الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:51
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

البيت المشبوه

قام مواطنون ببلدية بيضاء برج بولاية سطيف، الخميس، بحرق منزل وتحطيمه عن آخره، بعدما تحول إلى وكر للرذيلة وقبلة للمدمنين وممارسي الفاحشة، وهذا بعد أن هاجموه قبل يوم عن عملية الحرق.

المنزل الذي يقع بقلب بلدية بيضاء برج اشتهر بممارسات مشبوهة وتوافد غرباء على المكان الذي ظل لسنوات مرتعا للموبقات، وهو النشاط الذي اعتادت عليه مجموعة من البنات لم يتركن عملا له علاقة بالرذيلة إلا ومارسنه.

فكان السكان يلاحظون السيارات التي تأتي من مختلف البلديات والولايات لينزل أصحابها كضيوف غير مرحب بهم بمكان مخصص لشرب الخمر والمخدرات والفعل المخل بالحياء وغيرها من الممارسات المشينة التي عكرت صفو السكان الذين أكدوا للشروق اليومي بأن المنزل المشبوه خدش الحياء بين الناس، فلم يعد بإمكانهم حتى المرور بالقرب من المكان.

وحسب السكان، فإن الوضع استمر لسنوات وتوارثته البنات عن أمهن التي جاءت من مكان بعيد وفتحت هذا الفضاء المخصص للخبائث، فماتت الأم و”سلمت المشعل إلى بناتها”.

وقد رفع السكان كما قالوا العديد من الشكاوى إلى مصالح الدرك لكن الوضع ظل على حاله، وكان عليهم انتظار أحد الزبائن الذي كان في حالة سكر فدخل المنزل وأحدث ضجة مستعملا سلاحا أبيض وهنا كثر الصراخ والعويل فاجتمع الناس وتدخل رجال الدرك لإخراج المشتبه فيه الذي لم يسلم من ضرب السكان الذين تدخلوا وانتزعوا الرجل من أيدي رجال الدرك وأشبعوه ضربا ومزقوا ثيابه.

وبعد اقتياده إلى مركز الدرك لم تهدأ الأمور بل شن مواطنون هجوما كاسحا على المنزل المشبوه أين وجدوا قارورات الخمر وكمية من الكيف وكمّا هائلا من المواد الغذائية التي يبدو أنها مخصصة لعدد كبير من الناس، وحينها قام المتدخلون بتحطيم كل شيء ثم أشعلوا النار التي أتت على كل اللوازم فاحترق السطح والجدران وتحول المكان إلى خراب غير صالح للاستعمال ولم يبق منه سوى جدار كتب عليه “ممنوع الدخول” فحل الخراب بعد أكثر من 20 سنة من الفساد.

وقد كان الحريق مهولا إلى درجة أنه امتد إلى الجيران الذين لحقت بهم بعض الأضرار. وبالنسبة لسكان المنطقة فإن الحادثة جاءت لتنهي جملة من الآفات التي اجتمعت في بيت واحد وأحرجت الناس الذين استغلوا فترة الحراك لتغيير الوضع.

وحسب الأهالي، فإن بلدية بيضاء التي كثرت بها الآفات الاجتماعية وهي بحاجة إلى تكثيف في النشاط الأمني، ولذلك فهم يطالبون بفتح مركز الأمن الذي انتهت به الأشغال منذ أكثر من عشر سنوات ولايزال مغلقا إلى يومنا هذا، حيث يلح السكان على ضرورة إدخال الشرطة إلى هذه البلدية الكبيرة المعروفة بكثافتها السكانية وهو ذات المطلب الذي رفعه رئيس البلدية إلى الوصاية، حيث يؤكد بأن كل الظروف مهيأة لفتح مركز الشرطة الذي بقي ضروريا للحد من النشاط الإجرامي.

الفاحشة بلدية بيضاء برج سطيف

مقالات ذات صلة

600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • علي

    العصابة المجرمة الانقلابية دمرة المجتمع منذ 90نات سياسة مقصودة و مبرمجة راه جاي الطوفان

  • HOCINE HECHAICHI

    “عقاب المجرم باسم الجماعة” (Vindicte publique) يعاقب عليها القانون

  • عبد الحكيم الثانى -سطيف

    تحقيق فى المستوى للصحفى ….وكمواطنين ندعو الى تكثيف تواجد الشرطة على مستوى الولاية مع العلم ان الامن الولائى له من الامكانيات ما يجعله القيام بالمهام المنوطة به فى اغلب بقع الولاية الساخنة وليس البلدية فقط …..

  • وسيم

    يجب على وكيل الجمهورية فتح تحقيق ومحاسبة كل من أحرق المنزل، فنحن لسنا في غابة حتى يقومون بأعمال عنف بكل همجية ويتسببون في أضرار للناس. كل شخص حر في منزله، ولا شأن لأحد أن يتدخل في منزل أحد ويختار له من يدخل لبيته ومن لا يدخل، هذه هي مشكلة معظم الجزائريين يقمعون حريات بعضهم ويتدخلون فيما لا يعنيهم، لا يمنع منهم لا من في الشارع ولا حتى من في بيته، يا للعجب، والدتي كانت عاملة في تلك المدينة وكادوا أن يعتدون عليها بعض البلطجية لولا تدخل رجال الدرك الوطني وهم مشكورين على ذلك، لو تستمر عقلية البلطجة، الله يستر مما هو قادم في هذا البلد حيث أصبح الكثيرون يضنون أننا في غابة

  • ملاحظ

    جميل جدا
    هذه الآفة كثيرة و منتشرة في اغلب مدن الجزائر
    المشكلة ان رجال الأمن. على علم و لن يفعلوا شيءا وهذا من رغم استلامهم لشكاوي المواطنين !!!!!! المشكلة. هنا! إذا
    وهذا مثال زرت اول امس بلدية خميستي. تسمسيلت
    كدت ان افقد عقلي بعد ما رأيت. مدمنين في حالة سكر متقدمة. يقودون سيارات ليلا أمام. مقر الشرطة و ورجال الأمن. يشاهدون و لن يقوموا. بمطاردتهم
    إذا. هذا تواطؤ. كبير ؟؟؟؟؟ لما سالت. عن ما يجري هنا؟ قال لي صديقي با حصراه هذا ما شفت؟ هذه الظاهرة. كل يوم و كل أسبوع. وخصوصا أيام. الأعراس

  • Tlm13

    Depuis 20ans et vous êtes réveillés seulement aujourd’hui ! WoW !!! Les hommes. Je ne sais pas si je vous félicite, mais honte aux habitants pour leurs silences qui a durer des ANNÉES.

  • غانو

    هكذا أفتخر بالمجتمع السطايفي حتى و ان تأخرت المبادرة كثيرا

  • Houssam

    Depuis vingt ans que ce lieu de débauche est fréquenté par des individus qui venaient de partout pour faire des pratiques immorales en dépit des doléances de toute la population de la ville, les services de sécurité n’ont pas daigné bouger le petit doigt pour mettre un terme à ce fléau qui est une véritable atteinte à la morale et à l’ordre public punis par la loi . A travers ce laxisme criard, le message est clair: ? ” Faites ce que vous voudrez, laissez nous traire la vache ALGERIE

  • شغبي

    عندما يغيب القانون و الردع، يلجأ المواطن (مضطراً) لتطبيق القانون بنفسه. و هذا ما نشاهده خاصة الأحياء الشعبية حيث الشباب المنحرف يفعل ما يشاء و لا يجد من يردعه. أمّا المواطن فيصبح بين حلين لا ثالث لهما، إما الصبر على ما يراه من منكر حتى يصاب بـ AVC و إمّا إنفاذ القانون بنفسه ليجد نفسه إمّا في السجن و إمّا في المقبرة.

  • RG

    هذا لا علاقة له بالخبائث فالجميع خبيث
    يكفي ان اطرح عليك سؤال لا يفهمه الا الطيبين
    ٢٠ سنة وذلك البيت تحول الى فندق لممارسة الجنس
    السؤال هو
    هل تلك المدينة المعروفة بكثافتها السكانية لا يوجد فيها طيبين
    هل سبق وان توجه بعض الاشخاص الطيبيين الى ذلك البيت ليتكلموا مع صاحب البيت
    ويعرضون عليه مساعداتهم المالية و الانسانية حتى يبتعد صاحب البيت عن تلك الممارسات الخطيرة
    دام الحال ٢٠ سنة بسبب انعدام التعامل الانساني الاجتماعي السليم
    وهؤلاء الذين ضربوا و حرقوا هم مجرد اناس حاقديين
    وليسوا طيبين

close
close