الجمعة 17 جانفي 2020 م, الموافق لـ 21 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 13:48
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

توقفت منذ أيام قليلة أشغال ازدواجية الطريق الوطني رقم 60 الرابط بين حمام الضلعة والمسيلة، لأسباب غامضة بعدما استبشر السكان وأصحاب المركبات تسجيل هذا المشروع الهام الذي كان بمثابة الحلم.

وفي السياق ذاته تجهل لحد الآن خلفيات هذا التوقف المفاجئ منذ أسابيع قليلة، بهذا الشريان الحيوي الذي يعتبر مدخلاً رئيسا نحو عاصمة الحضنة ويحصي يوميا عبور الآلاف من المركبات وخاصة شاحنات الوزن الثقيل، بعدما انطلق المشروع منذ أشهر، قليلة.

وبحسب ما استقته “الشروق”، فإن أسباب هذا الشلل شبه الكلي الذي تعرفه أشغال التحديث والتوسعة وإنشاء جسور على محور الطريق الذي يمتد على مسافة تناهز 38 كيلومترا، منها نحو ثلث المسافة على شكل طريق اجتنابي لمدينة حمام الضلعة، من المدخل المؤدي نحو مصنع لافارج للإسمنت إلى غاية الحدود مع ولاية برج بوعريريج، لأسباب تقنية بحتة وبفعل تواجد بعض الشبكات مثل الكهرباء وكذا سوء الأحوال الجوية نتيجة تساقط كميات من الأمطار وتشكل حفر كبيرة، خاصة أن العملية تتطلب إنجاز جسور صغيرة.

وفي الإطار ذاته يأمل محدثو “الشروق” الذين تفاجؤوا لهذا الشلل خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة بعدما استبشروا بالوتيرة الحسنة للمشروع، أن يتم استئنافها في أقرب وقت، لتفادي المزيد من المعاناة وحصد الأرواح البشرية والخسائر المسجلة، وإنهاء المنعرجات الخطيرة والنقاط السوداء التي كانت سبباً مباشراً في عدة حوادث مميتة خلال السنوات الماضية، مع دعوة المسؤول الأول عن الولاية رقم 28 إلى التدخل والوقوف على هذا المشروع الهام وإعطاء تعليمات صارمة للمقاولات المكلفة بالمشروع، بضرورة عدم تضييع المزيد من الوقت وعلى جودة الأشغال وفق ما تقتضيه المعايير التقنية المعمول بها. للإشارة، فإن وزارة الأشغال العمومية والنقل، خصصت غلافا مالياً هاما تجاوز 254 مليار سنتيم قبل نحو سنة من الآن، لهذا المسلك الذي تحول إلى طريق للموت.

 

التوقف المسيلة حمام الضلعة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close