الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 14:26
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

بعد أكثر من أسبوعين عن إقدامهم على الدخول في حركة احتجاجية للمطالبة بجملة من المرافق الضرورية في مقدمتها توفير مياه الشرب، ومواصلتهم التصعيد من خلال بناء جدار إسمنتي بالمدخل الرئيسي لدار البلدية، تقدم سكان قرية “بني يوسف” الواقعة قرب منطقة سوق الاثنين بمرتفعات بلدية تاشتة على مقاضاة رئيس بلديتهم مما بدر عنه من إهانة على حد تعبيرهم.

وبحسب نص الشكوى التي تحوز”الشروق” نسخة منها الموجهة إلى معالي وزير العدل حافظ الأختام والنائب العام بمجلس قضاء عين الدفلى ووكيل الجمهورية لدى محكمة العطاف وهيئات مسؤولة أخرى، فقد تقدم السكان وفق لائحة أمضاها ما يقارب 160 مواطن، ذكر هؤلاء أنهم تعرضوا للإهانة والاستهزاء والسب العلني والشتم من طرف رئيس المجلس الشعبي البلدي لتاشتة زوقاغة عبر مقطع فيديو متداول من طرف العديد من المواطنين، والصفحات الإلكترونية، والنشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي حز كثيرا في أنفسهم، وجعلهم يصعدون من وتيرة الاحتجاج خلال الأيام الأخيرة حيث أقدموا على بناء جدار بالأجر، والإسمنت لغلق دار البلدية في غياب أدنى استجابة لمطالبهم أو الاستماع إلى انشغالاتهم على الأقل.

وطالب السكان الممضون على الشكوى من وزير العدل بفتح تحقيق عاجل من أجل توقيف رئيس المجلس الشعبي البلدي نظير إهانته التي وجهها إليهم الأمر الذي أضر بكل سكان البلدية باعتباره رئيسا لها، وأرفق المعنيون رسالتهم بلائحة التوقيعات وقرص مضغوط للفيديو، ملحين على أهمية أخذ شكواهم بعين الاعتبار.

وتداول نشطاء فيديو يظهر رئيس البلدية المعني يتجول بكل أريحية في شوارع دولة ما خارج التراب الوطني باعتباره كان في عطلة سنوية، وبينما لم يتسن التأكد مما يتهمه به المواطنون نظرا لنوعية التسجيل المنسوب إليه، اعتبره البعض استفزازا لمشاعر مواطنين من نفس البلدية فيما ذهبت بعض التعليقات إلى أنه لم يكن هو الذي شتم المحتجين أصلا .

الشكوى حركة احتجاجية عين الدفلى

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close