الإثنين 24 فيفري 2020 م, الموافق لـ 29 جمادى الآخرة 1441 هـ آخر تحديث 22:39
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • فرنسا حرمته من أبنائه الأربعة بعدما اختطفتهم أمهم سنة 1994

رغم كبر سنه وهشاشة عظمه.. لا يزال المجاهد رمضان واتيكي، صاحب 80 عاما، مصرا على مقاضاة ومحاربة الدولة الفرنسية متهما إياها باختطاف أبنائه قبل 30 سنة، ومنذ ذلك الحين وهو يناضل من أجل تغيير القوانين الفرنسية المجحفة في حق المهاجرين الجزائريين بحرمانهم من دراسة اللغة العربية واختطاف أطفالهم، على غرار ما تعرض له قبل سنوات طويلة وهو الآن يقضي شيخوخته وحيدا في منزله بينما يعيش أبناؤه الأربعة في أوروبا بعد اختطافهم من طرف أمهم بدعم من الدولة الفرنسية..

أكد رمضان واتيكي في زيارة قادته إلى “الشروق” أنه سيسافر الأسبوع المقبل إلى فرنسا لاستكمال نضاله من أجل تغيير القوانين الفرنسية المناهضة لكثير من الجزائريين الذين وقعوا ضحية اختطاف أطفالهم وحرمانهم من دراسة العربية قائلا: “قضيتي مع فرنسا قضية مبدأ رغم كبر سني وأنا صاحب 80 عاما وأبنائي كلهم كبروا ومنهم من تزوج وأنجب أحفادا غير أن حرماني من أطفالي منذ التسعينيات لا يزال ينزف في صدري وجرحي لم يندمل بعد، كيف لا وأنا الذي ذهبت إلى فرنسا سائحا رفقة زوجتي وأطفالي الأربعة أعود إلى الجزائر من دون أطفال بعد خيانة زوجتي التي لقيت كل الدعم والتواطؤ من طرف الدولة الفرنسية التي حرمتني من الأبوة وحرمت أبنائي من بلدهم وتعلم لغتهم…”

وتعود وقائع حرمان واتيكي من أبنائه الأربعة، إلى سنة 1994، عندما كان المعني رفقة عائلته في زيارة عادية إلى أقارب زوجته، سبقتها عدة زيارات عائلية دورية لفرنسا، عادة ما تكون مرة إلى مرتين في السنة، ولم يكن قبلها المعنيُ يتخوف مما حل به إطلاقا أو يتوقعه بحكم أن زوجته متحجبة وملتزمة بدين الإسلام، غير أنه في سنة 1994، أي بعد 20 سنة من الزواج، قامت الزوجة، وبناء على اتصالات كانت تربطها بزوجة أخيها القاطنة في باربينيو، بحسب الزوج، بالمطالبة بالانفصال من دون سابق إخطار أو شكوى.

وقد تطرقت “الشروق” سابقا، إلى القضية حيث بدأت المعاناة من محطة القطار بمدينة ليل، عندما طالبت الزوجة فجأة بالفراق، وقالت: “هنا انتهى المكتوب معك؟”، يضيف رمضان “عندها كنا متجهين إلى زيارة خالها وجدتها من أمها الفرنسية في الحدود البلجيكية الفرنسية، وفي لحظة دهشة تركتها وغادرت والأبناء كانوا معها”.

وفي اليوم الموالي، علم عمي رمضان أنها في منطقة باربينيو عند أبيها، فقام بالاتصال بها، وأخذ الإمام طالبا عودتها والإنفاق عليها مع شرط مواصلة الطفلة السنة الأولى ثانوي في ثانوية حامية في القبة القديمة بالجزائر العاصمة، وعقب رفض عائلة الزوجة الاستماع إلى زوجها، تقرب المعني من القضاء الجزائري، وحاز حكما من محكمة حسين داي يقضي برجوع الأبناء، لكن الزوجة رفضت تطبيق الحكم، ولم تعط السلطات الفرنسية الأهمية للاتفاقية بين البلدين رغم أن الزوجة اعترفت بالهرب ومنذ ذلك الحين ومحدثنا محروم من أبنائه الذين كبروا وتزوجوا وباتوا يزورونه دوريا في بيته هنا في الجزائر غير أن القوانين الفرنسية الجائرة هي ما جعل رمضان واتيكي يقرر مواصلة نضاله لتغييرها.

وفي ختام حديثه معنا أكد رمضان واتيكي: “سأناضل إلى آخر دقيقة في حياتي.. ما حدث معي يجب ألا يتكرر مع أي جزائري.. سأسافر الأسبوع المقبل إلى فرنسا لأواصل كفاحي، أنا بحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي لفضل القوانين الفرنسية الجائرة التي يجب أن تعدل وتحترم الاتفاقيات المبرمة مع الجزائر..”.

اللغة العربية رمضان واتيكي فرنسا

مقالات ذات صلة

  • أمير قطر بالجزائر هذا الإثنين

    بدعوة من الرئيس، عبد المجيد تبون، يصل الشيخ تميم بن حمد إلى الجزائر، الاثنين، في زيارة تأتي في إطار تبادل الزيارات بين البلدين وتوطيد العلاقات،…

    • 1014
    • 1
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • TABTAB

    1– بما أن الواقعة حدثت في فرنسا فالقانون الفرنسي هو الأولى بالتطبيق
    2 — اذا كانت الدولة الفرنسية هي من اختطفت منك أبنائك سنة 1994 وهم قصر رغم أن لب المقال يقول العكس فما المانع اليوم وهم بالغين وأحرار في تقرير مصيرهم واتخاذ القرارات التي تناسبهم من العودة اليك أو بالأحرى بما أن هؤلاء الأبناء فظلوا عدم العودة فمعنى ذلك أن كلامك لا أساس له
    3 — فرنسا لها قوانين مقبولة وتطبق على 60 مليون فرنسي وأنت تريد تغييرها . أمر عجيب

  • okba

    قضيه شخصيه مكانها ليس في الجريده..ثم اين اقوال الشخس الثاني حتي نعرف الحقيقه..

  • الله غالب

    قبل ما تلوم الدولة الفرنسية…انت اصلا تزوجت بشياطنة دايرة حجاب….المشكله بتاعك هيا خيانة زوجتك مولات حجاب لك…

  • سي الهادي

    إذا كرمت الكريمة ملكته ……(( من المفروض تقديم الشكر والتقدير للأم والدولة التي تولت تربية ابناءك في محيط متحضر ومحترم )) إسأل أبناءاك الذين أصبحو رجالا عن أي البلدين يفضلان العيش فيه ، أيضا قارن بين ابناءك الذين توليت تربيتهم في الجزائر عن طريق الدين الإسلامي بالعربية ومن هم أفضل فكرا وعملا ؟

  • واحد مافهم فيها والو

    ” متحجبة وملتزمة بدين الإسلام ؟ ” ألم يكن الحجاب والقميص واللحية في عقيدة افسلاميين هو “الأخلاق والعفة هي المروءة والبراءة وغير المتمسكين به كفار وملحدين ؟ الخمار والفميص واللحية هو سلاح الإسلاميين الوحيد في مواجهة الفكر والأخلاق الإنسانية والحرية

  • الواضح الصريح

    (( حتى أشرفت باه أتفكرت بللي عندك لولاد؟ هل كنت تزورهم وتنفق عليهم ؟ )) أنت من سهلت لزوجتك وأبناءك عملية الأنتقال لفرنسا بلاد الحضارة والحريةواحسنت فعلا مادمت لا تحسن التفكير والتقدير ، أتديرلها الحجاب أوتديها لفرانسا ؟ ( طمعك في الحصول على وثائق الإقامة والتجنس بالجنسية الفرنسية هو الأساس ) كثير من الجزائريين مثلك فعلوا ذلك ” حذاري لاتجيبها في ظهرك .

  • الشيخ عقبة

    قاللك / “حارب فرنسا 30 سنة من أجل العربية وحقوق الأطفال ؟ ” المرضى نفسيا لا يشعرون بالقوة والعظمة سوى حالة ضعفهما الشديد .

  • جلفاوي

    المشكلة في زوجتك التي فضلت الحياة في فرنسا على حساب زوجها ، أما قصة الأولاد فكثير من الجزائريين حرموا من أولادهم بسبب ضعف الدولة الجزائرية أمام فرنسا

close
close