الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:43
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

بيروت، أو “ست الدنيا”، كما سمتها الفنانة ماجدة الرومي وغنتها في إحدى روائعها، “يا بيروت.. يا ست الدنيا”، هي عاصمة الجمهورية اللبنانية، ذات التشكيل المتنوع من كل الأطياف والطوائف الدينية والعرقية، كلها تتعايش في ما بينها في مساحة صغيرة.

نال  لبنان استقلاله عام 1943، من الوصاية والانتداب والاستعمار الفرنسي. وقد مرّ لبنان أزمات و حروب أهلية، كادت أن تبيد الشعب والدولة سواء بسواء، كما تعرض لمجازر مهولة من طرف الكيان الصهيوني المشهورة، منها مجزرة “صبرا وشاتيلا”، عام 1982 م، اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان بقيادة السفاح شارون.. ورغم الهزات العنيفة في كيان الدولة اللبنانية وتكرارها، إلا أن  لبنان استطاع أن يخرج من محنته في كل مرة ، كطائر الفينيق يخرج من تحت الرماد .

لبنان أو شجرة الطيب

يشتق اسم لبنان من لبنى، أو شجرة الطيب المشهورة في بيروت. وفي عام 1920، سميت لبنان بهذا الاسم. يحمل علم لبنان رمزية اللون الأحمر إلى شهداء ثورة 1943، واللون الأبيض إلى الثلج المتراكم على جبالها، أما شجرة الأرز، فهي رمز القداسة والصمود.

اثناء الحرب الاهلية اللبنانية وبقرار من جامعة الدول العربية بطلب من الدولة اللبنانية دخل الجيش السوري الى لبنان وساهمت تضحياته مع القوى الوطنية اللبنانية بمنع التقسيم ، ووقف نزيف الدم ، و التصدي للعدوان الصهيوني المتكرر على لبنان ، ودعم مقاومته ،  وبقي  حتى العام 2005  حيص انسحبت قوات الجيش العربي السوري بعد ان أعيد بناء الجيش اللبناني  الوطني الذي بسط سيطرة الدولة على جميع اراضيها ، بالإضافة الى قوة شوكة المقاومة الاسلامية (حزب الله ) وخصوصاً بعد التحرير عام 2000، بزعامة السيد حسن نصر الله.

الجزائر السياحة بيروت
600

12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    وما فائدة إقامة مستشفى أمريكي بلبنان ولا يدخله عامة الشعب؟ بيروت التي تتكلم عنها لم تبنى في مدة قصيرة بل بيروت كانت تسمى باريس الشرقية في السبعينات، وهي عاصمة للملاهي والسكر والسهر والسمر!
    حبذا لو ذهبت إلى مناطق الفلسطينيين اللاجئين أو اللبنانيين من الطائفة السنية لتتعرف على لبنان جيدا وكيف تعامل السلطات اللبنانية المسيحية والشيعية أهل لبنان السنيين!

  • الوطني

    كل الدول التي طردت فرنسا واذنابها من مركز القرار تطورت وخرجت من التخلف والانقلابات والتقاتل والسرقة والمعريفة والابولا والتخلف …………. حان الوقت لطرد بقايا فرنسا والزج بهم في السجون حتى الموت ومن يستحق الاعدام فاليعدم ……. ما دام هؤلاء في مركز القرار ستظل الجزائر متخلفة ولن تلتحق لا بلبنان ولا روندا ….

  • auressien

    لم تعجز الجزائر . لكن السياسة العبثية بالفلاحة التي اتبعها بومدين هي التي اعجزتها . الجزائر كانت مصدرة لاجود المنتجات الفلاحية عالميا ولها اصناف و انواع من هذه المنتاجات خاصة بها.الجزائر هي العملاق الافريقي النائم لو كانوا مسييروها في مستواها لصارت اليوم في مصاف الدول الاكثر تطورا.

  • الريب

    الذى نسيت ذكره اوتجاهلت ذكره ان غالبيتهم مسيحيين …..

  • براهيم

    بيروت ست الدنيا لنزار قباني غنتها ماجدة الرومي و ليست فيروز

  • rabah

    Le liban est ouvert vers le monde, et c’est les entreprises françaises qui font avancer son économie, car la France a plein d’intérets au liban…le gouvernement encourage les investiseurs français à apporter leur savoir faire. tandis que nous on fait appel au chinois , la chine est d’ailleurs nore premier coperateur économique depuis plus de 15ans, et les ignorants croient que c’est la France.

  • fethi

    العالم بأسره يعلم ان الجزائر غنية بثرواتها و لكنها افقروها العصابة و الموالية للاستعمارالقديم و رغم ذلك ستنهظ بلادنا بعد القضاء على جذور هؤلاء الخونة و إسترجاع كل ما نهبوه طوال فترة بوتفليقة و يجب ايضا فتح تحقيق ما بعد الفترة البومدينية و التي تجدرت بعده فكل من شارك في نهب اموال الشعب يستوجب شنقهم بلا رحمة لانهم لايكونوا راعون على رعيتهم كما يطلبه الاسلام بل كانوا سارقين لرعيتهم و إنشاءالله و برجالها الامناء سنصل بالجزائر إلى الاحسن و أفاق واسع

  • أنور freethink

    لمن يمتلك المال ، السياحة إلى لبنان أفضل من تركيا .. وهي دعم لبلد شقيق .

  • hanane ighil

    la preuve el khel3a selfie au liban…

  • أنور freethink

    الشيء الذي لا يعرفه الكثير ، هو أن أهل الشام ، سكنوا كل المناطق الشمالية للجزائر وتونس والمغرب حوالي 1000-1500 قبل الميلاد…هناك من سماهم بالفينيقيين ، لكنهم في الأصل عرب عاربة أتوا من اليمن (سبأ) إلى الشام .. ثم إنتقلوا عبر البحر إلى كريت ومالطا وصقليه وكل الشمال الأفريقي.
    وقد أشار لهجرتهم الله تعالى في القرآن بقوله : ” وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين . ” بعد آيات من قوله ” : لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور”
    والقرى التي بارك الله فيها هي الشام.

  • Moh

    Publicité gratuite.

  • محمد

    الجزائر القارة … الجزائر العملاق المقيد

close
close