-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خصصت 32 مقالا علميا لجوانب من حياته

مجلة متخصصة ترد على المشككين في تاريخ الأمير عبد القادر

صلاح الدين. ع
  • 7874
  • 0
مجلة متخصصة ترد على المشككين في تاريخ الأمير عبد القادر
أرشيف

خصصت مجلة “دراسات وأبحاث” الصادرة في جامعة زيان عاشور بالجلفة عددها الأخير لتاريخ الأمير عبد القادر، ومن مجموع 92 مقالا خصصت المجلة 28 مقالا علميا لسيرة الأمير عبد القادر وجوانب مختلفة من حياته العلمية والدينية والإنسانية والجهادية.

ففي مقال بعنوان “جوانب من إنسانية الأمير عبد القادر الجزائري من خلال مشروع قناة السويس” عرف الباحث رشيد يماني بمكانة الأمير في منفاه بالمشرق الإسلامي وحظوته في صنع القرارات ومساندة القضايا العادلة، وعلو قدره التي تبينت من خلال مواقفه بالشام ومصر والحجاز، خاصة فيما تعلق بشق قناة السويس بمصر (1859-1869)، وجهوده في ذلك بمُساندته للمهندس الفرنسي “فرديناند ديلسبس” على جميع الأصعدة من أجل استكمال مشروع القرن آنذاك.

وعلى نفس النهج تناول الباحث كركب عبد الحق أبعاد فكر التسامح الإنساني لدى الأمير عبد القادر الجزائري، إذ تبنت هذه الدراسة في غايتها البعد الإنساني للأمير وإسقاط الضوء على جوانب مواقفه الإنسانية التاريخية، وحاولت عبر طياتها تجميع الأحداث من جوانب شخص الرجل وفكره من الجانب الإنساني والأخلاقي والسلوكي والتعايش، ومعاملته مع ذويه وأعدائه على السواء.

وفي مقال للباحثين سبيحي عائة وتاونزة محفوظ تحت عنوان “آل الأمير عبد القادر والنضال التحرري العربي خلال النصف الأول من القرن 20” تضمن تفاعل آل الأمير عبد القادر مع حركات التحرر العربية مركزين على بعض أفرادها كنماذج للدراسة، وهم على التوالي: الأمير عبد المالك الجزائري، والأمير عز الدين الجزائري، والأمير علي الجزائري، والأمير محمد سعيد الجزائري، الذين لم يدخروا جهدا في الدعم المعنوي والمشاركة الميدانية في الكفاح التحرري العربي ضد الاستعمار الغربي في المغرب الأقصى وطرابلس الغرب، وسوريا، والغزو الصهيوني لفلسطين.

وتناول الباحث بن عدي محمد النظام الصحي والطبي في دولة الأمير عبد القادر الجزائري خلال الحقبة الاستعمارية قال فيه إنّ القارئ عن حياة وشخصية الأمير عبد القادر يَعي تماما أنّه كان منشغلاً في وقت واحد بمقاومة الاحتلال والوجود الفرنسي للجزائر، وبالتفكير في بناء صرح دولة جزائريّة بمقومات عصريّة بالاستناد إلى مبادئ ذات قوائم قويّة تتكيّف مع الاضطرابات والفوضى وحالة الدمار والحرب التي كانت تعيشها البلاد، وذلك بإنشاء مؤسسات مدنية وعسكرية فعّالة وقوية متماسكة وغير منشقة، تعمل على تحقيق السلم وإقرار النظام والانضباط وتفرض على الشعب سلطة الدولة وهيبتها بإنصاف ونزاهة بأسلوب فعال وكفء، فالنموذج الصحّي في دولة الأمير عبد القادر اهتم منذ البداية بمناقشته للقضايا العامة والنوعية خاصة فيما يتعلق بالنظم الصحية واستراتيجيات وسياسات الرعاية الصحية والطبية واعتمد في ذلك عددا من الأدوات والوسائل كان من أهمها إنشاء المستشفيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!