-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استخدم مواقع التواصل الاجتماعي

موظف سابق ببنك أجنبي ضمن شبكة لتجنيد المقاتلين في “داعش”!

مريم. ز
  • 956
  • 0
موظف سابق ببنك أجنبي ضمن شبكة لتجنيد المقاتلين في “داعش”!
أرشيف

التمس النائب العام لدى محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، عقوبة عشر سنوات سجنا نافذا في حق ثلاثة شبان متابعين بجناية الإشادة بتنظيم إرهابي باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال، وجناية محاولة السفر إلى دولة أجنبية، بغرض ارتكاب أفعال إرهابية، بعد الاشتباه في تورطهم ضمن خلايا سرية تنشط لصالح تنظيم “داعش” ودعمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر ومشاركة مقاطع فيديو لعمليات اجرامية في كل من سوريا والعراق.

تفاصيل الملف حسب الجلسة انطلقت عقب تحريات باشرتها مصالح الأمن بالعاصمة بعد إحباط مخطط إجرامي يتعلق بمحاولة شباب جزائريين الالتحاق بالتنظيم الإرهابي “داعش”، وكشفت التحقيقات أن شابا ينحذر من ولاية قسنطينة، كان يتكفل بالمجندين الراغبين في الالتحاق بتنظيم “داعش” في سوريا والعراق، من خلال تحضير جوزات سفر لهم، لتسهيل تنقلهم إلى تركيا ومنحهم اغراءات مادية، واستمرارا للتحقيق تمكن أعوان شرطة الحدود بمطار قسنطينة من توقيف مشتبه فيه ويتعلق الأمر بالمدعو “ح. ز” الذي بعد فحص هاتفه النقال، عند إجراء تفتيش الكتروني ضبطوا صورا تخص أسلحة، وفيديوهات لأناشيد جهادية، كما تم ضبط في جيبه قصاصات ورقية تحوي مواقع الكترونية وتطبيقات إلكترونية خاصة بداعش.

وتم سماع أقوال المتهم من قبل فرقة مكافحة الإرهاب التابع للدرك الوطني في بوشاوي، أين اسفرت عملية استجوابه عن معطيات جديدة في الملف تخص تورط شاب آخر ينحدر من ولاية قسنطينة يدعى “ل.ز”، هذا الأخير هو الذي تكفل بتحضير جواز سفر والتأشيرة للمشتبه فيه الأول الموقوف، وتقديم المساعدة له من اجل السفر نحو تركيا.

المتهمون وخلال مثولهم للمحاكمة بالتهم السالف ذكرها، تمسكوا بإنكار ما نسب إليهم من تهم ووقائع بشدة، وأجمعوا أن قرار سفرهم إلى تركيا كان بغرض السياحة لا أكثر، ولا علاقة لهم بأي تنظيم إرهابي سواء داخل الوطن أو خارجه، قبل أن تواجههم النيابة بالأدلة التقنية المسترجعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!