يكفي..خلي يهدر ويهدر

  • معاذ

    ماجر عندو الحق أنا عمري في حياتي ماشفت ناخب يتم إقالته وهو أصلا لم يشارك في أي مباراه رسميه…اللهم مباريات وديه مع منتخبات تشارك في كأس العالم ومع من ؟ السعوديه التي هزمت مصر بنجومها وقد أشرك ماجر منتخب المحليين ضد-السعوديه أ بنجومها وكان الند للند وخسروا بصعوبه وكذلك منتخب إيران المشارك في كأس العالم وهزم منتخب المغرب بأرمدته ونجومه و أسال العرق البارد لمنتخبي اسبانيا والبرتغال وهاته الأخيره لعبنا معها في لشبونة بدافيد سيلفا كريستيانو ووومن كان ينتظر فوز منتخبنا عليهم إلاّ مخبول أو أبله مع منتخب جديد اراد رابح ماجر إعاده ملامحه وتجديده للمواعيد القادمه…أما مقابله الرأس الأخضر فالمنتخب سيطر

  • Gasmi Ramdane kamel

    السيد رابح ماجر ، شخصية كروية ناجحة على العموم . كلاعب محترف أبدع في أروبا وفي إفريقيا ، ولا أضن أن لاعب كبير يخفق في تسيير فريق كمدرب ألا إذا كان لا يحسن التأطير من الناحية البسيولوجية و تقنيات الإتصال ، كيف يعقل أن ينتقد الجميع في بلاطو قناة الهداف ثم يأتي إلى الفريق الوطني ولا يتقبل النقد و يبدو أنه ناقص كثيرا في التعامل ببساطة مع الناس إلى درجة العظمة وهو الذي عين من طرف إدارة قوية ونافذة تصل حتى نسبه الناس إلى رئيس الدولة آن ذاك. إذ ليس من المعقول أن يصرخ في وجه الصحافي
    معمر جبور ويأمرهه بالسكوت taisez vous ، وليس معقول أن يخاطب الصحافة البرتغالية ويشكوهم من مسؤولي بلاده .

  • Houria

    .Madjer fait tout, pour perdre l’estime des Algériens à son égard.
    Tu n’es pas un bon entraineur, mais tu resteras le bon joueur .
    Dés-fois, il vaut mieux se taire pour ne pas tout perdre.
    Votre époque restera un bon souvenir, mais il faut laisser les autres bons joueurs vivre et savourer leur belle époque
    Un peu de sagesse est de mise.

  • Brinlos

    احذروا ماجر انه صانع الفشل. عودته الى منابر التحليل و الانتقاد ليست بريئة انه يحلم بالعودة الى تدريب الخضر عن طريق الانتقاد مع زملائه في قناة الهداف للاطاحة بالمايسترو بلماضي. والله لو يختفي احسن له .taisez vous madjer svp

  • قولها و متاخفش

    اولا كلمة *تيزي فو* للصحافة هي التي لا تجعله يرتاح اطلاقا..اما الفشل ليس عيبا .فقط لا تقذفوه بالثقيل لان ارقامه لم تحطم بعد .ولما قال يريد فريق وطني محلي .فهو يعلم لما كان المحليين في عز عطائهم عام 1982 وكان بامكانهم الذهاب بعيدا لكن ضعفت التشكيلة بلاعبين اقل فعالية من محليينا الذين كانوا جاهزين ..اما اليوم القماش المحلي لا يصلح .بخصوص خسارة المبارات الودية ليس هو المقياس.افتحوا مدراس جزائرية وسترون العجب من المحليين

  • امرك عجيب

    ماجر يبقى ماجر ما الم تحطم ارقامه ..اما الذين يقصفون اي لاعب كافر او مسلم ويدوسون على مشواره الكروي اسميهم ببقارة كرة القدم

  • قولها و متاخفش

    ماجر مامشاتلوش .لما هاجمته الصحافة بعد كلمة تيزي فو واخرى لما ترى محرز يخرج بديلا و لا يصافح ماجر فاعلم ان هناك طبخ يحضرلك .مباريات ودية ليس مقياس لاقالة مدرب

  • مواطن

    يا ماجر۔۔۔كان عليك ان تحتفظ بصمت احتراما لمسارك كلاعب تاريخي ولا احد ينكر ۔۔۔لكن سلوكياتك افسدت هذا وكرهتنا في احترامك كمدرب الذي انت خاطيك
    تقول اننا ظلمناك ولم نترك لك ان تكمل مشوارك كمدرب محب الخسارة ونواصل معك كمدرب خارج المونديال وخارج كاْس افريقيا بعد الاقصاء مع سلسلة من النكسات والهزاٸم حتی تهدينا الاقصاء اخر لنفتخر بك ونفرح بصاحب الكعب الذهبي الذي لم يظهره للاسف كمدرب۔۔وهذا هو مفهوم الاستقرار بعد ان وصلنا للمس القاع ولا نهبط اكثر للجحيم
    شكرا لك يا ماجر ۔۔۔كنا نريد ان نساعدك في طي هذه الصفحة السوداء لاجلك لكن كبرياٸك وغرورك منعتك۔۔

close
close