الأحد 13 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 13 صفر 1441 هـ آخر تحديث 22:42
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

“عندما يزيد الشيء عن حده ينقلب إلى ضده”.. مقولة تقال في حق من يزيد طلبه عن حده، لذا تنقلب الحال حينها، وهو ما نريد طرحه اليوم في موضوع، أزواج يشتكون من كثرة الطلب على الهدايا في ظل ظروفهم الصعبة، فلم تبق تلك الهدية مجرد هدية بسيطة يكون أثرها معنويا أكثر منه ماديا، كما كان في السابق، بل تحولت عند الكثير من النساء إلى شيء مادي يقاس بالمال، وعلى حسب قيمة الحدث، لهذا تشترط أن تكون ثمينة بقدر قيمة هذا الحدث عندها، دون مراعاة للظروف المادية التي ربما يمر بها زوجها.

أضيفت هذه المصاريف التي تدخل ضمن الكماليات على كاهل بعض الأزواج، بالرغم من أن الكثير منهم يمرون بأزمات مادية خانقة في ظل الظروف الحالية التي نمر بها، غير أن الزوجة ترى غير هذا، ولا تتنازل عن الهدية التي ألفتها من قبل، وربما يمكن لها أن تستغني عن شيء آخر، لكن لا يمكنها أن تتخلى عن قدسية الهدية، التي تتغنى بها، بل وفي بعض الأحيان تحدث مشاكل من أجلها.. لذا، يجد بعض الأزواج أنفسهم بين عسر الجيب وإصرار الزوجة.

حين كانت الهدية مجرد هدية تفرح بها الزوجة دون حتى معرفة قيمتها المادية، كان الأمر بسيطا ولا يخلف ضررا على جيب الزوج، خاصة حين يخص مناسبة فقط في السنة كعيد ميلادها، غير أنه في زماننا هذا، كثرت المناسبات الخاصة بعلاقة الزوج بزوجها، وتحولت من مجرد هدية معنوية تضاف إلى صندوق الذكريات إلى هدية يجب أن تكون ثمينة وإلا فلا.. ولا يقف الحد عند هذا الأمر فحسب، فكما أسلفنا كانت ربما هدية واحدة في السنة، غير أن الكثير من النساء أضفن إلى هذه السنة عدة أعياد وجب الاحتفال بها، لذا نجد عيد الخطوبة، وعيد الزواج، وعيد الميلاد، وعيد الحب، وعيد المرأة، وعيد الأمّ إن كانت أمّا.. فيا ترى، كيف يستطيع الزوج ذو الدخل الزهيد أو المحدود، أن يلبي طلبات هذه الأعياد إلى جانب مصاريف البيت الأخرى التي لا تنتهي.

بين من لا ينتبه حتى إلى عيد ميلادها، وبين من يحرص على تقديم هدية لها، في مناسبة أو تاريخ خطوبتها، فرق كبير، وربما الكثير من الرجال هم من نصبوا لأنفسهم هذه الكمائن ووقعوا فيها في ما بعد، ولم يستطيعوا الخروج منها، بل أتت من بعدها بمشاكل عدة، لأن الكثير من الزوجات لا يعترفن بتغير الحال من حال إلى أخرى، فما كان يجب أن يبقى رغم تغير الظروف، وهذا التعنت في بعض الأحيان، يوصل إلى مراحل لا تعرف عواقبها، وهو ما وقفنا عليه عند بعض من كره حتى اسم عيد كلما وقعت عليه أذنه، فالأعياد عند زوجته لا تكاد تنتهي، فكل عيد يوصلها مباشرة بعيد آخر، وهو ما كان يسبب له الإحراج والمشاكل معها، على حد قوله، وفيهم من أقر بأنه هو السبب في هذه المصاريف التي تظهر مع مرور الوقت أنها مصاريف إضافية فقط، وكان الواجب عليه أن ينفقها في أشياء أكثر أهمية، وهذا حي ابتكر عيد الخطوبة مثلا، الذي أصبح مع مرور الوقت واجبا وليس اختيارا، ولم يستطع أن يتخلى عنه، في ظل إصرار الزوجة عليه.

هي في الواقع من الكماليات تطيب العلاقة بين الزوجين حين يكون اليسر، غير أنها تتحول إلى مصدر للإزعاج حين تضيق الحال، ويقابلها عدم تنازل الزوجة عنها.

الأزواج المصاريف الهدية
600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • نوار

    المرأة العربية تعمل و تطلب المال زوجها، و هي تعرف مدى هوسرجال العرب إلى المراءة
    سبب تمرد المراءة للرجل ماديا هو مشكل اجتماعي،و نفسي ، وقد زاد الطين بلة من أغاني الرأي ، و ترى المراهقة تستمع إلى كلمات مثل نبيع مالي و مال بويا باش تولي حلالية، لذا تكبر و طموحها المادي اكبر حين تبلغ سن الزواج
    السببهو الرجال ، في أروبا لا يوجد هدا النوع من النساء
    ولهم مقولة مشهورة عند الزواج في الكنائس : في الصراء و في الضراء، أيضا الكثير من الحب و القليل من الخبز ، و هذا من مباديء الديانات السماوية كلها .
    ومن المستحيلات ان تكون المراءة التي لا تتفهم الوضعية المادية لزوجها انها تحبه

  • وطني الجزائر

    مليحلهم عندي حل اعطوهم المطرق يسقدو
    طيحتو علينا الذل مدرهش بوك ابوك كان فحل ودرك رهم حلين فمهم فيهم مليحلهم

  • محمد

    هته نساء تربية الإستهلاك و من قصد الزواج بهن فما عليه إلا الصبر و إلا فالمرأة المحافظة على صلاتها و البعيدة النظر تنظر في حال دينها في حال آخرتها في حال زوجها تصونه ترفق به تستحي منه فلا شك أنها أفضل بكثير . ما اكثر الرجال الذين اصبحوا لصوصا بسبب نساء الإستهلاك فالواجب الصبر معشر الرجال …

  • moh

    من كثرة البوي فراندس والحلابين قبل ان يتزوجها المغفل او الحلاب او ضعيف الشخصية

close
close