الأحد 15 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 17 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 22:54
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

توحدت المواقف بين نواب المعارضة والموالاة، حول مشروع قانون الصحة المثير للجدل، حيث لم يتوان نواب المعارضة في انتقاد نص المشروع والمطالبة بسحبه بحجة الأخطار التي يمثلها على الفئات الهشة ومجانية العلاج، ونفس الشيء بالنسبة لنواب الموالاة الذين تحفظوا على بعض المواد على غرار قضية الشراكة بين القطاع العام والخاص.
تساءل النائب عن اتحاد العدالة البناء والنهضة سليمان شنين، الأحد، في مداخلته حول مشروع قانون الصحة، عن الأطراف التي تقف وراء إعادة فتح النقاش حول القانون، في الوقت الذي يعيش فيه قطاع الصحة على – حد وصفه- على صفيح ساخن، مطالبا بتأجيل مناقشة القانون حتى تهدأ الأوضاع.
وهو ما ذهب إليه رئيس كتلة حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش، الذي قال إن هناك غموضا في مفهوم التكامل بين القطاع العام والخاص، كما أن صياغة بعض المواد في المشروع تتناقض مع مبدأ مجانية العلاج الذي كرسته الدولة، ونفس الشيء بالنسبة للمادة الجديدة الخاصة بالإجهاض، أين هناك تهرب من مصطلح الإجهاض واستبداله بمصطلح “الإيقاف العلاجي للحمل”.
من جهته، فتح النائب عن اتحاد العدالة والبناء والنهضة، لخضر بن خلاف النار على من وصفهم بـ”بارونات” قطاع الصحة، قائلا في مداخلة له على هامش مناقشة مشروع قانون الصحة، إن هذا الأخير يحمل في طياته شهادة وفاة للقطاع العمومي، لأن جهات نافذة من فئة “حاميها حراميها”، – حسبه – هي من تقف وراء هذا المشروع الذي نص على التراجع التدريجي لمجانية العلاج، متهما الوزير السابق ومن وصفهم بـ”بارونات” القطاع بالوقوف ضد تقدم الصحة في البلاد مصرحا: “أهل القطاع ليس بمقدورهم النهوض بقطاع الصحة، بل سيزيدون الوضع تعفنا أكثر مما هو عليه”.
وهو نفس الاتجاه، الذي ذهب إليه نواب حزب العمال والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، حيث رفع نواب حزب العمال لافتات في بهو المجلس، للمطالبة بسحب مشروع قانون الصحة، معتبرين القانون الجديد تمهيدا لتمويل الدولة للقطاع الخاص على حساب القطاع العام، وفي هذا السياق، قال النائب رمضان تعزيبت في تصريح لـ”الشروق”، إن نص القانون المعروض على نواب الشعب لمناقشته فيه توجه واضح نحو تنصل الدولة عن قطاع الصحة، مصرحا: “القانون الجديد سيرجع الجزائر إلى العهد الاستعماري.. وسوف يتم التخلي عن العلاج المجاني”.
بالمقابل، تحفظت أحزاب الموالاة على بعض المواد على غرار قضية العلاج المجاني، وفي هذا الإطار طالب رئيس كتلة تجمع أمل الجزائر “تاج” مصطفى نواسة، بضرورة تعديل قانون الضمان الاجتماعي، وبذل جهد أكبر مع النقابات المحتجة عبر فتح قنوات الحوار أكثر مما هي عليه، ونفس الشيء بالنسبة للنائب عن حزب جبهة التحرير الوطني سليمان سعداوي الذي حذر المسؤولين من خطورة التخلي عن حق الشعب في العلاج قائلا: “أي مسؤول لم يراع آهات الشعب سوف يتحمل وزرهم”، بالمقابل، طالب النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي صلاح الدين دخيلي بتوضيحات أكثر بخصوص ميثاق الشراكة بين القطاع العام والخاص.

https://goo.gl/k97gD8
مشروع قانون الصحة نواب المعارضة وزارة الصحة

مقالات ذات صلة

600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • youness

    le problème de la médecine en Algérie est redevenu problématique lorsque le ministère de l’enseignement supérieur exige une moyenne de 15 pour faire des études en science médicale. donc ici le minsiter a fait une distinction entre les bacheliers. c’est normal qu’un bachelier avec 15 qui fait medecine va recevoir le meme salaire qu’un autre qui a obtenu 10 dans son bac..voila le problème des salaire reste posé chez le secteur publique. donc il faut revoir le grille des salaires sur la base de la moyenne du bac.

  • youness

    tu dis la médecine et l'(enseignement et le transport sont du publique et sont soumis au obligation de la mutation donc c’est bien mais ou sont passés le quotta logement de fonction?? tu trouves un privé qui a 10 magasin avec un logement social et le médecin l’enseignant sans logements de fonction?? ici les gens ne savent pas qu’ils font des contradictions et qui ne savent pas c’est quoi la secteur publique contre la définition du secteur privé

  • عبد المجيد بوزبيد

    عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت، وهو غاش لرعيته إلا حرّم الله عليه الجنة))

    الحديث مُخرّج في الصحيحين ، ومِن ألفاظه :
    ما من عبد يسترعيه الله رعية ، فلم يُحطها بِنُصْحِه إلاّ لَم يَجِد رائحة الجنة .
    ولفظه عام يشمل كل من استرعاه الله رعية ، قليلة كانت أو كثيرة . ويشمل كل غِشّ للرعية ، وكل تقصير وتفريط في الـنُّصْح والقيام على شؤون من استرعاه الله إياهم كما أمَر الله تبارك وتعالى

  • شاهين

    مادام الصندوق الوطني للظمان الإجتماعي هو الممول الرئيسي( 45 بالمئة )للمستشفيات والوحيدلتعويظات المرضى فلن تتطور الصحة أبدا , لا يوجد مصطلح حقيقي لمجانية العلاج , صحيح ليس للصحة علاج و لكن لها تكلفة و الدولة بعقليتها الخاطئة لا تستطيع التكفل وحدها بكل لذلك فهي تحرص اكثر مما مضى على مجانية العلاج اكثر من المواطن ذاته فليس بمقدور الصندوق الوطني للظمان الإجتماعي تعويض مصاريف العلاج خاصة في ما يتعلق بالعمليات الجراحية لذلك وجب فتح قطاع التعويظات أمام شركات التأمين الخاصة كما هو معمول به في جميع بلدان العالم , لسنا اقظل منى الدول المتقدمة فكفاكم مغالطة ما تكذبوش على رواحكم

  • جزائري حر

    نفاق في نفاق.

close
close