-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آن للكركرية أن تمد رجليها..

نسيم لكحل
  • 8290
  • 1
آن للكركرية أن تمد رجليها..

تابعت حصة ثرية حول “الكركرية” على قناة دزاير نيوز، استضافت الدكتور بوزيد بومدين والدكتور ناصر الميلي والسياسي عدة فلاحي..

لست هنا بصدد تلخيص ما جاء في الحصة وقد اتفق ضيوفها أن “الكركرية” فقاعة إعلامية لا تستحق كل هذا التهويل..

ما أعجبني في كل ما قيل على مدار ساعة من الزمن؛ هو كلام الدكتور بوزيد بومدين حين راح يلوم الإعلام الجزائري على عدم احترافيته في التعامل مع هذه القضايا؛ حيث نلمس سطحية وسذاجة ومستوى “يتكركر”…

صاحب الملاحظة وضع إصبعه على الجرح؛ حين أشار أن سبب هذا يعود إلى أن جميع المؤسسات الإعلامية في الجزائر لا توظف مستشارين في الثقافة والدين من الخبراء والمختصين يرسمون لها طريقة التناول الإعلامي في القضايا التي يجهلونها..

قلت في نفسي صدقت يا دكتور.. فالإعلام في وقتنا هذا سيطر عليه الارتجال والابتذال، ليس في مجال الدين فقط بل في جميع المجالات الأخرى..

ليس جديدا أن تجد صحافيا عمره المهني يوما أو بعض يوم، يصبح كاتب عامود يومي، والمصيبة أن العامود خصصه لانتقاد الصحافيين بعضهم في عمر أجداده الأولين (!).

فليس غريبا أن تجد صحافيا يجهل أبسط أحكام ترقيع الصلاة؛ يكتب ويحلل في الملل والنحل، ويجادل في الشيعة والأحمدية وفي القرآنيين والكركرية، بنفس الأسلوب والعمق الذي يحرر به بيانا أرسله عبر الفاكس موسى تواتي أو نشره مقري عبر صفحته الشخصية (!).

وليس جديدا أن تجد صحافيا عمره المهني يوما أو بعض يوم، يصبح كاتب عامود يومي، والمصيبة أن العامود خصصه لانتقاد الصحافيين بعضهم في عمر أجداده الأولين (!).

في مثل هذه الظروف وفي ظل هذا المستوى “المتكركر”.. آن للكركرية أن تمد رجليها…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • توفيق

    وهل كان لنا تراث قبل الإسلام . عجبا كبف تسوي بين العرب والغرب.لقد كنا عبيدا عند الرومان والبيزنطيين.إلى أن جاء العرب الفاتحون بالإسلام فعرفنا الحياة..وللأسف لم نتمسك بإسلامنا كما ينبغي..وشريحة كبيرة تحتفل مع النصارى اليوم.والفرق الضالة تصول وتجول وكلها تقول أنا على حق وغيري على باطل...والقرآن والسنة غضان طريان عاش عليها العرب الذين فتحوا فارس والروم فأعرضنا عنهما..لن يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها.كما قال الإمام مالك رحمه الله..