الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 15 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:56
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

شدّد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الخميس، على ضرورة عدم إقحام الجيش الوطني الشعبي في المتاهات الحزبية والسياسية.

وخلال تكريم أشبال الأمة المتفوقين في بكالوريا 2018، أكد الفريق أحمد قايد صالح بقوله: “هناك من يسمح لنفسه أن ينصب نفسه وصيا على الجيش الوطني متناسيا أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش كل الجزائريين”.

وأضاف: “لقد أصبح من الغريب من وغير المعقول أنه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي عوض أن يتم الاهتمام على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام انشغالاته الملحة بعمق، نرى بعض الأشخاص وبعض الأطراف يتعمدون الابتعاد عن صلب الحكمة السياسية”.

وقال إن “السياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع، والقدرة هنا تعني حسن التعامل مع مقتضيات المصلحة الوطنية ومتطلبات تحقيقها، وهذا يستوجب بالضرورة مستوى راقي من الأداء السياسي في جميع الأحوال والظروف. وفي هذا الشأن فقد سبق لي الإشارة والتوضيح وبإلحاح شديد، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود، بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل”.

ويعد تصريح الفريق أحمد قايد صالح رد على دعوات تدخل الجيش التي أطلقها رئيس حركة مجتمع السلم، مجتمع السلم، ضمن مبادرة “التوافق الوطني”.

الفريق قايد صالح خاطب مباشرة أصحاب دعوات تدخل الجيش بقوله: “هناك من يسمح لنفسه تنصيب شخصه وصيا على الجيش الوطني الشعبي، بل وناطقا رسميا باسمه، ناسيا أو متناسيا، أن الجيش الوطني الشعبي هو جيش الشعب الجزائري، هو جيش الجزائر بكل ما تحمله هذه العبارة الطيبة من معاني تاريخية عريقة ومن قيم سامية ونبيلة، وبكل ما تمثله من حاضر ومستقبل. فليعلم الجميع، أنه لا وصاية على الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، فهو يتلقى توجيهاته السامية من لدن المجاهد فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ويسهر، بعيون لا تنام، وأعيد ذلك مرة أخرى، قلت، بعيون يقظة ومتحفزة لا تنام، ويعمل بمثابرة شديدة وفق الضوابط التي تمنحها له قوانين الجمهورية، ويخوله له مضمون الدستور الجزائري”.

ووجّه الفريق أحمد قايد صالح رسالة إلى من وصفهم بدعاة الفوضى وقال: “إن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش نوفمبري المنبع، ومبدئي النهج والسلوك، جيش يقدس العمل المخلص والمتفاني، جيش لا ولن يتسامح مع أي تجاوز قد يؤدي إلى الفوضى، جيش لن يسمح بالفوضى التي قد، أقول قد، يفكر في زرعها بعض الأطراف الذين هم على استعداد لتعريض الجزائر للخطر من أجل صيانة أو المحافظة أو تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة”.

وأضاف بقوله: “إنني أتعهد اليوم أمام الله، وأمام أرواح الشهداء، وأمام الشعب الجزائري برمته، بأن الجزائر هي بين أيادي أمينة، أيادي تعرف للأمانة حقها وترعى للعهد حق الالتزام وحسن الرعاية، أيادي ستتصدى بكل قوة وصرامة، لكل من يسمح لنفسه بتعريض وطن الشهداء، للفوضى ولمكر الماكرين ولعب اللاعبين. أقول هذا الكلام، وأنا أعلم بأن شرفاء الجزائر وهم كثيرون، سيعرفون كيف يضعون وطنهم في قلوبهم، ويعرفون كيف يحافظون على أمن الجزائر وصيانة استقرار شعبها وحرمة ترابها وقدسية سيادتها واستقلالها الوطني”.

وأكد الفريق بأن “الجزائر ليست حلبة صراع وسباق لمن هب ودب من أجل صيد الغنائم واقتناص المصالح الشخصية والذاتية الضيقة. إن الجزائر هي ميدان للعمل الشريف والنظيف، نعم، الجزائر أرض طاهرة بدم الشهداء، لا بد أن يكون العمل فيها شريفا ونظيفا، عمل يكون فيه الشعب هو الحكم العدل”.

ودعا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي كل الذين يريدون إقحام الجيش في الحياة السياسية بقوله: “كل يوم يمر استطاع خلاله جيشنا، بفضل الله تعالى وقوته، أن يقطع خطوات أخرى مديدة وسديدة، فالجيش يعمل، والجيش ينجح في أعماله، لأنه يجعل من العمل وسيلته الأساسية، فلا ترهـقوا كاهله ببعض التدخلات وبعض التعليقات وبعض الملاسنات، التي لا تسمن ولا تغني من جوع. فالجيش ليس شماعة يضع عليها بعض الفاشلين فشلهم، وليس الشجرة التي يريد البعض أن يحجب بها غابة عجزه وقصوره، فاللسان بما ينطق من كلام، وبما يهمس من همسات مهما تمطط، لن يكون بديلا للسواعد القوية وللعمل النظيف، فالله يشهد على ما في السرائر والقلوب، والشعب يعلم من أصدق قولا وعملا”.

https://goo.gl/g9CrwF
الجيش الفريق أحمد قايد صالح عبد الرزاق مقري

مقالات ذات صلة

  • بعد تسجيل 18 حالة إصابة بمدينة جانت

    تواصل حملة الكشف عن داء حمى المستنقعات بإيليزي

    تواصل مصلحة الوقاية بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية ابن سينا بإيليزي حملتها الواسعة للكشف عن داء حمى المستنقعات المعروفة أو الملاريا، ومن جملة العمليات الجارية أخذ…

    • 43
    • 0
  • يحتوي على قطع نوعية

    اكتشاف مخبأ للأسلحة والذخيرة بأدرار

    نجحت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، السبت، من اكتشاف مخبأ للأسلحة والذخيرة على الشريط الحدودي بين الجزائر ومالي. وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني، على…

    • 154
    • 1
22 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابي

    الجيش هو الضمانة..وهو الرقيب الذي يقف على حقبقة الانتخابات ويحرص على شفافيتها والشاهد على صدقية ومصداقية الانتخابات واعلان النتائج في شفافية تامة…فقط…

  • انيس

    ياعمي الجينينار رانا خايفين ملفوط القادم توقع فيها لعبة الصفرة تربح ادي وانا بين حميدا و رشام وتبقى دار محند على حالها

  • جزائري حر

    هادا جواب كامل ومقنع من الجيش للدين (الاسلامين ومنهم مقري) يريدون خلق فوضى في الجيش للوصول الى السلطة باي ثمن ولو خرب الجيش وارهب الشعب. الاسلاميين لا يبالون ان حدثت مشاكل في البلد من اجل وصولهم للسلطة. الجيش ليس لعبة او وسيلة للوصول للسلطة. البلد ديموقراطي ادا فقط الديموقراطية من توسل للسلطة. والاسلاميين لا يعترفون بالديموقراطية فهم بعيدين عن الممارسة الديموقراطية.

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    قلتها و سأعيدها قوة أي ديمقراطية ناشئة هي قوة جيشها أولا
    الجزائر انزلقت أمورها يوما ما و تم إعادة الأمور إلى نصابها بفضل الله اولا و جيشها و المصالحة الوطنية 2005
    انتهى الكلام و حان وقت العمل و لا غير العمل
    الباقي كلام من اجل الاستهلاك .

    إن الجزائر هي بين أيادي أمينة، أيادي تعرف للأمانة حقها وترعى للعهد حق الالتزام وحسن الرعاية، أيادي ستتصدى بكل قوة وصرامة، لكل من يسمح لنفسه بتعريض وطن الشهداء، للفوضى ولمكر الماكرين ولعب اللاعبين ……….. انتهى الكلام

  • عابر سبيل

    في الدول الاسلامية الجيش هو الذي يتحكم في دواليب الحكم برعاية غربية
    الذي يؤمن ان الجيش بعيد عن كل هذا فقد أخطأ
    واحسن مثال تشريعيات الجزائر 1992 وانتخابات مصر 2012 دليل قاطع
    الغرب والدول الإسلامية في الحكم يعملون بقاعدة 51/49 هذا في الحكم

  • سمير

    أنتم و الإسلاميين المتطرفين و العلمانيين الإصتءصاليين شركاء في مآسي الجزائريين، و في الأخير سلمتموها إلى عصابة مكونة من شرار القوم، إذهبوا إلى الجحيم جميعا …

  • ahmed

    عندما يرى الجيش ان كل الجزائريين قد اتفقو على شيئ فيه خير البلاد والعباد ولا يسبب مضرة لاي احد ,فلا اعتقد انه سيقف ضد ذلك . الان المبادرة في البداية وتتطلب وقت ليقتنع البعض بحسن النوايا وانها ليست مناورة للحصول على مكاسب. تذكرو ان الافلان رفضها تماما عندما اطلع عليها عن طريق الصحافة لكن عن طريق الحوار المباشر اقتنع ان فيها اشياء ايجابية كثيرة.

  • Alo Borto

    لا بد أن يكون العمل فيها شريفا ونظيفا، عمل يكون فيه الشعب هو الحكم العدل ؟ أه عجيب والله ههههه ضحكتني شكرا

  • Omar one dinar

    LE NUMBER ONE DE ANP LHERRITIER DE LALN. VOUS EL GAYED. ..ELLES GAYED CEST NOM COLONIAL. …..POURQUOI PAS LUI APPELEZ AL AMIR SARAH COMME AL AMIR ABDEKADER. …….PEUT ETRE PARIS NAIMAIT PAS .DEMANDEZ AU SPAGUETTI PEUT ETRE IL ACCORDERA

  • تاقليعت

    هل ..مقري..طلب بتدخل الجيش الفرنسي او الجيش الامريكي هو طلب تدخل الجيش الوطني الشعبي من اجل التدخل لتنقية الساحة من الفاسدين والفاسدات والمنتفعين والمنتفعات …الخ وكنسهم جميعا الى السجن لان هدا الجيش منبثق من ابناء الشعب الزوالي والزوالية يعانون ويقاسون من عدة مشاكل

  • عبدالقادر الجزائـــري

    لقد ذبحتمونا بالوطنية التي جعلتموها “ماركه مسجلة ” تخصكم وحدكم دون سواكم …!!! وكأن البقية جاؤوا من كوكب آخر ولم تكتمل وطنيتهم بعد وهم في انتظار نتيجة التصنيف الذي دأب عليه المواطن الجزائري منذ أن بزغ فجر الاستقلال مثل ” منخرط ثم مناضل ثم وطني صالح وهكذا دواليك …ممنوع الخروج عن هذه القاعدة وإلَّا فأنت تريد الفتنة أوالتشويش أو الوصول إلى السلطة والتي لم يتركوها يوما ومازالوا ، وكأنهم وصلوا إليها بديمقراطية أمريكا أو انكلترا أو…وغيرهم يريد أن يفسد عليهم هذا النموذج الديمقراطي العالمي …!!! إنها طلاسم × طلاسم = طلاسم

  • أية حيادية ؟

    رب عذر أقبح من ذنب … كل الشعب وليس مقري فقط يطلب من الجيش وضع حد للمهازل الواقعة فهو الضامن لسيرورة الدولة وبقائها ومن واجبه الحياد أولا وليس التموقع فعندما يقول الفريق قايد صالح أن الجيش يتلقى الأوامر من المجاهد بوتفليقة فذلك معناه انحياز الجيش للعهدة الخامسة بعبارة مبطنة فأين حياديته ليقول “لا تقحموا الجيش في متاهات السياسة” وكأنه بعيد عن السياسة وهو في الواقع أقحم نفسه فيها منذ 1962 لليوم ولم ينسحب ولا لحظة ثم باعتبار الرئيس وزيرا للدفاع فذلك معناه أن الجيش هو الحاكم منطقيا … فكيف نفسر هذه التناقضات بين الواقع والبيانات الرنانة من هنا وهناك وقد تكلم باسم الجيش قبل هذا ولد عباس ولوح

  • ahmed

    المشكل ان المبادرة جات في وقت حساس, فقضية تهريب الكوكايين اللتي تم احباطها مثلا اللتي اربكت المشهد جعلت الجيش يتحسس مسدسه عند اي حركة , واقتراب الرئاسيات جعلت الكثيرين يعتقد ان هاته المبادرة ورائها اطماع انتخابية. الان بعد رجوع مقري الى الخط الوسطي للشيخ نحناح رحمه الله, ما عليه سوى الاستمرار في المبادرة. فالجزائر دائما وصلت الى حل مشاكلها عندما تنهج التوافق. فحل الارهاب جاء بعد المصالحة , وتجنب انتقال الخراب العبري جاء عن طريق شراء السلم الاجتماعي …الخ. كلما اقتربت من التوافق الوطني, كلما اقتربت من الحل

  • ahmed

    اقل مدة ممكنة لنجاح مبادرة التوافق الوطني هي 05 سنوات من العمل المستمر لبلورة هذا المشروع حتى يتفق عليه الجميع بما فيهم الجيش. اما الان فالجيش يتحكم في الوضع بشكل جيد. والمدنيين الان غير مؤهلين للتحكم في الوضع بشكل تام. اولا يجب الوصول الى حالة التوافق تجنبا لاي انزلاق.

  • عبد القادر القروي

    الجيش يتكلم باسم الثورة والشعب وولد عباش يتغنى باسم توتفليقة وأويحي يزايد ويقول لاتزايدوا وفي الأول والأخير لايريدون من أحد أن يتفوه بكلمة , تسرقون البلاد والعباد ثم لايعجبكم أحد إذا تكلم وربما وصفتموه بالخيانة . سبحان الله , ياإخواني الجزائريين من الشعب المخلص الحر أقول لكم : إن أجنحة السلطة تتصارع فيما بينها والجيش جزء منها أقول تتصارع من أجل الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المكاسب والله وأما كلام السلطة والجيش عن الوطن والشعب والمكاسب وووو فهو ذر للرماد في العيون وضحك على الذقون . حسبنا الله فيهم ونعم الوكيل : قولوا آمين .

  • جلول الجزائر

    عشية كل انتخابات رئاسية يكثر اللغو واللغط حول الرئاسيات وتزداد حمي التنافس بين الاحزاب والطامعين للوصول لأكبر منصب في الجمهورية . وهو منصب حساس وذو اهمية بالغة . فالدستور الحالي فتح الباب لكل الناس لهم حق الترشح وهذا خطأ دستوري خطير .
    وكان من الافضل تضييق دائرة المترشحين في مقاييس مدروسة تضمن السلم والامن للوطن . ويكون المترشح مسلما لم يقم بأعمال عدائية ضد الوطن . ان يكون مارس مهام حساسة في البلاد . وله باع طويل في السياسات الدولية . وأن يتمتع بصحة ذهنية وعقلية وجسدية جيدة . و حاليا لا يوجد سوي رئيس حكومة أبو الاصلاحات الجزائرية السيد مولود حمروش كمرشح .

  • مقيرد

    الجنرالات و الساسة الكلام الكلام السفينة داهبة الى الهاوية وهم في غفلة يتصارعون على القيادة والمواطن المغلوب على امره بين مطرقة الخبزة و سندان الخوف من المستقبل القريب انين الشعب الكثير البسيط الا تسمعونه غلاء المعيشة ضعف الاجور غلاء السيارات غلاء الاورو للعلاج حلم السكن الحلم بتوضيف الابناء الحرقة المشاكل المحسوبية في كل شيء نريد ان نحس بالطمانينة في بلادنا نريد ان نحس باننا ابناء وبنات الجزاءر ولنا مستقبل فيها

  • Imazighen

    نحن راضين عن الحكم، شوفوا التغير من طريق آخر. او موتوا.

  • Salim el jijeli tamazigh

    CE MONSIEUR MENACE LE PEUPLE DIRECTEMENT , CELUI QUI BOUGE OU QUI ESPERE LE CHANGEMENT , L ARMEE EST LA .JAIS DIT AVANT ET JE LE REPETE , CE REGIME EST LE FILS ILLIGITIME DU COLONIALISME FRANCAIS ET IL N YAS AUCUNE DIFFERENCE ENTRE LES DEUX REGIME

  • كهرت حزب lpp

    إن الجزائر هي بين أيادي أمينة…….وهل إطارات الدولة والمسؤولين الكبار القادمين في الدولة في أيادي أمنة ممن وضعوا في برامج خصيصا ظالمة بأكل رواتبهم ظلما بالجبر على الربا وزيادة السعر إى أضعاف مضعفة والذي يعد قهر إجتماعي محض وغيرها وهل فخامة السيد رئيس الجمهورية على علم بإفساد هذه الطبقة المتوسطة على حسب تصنيفهم القادمة لتكون لقمة سهلة فيمن يريد تعريض وطن الشهداء، للفوضى ولمكر الماكرين ولعب اللاعبين. تحصيل فارق القيمة الحقيقية وزيادة السعر لا تغني ولا تسمن من جوع البنوك. ولهذا تم الفرار من هذه الصيغة التي بدأت نور ثم حولت إلى ضلام.

  • ابن الشهيد

    لهبيل ويفهم لهبال ؟كيف لولد عباس وغيره ممن ينادون بالعهدة الخامسة يرون بلادهم لم تقلع بعد مرور 56 سنة على الأستقلال ولم تزل تراوح مكانها بالعكس رجعت للوراء ومن يقولون له “الأستمرارية” فيمادا هده الأستمرارية أظن من نشأ في نظام مند نعومة أضفاره قد يصنع العجب لبلاده ولكن العجب رئينه الا في التراجع عن مكتسبات الشهداء والثورة وما بني بعد الأستقلال ؟هل الأسمنت ،والطرقات البائسة كل سنة تعاد من جديد والمدن المريفة ،والأخطر من هدا الفرد الجزائري وفكره وطموحه ورغبته وأمله دمرت كلها ؟أما الأستقرار الدي يتغنون به الله يرحم شهداء الواجب الوطنى وجيشهم ،؟لا يعود الفضل في هدا الى أي واحد جاحد يظن أنه جاء به

  • watani-maghloub@gmail.com

    البلاد اصبحت وكرا للفساد و المفسدين فى الارض و مؤخرا فى البحر وبشهادة نافديين فى الحكم و حتى الشعب لا يعلم من يسير البلاد و العباد اهو اخ الرئيس ام من؟؟؟؟؟؟؟ الجزائر و الشعب اصبح رهينة فى ايدي اناس لا نعرف من هم!!!!! و مع هذا الجيش لا و لن يتدخل؟؟؟؟؟ ليست قضية سياسية و انما هي قضية امن الوطنى!!!!!!.

close
close