-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خاضت التجربة في ظرف 13 سنة

“مليسة” عجوز من سطيف تتحدى الأمية وتحفظ القرآن كاملا قبل بلوغها الثمانين

سمير مخربش
  • 1488
  • 4
“مليسة” عجوز من سطيف تتحدى الأمية وتحفظ القرآن كاملا قبل بلوغها الثمانين

تمكنت الحاجة مليسة من سطيف من تحدي الأمية وحفظ كتاب الله كاملا بعدما اقتربت من الثمانين من العمر، فانتقلت بإرادتها الفلاذية من عجوز لا تكتب ولا تقرأ إلى حافظة لكتاب الله.

الحاجة مليسة حيواني عجوز أمية تبلغ من العمر 75 سنة، رغم تقدم سنها قررت حفظ كتاب الله في خطوة جريئة لم يستوعبها كل من يعلم أن الحاجة لا تعرف كيف يكتب الحرف، ورغم أميتها تنقلت إلى مسجد السبطين بسطيف والتقت بأستاذ التعليم القرآني موسى بن إيدير الذي طلبت منه أن يعلمها القرآن الكريم فاستغرب لطلبها وهي العجوز التي لا تقرأ ولا تكتب، فبدا له الأمر مستحيلا لكن لما لاحظ إصرارها سمح لها بخوض المغامرة.

 ويقول الشيخ إن إرادتها القوية أرغمته على دخول التجربة التي دامت نحو 13 سنة كانت بدايتها بتعلم كتابة الحرف ثم الكلمة وانتقلت بعدها الحاجة مليسة إلى قراءة الآيات، وتنقلت عبر عدة مساجد بسطيف وكانت ملتزمة بالبرنامج اليومي ومع إرادتها الفذة تمكنت من حفظ كتاب الله كاملا وهي اليوم تقرأه بطلاقة. وتقول الحاجة مليسة أنها يوم قررت حفظ كتاب الله لم يكن أحد يؤمن بفكرتها، والبعض أخذها مأخذ الهزل لكن حبها للقرآن وإصرارها على هذا الهدف وبفضل الله ثم الشيخ موسى الذي صبر معها طويلا نجحت في ختم كتاب الله كاملا، مع العلم أنها تعاني من ضعف في البصر لكن بإرادتها القوية ذللت كل العقبات وانضمت إلى الحافظات لكتاب الله. وهي اليوم تنصح كل شاب وشابة لخوض التجربة فلا يوجد ما هو أفضل من القرآن الكريم مثلما تردد دائما.

وقد بادرت تعاونية السلطان الثقافية والفنية بولاية سطيف بتكريم الحاجة مليسة وتسليمها وسام تقدير لانجازها الكبير الذي حققته مع اقترابها من الثمانين، ويقول رئيس تعاونية السلطان السيد عبد القادر بوخالفة أن الحاجة مليسة تعد مثال حي للإرادة القوية فهي لم تترك أي عذر لمن أرادأن يحفظ كتاب الله وقد نجحت في ظرف 13 سنة من الانتقال من الأمية الى حافظة لكتاب الله، فتحدت الجهل والمرض وضعف البصر وكبر السن ولذلك فهي تستحق أكثر من تكريم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد

    لست عالما ولست أبدجي

  • خليفة

    هذه المراة المومنة قدوة حسنة و ايجابية للكبار و الصغار ،فكل من اراد الخير يسره الله عليه ،يكفي ان يتوفر الايمان ،و النية الحسنة و الارادة ،فهذه عناصر ضرورية في الاقبال على اي مشروع خيري ،نسال الله ان يوفقنا لحفظ كتاب الله و ان يوفقنا للعمل به ،انه ولي ذلك و القادر عليه،و صلى الله على سيدنا محمد.

  • SALAH

    تبارك الله ربي يحفظها ويطول في عمرها والله جعلتنا هده الام نخجل من انفسنا .فما هي حجتنا امام الله يوم القيامة بعد ان قصرنا ان لم نقل باننا هجرنا القرءان ولم نهتم بحفظه او التامل في معانيه واحكامه الا في شهر رمضان ياربي سامحنا وارحمنا فاننا مقسرون ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

  • انسان

    الله يعطيها الصحة...