الأحد 22 أفريل 2018 م, الموافق لـ 06 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 09:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • اللقاءات تأتي في ظل "وقف" المساعدات الأمريكية للجزائر

بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قطع المساعدات المالية التي كانت تقدمها بلاده للجزائر، أطلق سفير واشنطن بالجزائر، جون. ب. ديروشر، سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين سامين في الدولة، وقادة أحزاب سياسية، وهي اللقاءات التي جاءت بطلب من الدبلوماسي الأمريكي.

هذه الجولة بدأت بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، قبل أن تمتد إلى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، ورئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، ورئيس مجلس الأمة، والقيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، عبد القادر بن صالح.

ونشر السفير الأمريكي سلسلة من “التغريدات” عبر حسابه الخاص على “تويتر”، تظهر صورا له مع الأسماء التي سبقت الإشارة إليها، وعلق عليها بقوله إن هذه اللقاءات تطرقت إلى “العلاقات القوية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية”.

الشخصيات التي التقاها السفير الأمريكي كلها قادة أحزاب سياسية، إلا عبد القادر بن صالح، الذي يشغل منصبا ساميا في الدولة، وهو ما يرجح أن تكون الدعوة قد وجهت في بداية الأمر للأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إلا أنه اعتذر بالنظر للمنصب الحساس الذي يتقلده في الدولة (وزير أول)، فضلا عن الطموح السياسي الذي عادة ما ينسب للرجل كلما اقترب موعد الاستحقاق الرئاسي.. ما يرجح أن تكون مشاركة بن صالح قد تمت بغطاء “الأرندي”، الذي يعتبر أحد أبرز إطاراته.

ومعلوم أن الولايات المتحدة كانت قد أوقفت مساعدات مالية كانت تقدمها للجزائر بقيمة 17 مليون دولار سنويا، موزعة بين مساعدات إنسانية وأخرى موجهة لدعم المجتمع المدني، فضلا عن مساعدات بعنوان التعاون الأمني بين البلدين، وهي تقدر بنحو 1.4 مليون دولار سنويا.

وجاء قرار وقف هذه المساعدات تنفيذا لتهديدات الرئيس الأمريكي، التي رفعها في وجه الدول التي صوتت ضد قراره في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والقاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، علما أن الجزائر كانت من بين الدول الكثيرة التي صوتت ضد قراره. 

وليست هي المرة الأولى التي يلتقي فيها السفير الأمريكي بالجزائر مع الفاعلين السياسيين بها، كغيره من الدبلوماسيين الأمريكيين في البلدان التي يمثلون بلادهم فيها، وقد سبق لأسلافه أن التقوا حتى مع الفاعلين في المجتمع المدني، الذي كان يحصل على مساعدات سنوية بقيمة أربعة ملايين دولار، قبل أن تمتد إليها يد الرئيس ترامب قبل أيام.

ما صدر عن المسؤولين الجزائريين الذين التقاهم “ديروشر”، لا يتعدى معلومات عامة على غرار التباحث بشأن العلاقات الثنائية، غير أن اللقاء الذي جمع ولد عباس بالسفير الفلسطيني بعد لقائه بالسفير الأمريكي، وكذا تواجد الشخصية البارزة بحركة حماس الفلسطينية، سامي أبو زهري بالجزائر، يدفع للاعتقاد بوجود مساع على مستوى معين بشأن القضية الفلسطينية، التي تعتبر واحدة من القضايا المصيرية بالنسبة للعقيدة الدبلوماسية للجزائر.

وإن كانت المعطيات التي سبقت الإشارة إليها تؤشر إلى حضور القضية الفلسطينية في هذه المباحثات، إلا أن المسألة التي يعتقد أنها أخذت قسطا كبيرا من الاهتمام لدى الممثل الدبلوماسي لواشنطن، هو الشأن الداخلي للجزائر، لا سيما وأن البلاد مقبلة على انتخابات رئاسية خلال العام المقبل.

مقالات ذات صلة

18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محند

    الصديق الوحيد للامريكان هو الكيان الصهيوني والباقي دوميات خاصة الدول العربية

  • الوطني

    السفير الامريكي لايريد اي شيء يريد مصالح بلاده كما فعل السفير الفرنسي المخابراتي لما تم استقباله من طرف بعض الاحزاب ومن يسمون انفسهم شخصات اخرى من العلمانية ……… لماذا لم تتسألو ولن تتساءلو ما المخابراتي الفرنسي بمهمة سفير حشر نيفو حتى في مقبرة العالية … فرنسا وزبانيتها من 1830 الى اليوم وهم اعقابنا ماذا قدمو الا تخريب وتدمير الجزائر ….. نعم لرؤساء هته الاحزاب من اجل تغيير وجهتنا للدول الاكبر والمتطورة اكثر كأمريكا بريطانيا المانيا النرويج اليابان الصين … كفانا استعباد من طرف فرنسا..

  • طاهر

    خبير CIA سابق يؤكد أن كل السفراء و خاصة سفراء فرنسا و أمريكا يجب أن يكونوا أقرب في فكرهم إلى المصلحة الصهيونية. ألم يستقبل سفير أمريكا في تونس كل أحزاب تونس و استطاع أن يقنعهم مقابل مساعدتهم بشرط ان يسمحوا لأمريكا أن تنشأ قاعدة أمريكية على أرض تونس ليتم التجسس على الجزائر و ليبيا. أمريكا تخدم دائما مصالح الكيان الصهيوني في الدول العربية لأنها أسيرة اللوبيات الصهيونية المالكة للبنوك الأمريكية.

  • raid

    بكل تحضر وديمقراطية وحرية يجب مقاطعة هذا السفير راه يكلخلنا الشعب الجزائري يعتبر كل الاحزاب التي تتواصل مع هذا السفير متخابرة معه واذا يريدون عرض سياستهم فيجب عرضها على الشعب الذي تتوسلون اصواته في الانتخابات عندما كان الرجال في الجزائر بقي كسنجر 3ايام في مطار هواري بومدين يترجى الاستقبال من اي مسؤول جزائري فقضى ليلتين في المطار وسمح له بقضاء الليلة الثالثة في سفارة بلده وحضي بلقاء وليس استقبال من طرف موظف من الخارجية في المطار صديق العدو عدو وعدو الصديق عدو يجب عدم التعاون معها في جميع المجالات

  • الجزائري الحر

    عليكم بفرنسا متكلخلكمش فقط تحمي المجرمين والقتلة والسراق ومحولي اموال الجزائر لخدمة اقتصاد فرنسا بقوانين صادق عليها البرلمان الفرنسي بينما نفس البرلمان لم يصادق على اي شيء يدين جرائمه من 1830 الى اليوم …

  • 0

    لو فيه دولة و جمهورية دات سيادة حقا هذا السفير له 36 ساعة لمغادرة البلاد و من التقوه لهم الوقوف في المحاكم العسكرية بما أنها دولة ميكي و حديقة خلفية لفرنسا كل شئ عادي

  • محمد

    يريدهم أن يوقفوا دعمهم لحركة “إحتل وول ستريت” وحركة “مناهضة العولمة” وحركة “مناهضة الحروب” وحركة “حياة السود مهمة” وحركة “لنكشف الحقيقة حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر” وحركة “إنهاء نظام بنك الإحتياط الفيدرالي” وحركة مناهضة التكسير الهيدرولكي “الغاز الصخري” ..وحركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية BDS .وحركة مناهضة اللوبي الصهيوني أيباك …لأن التدخل الجزائري في الشأن الأمريكي الداخلي أصبح لا يطاق.

  • مراد أوذيع

    تبعنا الروس ولعبناها سراديك وخلاصت علينا مــــال

  • Rachid

    والله عيب ان تقبل الدول الجزائرية فتات الفتات من ماسمي بالمساعدة الامريكية!!! عيب و عار عيب و عار عيب و عار علينا!!!! اسمحلي سيدي كاتب المقال ممكن هناك خطأ كيف نقبل المساعدة وبهذا المبلغ الزاهد!!! 17 مليون دولار هذا غريب.

  • عباس شريط

    ** السؤال بالنسبة لنا كمواطنين هو : ماذا تريد قيادات الاحزاب من السفير الامريكي وليس العكس ؟

  • 0

    من اجل مصلحة وطنه
    وليس لمصالحه الشخصية

  • Ahmed

    لوكانت لهم ذرة اخلاق لرفضوا لقائه والحمد لله انه ارسل لهم استدعاءات بتواريخ مختلفة لانه لو كانت في نفس التوقيت لتقاتلوا من اجل من يقوم باحتضانه الاول

  • ملاحظ

    رحم الله رئيس بومدين فقد دار حوار شرس بين هواري بومدين ورئيس الامريكي نيكسون بحضور وزير خارجيته كسنجر: تكلم الرئيس نيكسون فقال: ‘العلاقة بين الولايات المتحدة والعرب جيدة، توجد بيننا وبين العرب مسألة إسرائيل، ولا بد أن نتجاوز هده المسألة” . ورد الرئيس الهواري بومدين فقال: “نحن العرب نرى أنه يبدو أن الولايات المتحدة لم تكتف بإسرائيل واحدة فنراها تعمل على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق”. فذهل نيكسون واضطرب يردد “اسرائيل ثانية” فتذخل كسنجر :سيادة الرئيس تقصد قضية الأكراد بشمال العراق؟

  • ملاحظ

    فرد الرئيس بومدين لكسنجر
    نعم: ‘أقصد التمرد الكردي بشمال العراق’، وقصدت ألا أذكر كلمة قضية. وهنا دار الحوار التالي بيني وبين كيسنجر :
    ـ سيادة الرئيس، قضية الأكراد تثيرها إيران ضد العراق، ولا دخل للولايات المتحدة فيها.
    ـ شاه إيران حليفكم بالخليج العربي، تزودونه بالسلاح كما تزودون إسرائيل ليلعب دور الدركي على العرب في المنطقة، وأنا على يقين لو تطلبون منه الكف عن دعم المتمردين الأكراد لتوقف هذا التمرد،

  • ملاحظ

    وواصل رئيس بومدين: لماذا لا تطلبون من حليفتيكم تركيا وإيران اللتين يتواجد بهما الأكراد أكثر من تواجدهم بالعراق، أن تعترفا بحقوق الأكراد مثلما اعترف العراق، العراق البلد الوحيد الذي منح حكما ذاتيا للأكراد واعترف بحقوقهم الثقافية.
    ـ هذه دول حرة لا سيادة لنا عليها. ثم أنا مستعد لزيارة بغداد لتوضيح موقفنا للعراقيين، بصفتكم رئيس مؤتمر القمة العربية يمكن أن تنقل لهم رغبتي في ذلك .
    للاسف الشديد رحل الزعيم بمواقفه القوية معه وبقي لنا الانتهازية والمنبطحة التي تسرق وتفقر الشعب لصالح امريكا وفرنسا

  • BESS Mad

    هذا الوسيم طامح للوصول إلى سدة الحكم عوض المهلهل ترامب . يريد أن يأخذ من دهاء السلطة و كيفية المكوث في الحكم مدى الحياة ومن المعارضة كيفية الرضا و الخنوع لقضا و قدر النظام . .

  • HAMITO

    يريد إملاءات وشروط فحسب ،التي تخدم مصالحه و مصالح الصهاينة

  • ز*&م

    نطلب من الاتحاد الافريقي قطع تعمل مع الولايات المتحد الامريكايي