الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أ ف ب

متظاهرون يحرقون صوراً لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضاً لاتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين في غزة يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020

خرج مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، الثلاثاء، في تظاهرات ضد اتفاق تطبيع العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين، وذلك قبل ساعات من التوقيع على الاتفاقيتين في واشنطن.

وتشهد واشنطن، الثلاثاء، توقيع “إسرائيل” الاتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، في خطوة هي الأولى منذ تسعينيات القرن الماضي.

والإمارات والبحرين هما أول دولتين خليجيتين تقدمان على هذه الخطوة بعد اتفاقيات السلام التي وقعها الكيان الصهيوني مع مصر (1979) والأردن (1994).

وفي قطاع غزة داس المتظاهرون صباحاً صوراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، قبل أن يحرقوها.

وحمل المشاركون الذين كانوا يضعون الكمامات الواقية من فيروس كورونا، لافتات كتب عليها “التاريخ لن يرحم الخونة”، و”التطبيع خيانة”.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: “نقول لنظامي البحرين والإمارات إن هذا التطبيع إنما خيانة عظمى للقضية الفلسطينية”.

وجابت تظاهرات مماثلة شارك فيها العشرات، شوارع مدينتي الخليل (جنوب) ونابلس (شمال) الضفة الغربية المحتلة.

ومن المقرر انطلاق تظاهرة احتجاجية في مدينة رام الله مقر القيادة الفلسطينية، مساء الثلاثاء.

وندد الفلسطينيون بالاتفاقيتين المعلنتين مع الاحتلال، مشيرين إلى أنهما تتعارضان مع الإجماع العربي الذي جعل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرطاً أساسياً لإحلال السلام مع “إسرائيل”.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد وصف هذا اليوم بأنه “يوم أسود”.

وقال اشتية في مستهل جلسة الحكومة الفلسطينية، الاثنين: “نشهد غداً يوماً أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرقة وإسفيناً للتضامن العربي”.

وكانت “القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية” التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، قد دعت إلى أن يكون، الثلاثاء، يوم “رفض شعبي وانتفاضي”.

وطالبت القيادة الوطنية في أول بيان، الأحد، بالتظاهر وتنظيم وقفات استنكار في الأراضي الفلسطينية وأمام سفارات الولايات المتحدة ودولة الاحتلال والإمارات والبحرين.

الإمارات البحرين فلسطين

مقالات ذات صلة

  • هل هي بداية القطيعة بين القصبة وقرطاج؟

    سعيّد يوبخ رئيس الحكومة أمام العلن

    أثار الفيديو الذي نشرته رئاسة الجمهورية التونسية، نهاية الأسبوع، حول لقاء الرئيس قيس سعيد برئيس الحكومة هشام المشيشي، جدلاً كبيراً خاصة وأن الفيديو الذي بث…

    • 7868
    • 1
600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • بيان نور

    لليوم شاهدت كلمة ترانب بمناسبة التوقيع هي اتفاقية السلام بين اسرائيل الإمارات والبحرين . كلامه كان فيه الكثير من المدح لإسرائيل . والمعلومة الأكثر أهمية انه قال ان هناك ستة دول عربية ستوقع علي هذه الاتفاقية.
    في السابق أقنعوا المسلمين ان الدولة العثمانية عدو واليوم يقولون ان ايران عدو وفِي الحقيقة هي أعز صديق لهم في الشرق الأوسط .

  • بيان نور

    نتانياهو قال ان القوة هي من أتت بالسلام . هل يوجد اكثر من هذا ذُل للعرب المطبعين. حقيقة هم عبيد لامريكا وإسرائيل .

  • هذا نتيجة الانقسام وتعطيل الجهاد

    عندما وقعت مصر على اتفاقية السلام 79.. الفلسطينيين عارضوا ولم يقبلوا بحدود 67
    ثم بعد ذلك تنازلوا واصبحوا يطالبون بحدود 67 ولم يحصلوا على ذلك الى اليوم
    واليوم يعارضون اتفاق التطبيع الاماراتي البحريني .. و 6 دول عربية اخرى ستطبع ايضا مثلما قال ترامب منذ قليل .. اضن هذه المرة ستنتهي القضية ولن يحصل الفلسطينيين على شيئ لا على كل ارضهم ولا حتى حدود 67
    سيتم تهجيرهم كليا و تصفية قضيتهم وربما حتى وطن بديل لن يحصلوا
    واللوم على الفلسطينيين منقسمين ومعطلين الجهاد وحولوا قضيتهم لتجارة وبيزنس
    ولكن سياتي يوم ويبعث الله قوما يحبهم ويحبونه ولايحبون الدنيا والدولار ..هم من سيحرر القدس

  • بيان نور

    كانت مسرحية لم احس بصدق احد منهم . لكن اشفقت كثيرا علي ممثلا الإمارات والبحرين كانا يمشيان وراء نتانياهو وترامب مثل العبيد رجولين الواحد أتفه من الاخر يتكلمان بِسْم العرب والمسلمين

  • خماس

    لا تحرر البلدان بالمظاهرات يا فلسطينيين بل بالحروب

close
close