الرأي

آذان‭ ‬فجر‭ ‬في‭ ‬مالطا؟

الشروق أونلاين
  • 6726
  • 32

لماذا ردّ وزير الأوقاف السيد غلام الله بسرعة على أسقف الجزائر بدر غالب الذي اتهم الجزائر بالتضييق على الكنائس، ولم يرد على الأئمة الذين مازالوا يُصرّون على أن حالتهم الاجتماعية في الحضيض، ولماذا يقول السيد غلام الله أمام العالم بأن خمس عشرة كنيسة في الجزائر تنشط من دون ترخيص، وكلنا نعلم أن أي مسجد يُرفع فيه الآذان دون ترخيص الدولة سيكون مصير القائمين عليه المتابعة القضائية وربما السجن، وكيف للدولة أن تسمح لهذا الكم من الكنائس أن تنشط من دون ترخيص ثم يقول الوزير أنه لا يسمح بالتبشير للمسيحية في أرض الجزائر، لأن‭ ‬نشاط‭ ‬الكنيسة‭ ‬بطرق‭ ‬غير‭ ‬شرعية‭ ‬هو‭ ‬بالتأكيد‭ ‬ليس‭ ‬لتحفيظ‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭ ‬أو‭ ‬تقديم‭ ‬دروس‭ ‬الدعم‭ ‬للطلبة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬العلوم‭ ‬أو‭ ‬لتحضير‭ ‬الكسكسي‭.‬

مقالات ذات صلة