الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 02:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

حادث تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك

 كرم المدير العام والسيناتور السيد الطيب جبار عمال مؤسسة “الدهوارة”  في عيدهم حتى وإن كان متأخرا نتيجة للظروف الطبيعية التي مرت بها الولاية مؤخرا، حالت دون  القيام بالحفل في الهواء الطلق ، كما كانت المناسبة فرصة لتخصيص تأبينية لشهداء  ولاية سوق هراس  للطائرة العسكرية التي سقطت مؤخرا وعددهم عشرة جنود ، في تكريم مزدوج لقي الترحيب  والإشادة من طرف كل الحضور ،حضور وصل إلى حوالي الف مدعو من كل  الفئات الاجتماعية  بمخلف اهتماماتهم ،وكذلك كل السلطات الولائية و ممثل عن منظمة المجاهدين لولاية سوق هراس ،وكذا رؤساء بعض البلديات لهذه الولاية ، ووسائل الأعلام بمختلفها،أقيمت على شرفهم مأدبة غداء في الساحة العامة لمطاحن الهلال التابعة لمؤسسة الدهوارة.

مناسبة افتتحت بآيات مختارة من الكتاب الكريم ثم دقيقة صمت على أرواح شهداء الجزائر، تلاه القسم الوطني من أداء مجموعة صوتية لمدينة سوق هراس،ثم الكلمة الافتتاحية للسيد الطيب جبار والتي تلخصت في الترحم على شهداء الطائرة العسكرية لأبناء مدينة سوق هراس وكل شهداء الوطن باعتبار أن المناسبة ليست ببعيدة على أحداث الثامن ماي في هذا الشهر ،وكذلك الى الدعوة الى اتحاد كل المواطنين في ظل الظروف التي يمر بها العالم كافة والجزائر خاصة ،كما عرج السيد طيب جبار في كلمته على ضرورة التكتل  والتلاحم في ظل الكثير من الظروف اليوم ،وفي ختام كلمته تقدم برسالة تعزية إلى عائلات كل شهداء الطائرة العسكرية عامة وشهداء ولاية سوق هراس خاصة،ودعا إلى ضرورة  الحرص على مثل هذه الاحتفالات لزرع التآخي ولم شمل أبناء الوطن.

عمرة لفرد من كل عائلة لشهداء الطائرة العسكرية

التفاتة طيبة رحب بها الحضور ووفق احتراما لها،تمثلت في التكريم الذي خصت به عائلات الشهداء  وهي عبارة عن عمرة لشخص من كل عائلة ،بالإضافة الى تذكار كبير لكل شهيد،وتكريم خاص  أمام كل الحضور،وحتى وإن اختلطت دموع الحاضرين بدموع أهالي شهداء الجزائر، إلا أن المناسبة كانت جليلة ،والتفاتة تستحق التنويه ،ورسالة قوية تترجم مدى تلاحم الشعب الجزائري في مثل هذه المواقف والمآسي،صورة التقطها كل الحضور وهم يقفون جنبا الى جنب مع من قدموا فلذات أكبادهم لهذا الوطن،على حد تعبير الكثير من الحضور،تلى هذا التكريم مباشرة تكريم السيد الوالي لولاية سوق هراس ورئيس منظمة المجاهدين.

” طمبولا “… وإهداء هاتف نقال لكل فائز

كما شهد هذا الاحتفال المزدوج عدة نشاطات، عل غرار  تقديم  عدة أناشيد دينية  ووطنية من طرف المجموعة الصوتية التي رافقت هذه الاحتفالية حتى الختام، وكذلك قصائد شعرية لبراعم مدرسية أطربت بها الحضور، جاءت في شكل قصائد وطنية ،وكان أهم نشاط زرع الحيوية والتنافس بين الحضور، هي الطمبولا” التي قامت بها الشركة ، تحصل كل فائز فيها على هاتف نقال بعد السحب المباشرة أمام كل الحاضرين، مهدى من طرف مسؤولين الشركة.

تكريم 23 صحفي  من طرف الشركة

اغتنم القائمون على الشركة  الفرصة من أجل تكريم بعض الصحفيين المدعوين لهذا التكريم المزدوج، وهذا بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير،اعتبرها مسؤول المجمع بمثابة الدعم الصريح من أجل النهوض بهذا القطاع ،والعمل أكثر على توفير الظروف اللائقة من أجل الوصول إلى المعلومة ،وتقديم خدمات راقية في حق الاعلام والصحافة،وكذلك رسالة شكر الى رجالات هذا الميدان على الخدمة المقدمة من طرفهم.

هدايا لكل المدعوين دون استثناء

لعل الشيء المميز الذي قدمته الشركة هو تقديم هدايا لكل المدعوين تمثلت في تشكيلة من العطور لكلا الجنسين،عملية اعتبرها الكثير من المدعوين سابقة في الاحتفالات التي تقدمها مختلف الشركات،والتفاتة مميزة تعكس اهمية ما يسعى اليه القائمون على هذا التجمع ،وهو البحث عن خدمة المواطن المحلي .

السيد الطيب جبار مدير مؤسسة الدهوارة:

“حفل هذه السنة خصصنا جزء كبير منه للتأبينية”

” اعتدنا على مثل هذه الاحتفالات في الكثير من المناسبات مثل عيد العمال وأول نوفمبر وعيد المرأة وغيرها ، لكن الشيء المميز في هذه السنة أنها جاءت بعد المأساة الوطنية في سقوط الطائرة العسكرية، لذا فكرنا في القيام بحفل مزدوج، نكرم فيه عمال المؤسسة وكذا تكريم عائلات شهداء الطائرة العسكرية ولاية سوق هراس،لذا خصصنا جزء كبير من حفل هذه السنة إلى تأبينية،الفرق بين هذا الاحتفال لهذه السنة والسنوات الماضية أنه في ما مضى كان عبارة عن مبادرة خاصة، لكنه اليوم اتخذ بعد اجتماعي كبير بمشاركة المجتمع المدني  من منظمات وإعلام وغيرها ،نريد من خلال هذه المبادرة أن تصبح عادة  تكون في ربوع كل الوطن، وليس في ولاية سوق هراس فحسب،ونصبح متنافسين فيها لكن في عمل الخير، في الأخير بصراحة لم أكن أتوقع ردة فعل الجمهور والحضور والسلطات لهذا الاحتفال، الذي جاء في شكل تأبينية لشهداء سوق هراس،استطعنا من خلالها أن نواسي أهاليهم ونقف إلى جانبهم في محنتهم هذه”.

البروفيسور جبار ياسين نائب في المجلس الشعبي الوطني

“المناسبة ليست غريبة على مؤسسة الهلال التي اعتادت على القيام بهذه المبادرات، لكن الشيء المميز لاحتفال هذه السنة أنه تزامن مع سقوط الطائرة العسكرية واستشهاد عشرة من خيرة أبناء الوطن وسوق هراس، لذا أجدد لهم الرحمة في هذه المناسبة ونواسي أهاليهم، كذلك هو حفل ومناسبة للتجديد العهد  والتلاحم في إطار التغييرات الحاصلة في هذه الفترة في العالم والجزائر،وأن نسعى من خلالها  إلى المساهمة بشكل فعال في بناء الاقتصاد الوطني”.

 السيد العربي وذاينية الأمين الولائي للمجاهدين لولاية وسق هراس

“مباردة طيبة قامت بها عائلة جبار،و مشكورين على ما قاموا به، خاصة في ما يخص ضحايا الطائرة وهذا التكريم الخاص الذي جاء بعد ذكرى ومأساة وطنية وهي 8 ماي 1945،أراها مبادرة جد مهمة لأنها تساهم بشكل كبير في ربط أواصل المجتمع الجزائري بكل شرائحه،و من خلالكم أجدد التعزية لكل أهالي شهداء الجزائري في سقوط الطائرة عامة وشهداء ولاية سوق هراس خاصة”.

عائلات شهداء سوق هراس:

نشكر الشعب الجزائري بالخصوص سكان ولاية سوق هراس على المواساة والوقوف إلى جنبنا في هذه المحنة 

 برغم اختلاف أماكن سكناهم في مدينة سوق هراس،غير أن الحدث جمعهم في سقوط الطائرة ،وأصبحوا عائلة واحدة، تعارفوا في عدة مناسبات للتكريم وللمواساة،اقتربنا إلى عشر عائلات لهذه الولاية،كانت كلمتهم واحدة وهي الشكر وعرفان لهذه المؤسسة ولمديرها من أجل هذا التكريم الخاص،وكذا لكل الشعب الجزائري الذي هب إليهم للتخفيف من حزنهم. 

تكريم وتأبينية،ومبادرة جد طيبة صنعتها مؤسسة “الدهوراة ” بولاية سوق هراس،استطاعت من خلالها أن تجمع فئات عديدة من المجتمع المحلي لهذه الولاية وحتى من خارج الولاية،وان ترسم على ابتسامة على شفاه أهالي شهداء سوق هراس لسقوط الطائرة.

https://goo.gl/WEgyDu
الطيب جبار تحطم الطائرة العسكرية سوق أهراس
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!