شباب الفايسبوك وجهوا دعوات لتنظيف الأحياء وزيارة المرضى اليوم
أئمة مساجد الشرق يدعون للوحدة ومجابهة حملات التحريض على الفتنة
ركزٌ أغلبية أئمة مساجد الشرق، خلال خطبة الجمعة أمس، على ذكر مختلف النعم التي أمنٌ بها الله على عباده، وتحديدا نعمة الإستقرار والأمن الذي أصبحت تتمتع به الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، مما أعاد لشعبها نعمة التعايش في السلم الاجتماعي، وأكد الأئمة في خطبهم على ضرورة توجيه كل عبارات الحمد والشكر لله على هذه النعمة حتى يديمها على الجزائر، التي دفعت وشعبها فاتورة باهضة للعنف خلال التسعينيات.
-
وأعاد الأئمة لأذهان المصلين في مختلف المساجد حالة الرعب والفزع التي كانت سائدة في نفوس كل الجزائريين بمن فيهم الأئمة والمصلين الذين ظلٌوا يخافون حتى من أداء صلاة الصبح في الساعات الأولى من صباح كل يوم.
-
وقد أسهب إمام مسجد عبد الحميد بن باديس بقلب مدينة ڤالمة في الحديث عن تلك الفترة الصعبة من حياة الجزائريين، داعيا المصلين إلى ضرورة الوقوف يدا واحدة لمحاربة كل أشكال العنف في إشارة منه لصد كل محاولات نشر الفتنة بين أبناء الأمٌة الواحدة، وكذا للدعوات التي أطلقتها بعض الجهات بالتواطؤ مع أطراف أجنبية، لزرع الفتنة والبلبلة من خلال مسيرة 17 سبتمبر، وما قد ينجر عنها من تداعيات قد تعيد الجزائر والجزائريين إلى دوامة العنف الاجتماعي، مؤكدا في نفس السياق على ضرورة رفع الأيدي بالحمد والشكر لله على نعمة الأمن والسلم الاجتماعي الذي نتج عنه استقرار الأمة.
-
وبالموازاة مع ذلك فقد أطلقت مجموعات من الشباب عبر مختلف ولايات الشرق الجزائري حملة واسعة لمكافحة محاولات زعزعة استقرار الجزائر، ودعت بعض المجموعات إلى الوقوف يدا واحدة اليوم للتطوع من أجل تنظيف أحياء وشوارع المدن، بينما دعت مجموعات أخرى إلى ترسيخ مبدأ التسامح والمصالحة والقيام بزيارات جماعية للمرضى في المستشفيات وغيرها من المبادرات الأخرى التي تؤكد على مدى تلاحم التركيبة الإجتماعية للجزائريين بمختلف فئاتهم وفي مختلف مناصبهم المهنية.