أحزاب جزائرية تطالب بمحاكمة القذافي
أجمعت مختلف الأحزاب والتشكيلات السياسية والمنظمات الحقوقية في الجزائر على التنديد وبشدة بما يحدث في الشقيقة ليبيا من مجازر استهدفت الأبرياء، وناشدت مؤسسات المجتمع المدني الدولي والأمم المتحدة من أجل التحرك العاجل لحماية الشعب الليبي من الإبادة الشاملة.
- عبرت حركة مجتمع السلم في بيان لها وقعه رئيسها أبوجرة سلطاني عن استنكارها للمجازر المرتكبة ضد الأبرياء العزل في بنغازي وسائر المدن الليبية، وأعلنت تبنيها لما جاء في بيان رابطة علماء أهل السنة، الذي تضمن إيقاف الكتائب الخاصة التي تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين، والتوقيف الفوري لكل من أعطى الأوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين ومن نفذ هذه الأوامر وتقديمهم إلى المحاكمة مع الإفراج الفوري عن كل المعتقلين بدون شروط وكذا احترام حق الشعب في التعبير عن إرادته سلميا.
- من جهتها، حركة الإصلاح الوطني وصفت ما يجري بليبيا بـ”الجرائم ضد الإنسانية” و”الإرهاب الوحشي الذي يمارسه نظام ديكتاتوري ضد مدنيين عزل”، ودعا أمينها العام جمال بن عبد السلام كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة للتدخل لوقف هذه المجازر وحماية الشعب الليبي من الإبادة الشاملة، كما وجهت نداء للديبلوماسية الجزائرية للتحرك الفعال لوقف هذه المجازر انطلاقا من علاقات الأخوة والجوار، مطالبة بمحاكمة القذافي وزمرته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وممارسة الإبادة الجماعية ضد مدنيين عزل.
- بالمقابل، أدانت النهضة تصريحات نجل القذافي ووصفتها بـ”غير المسئولة وتدفع لمزيد من إراقة الدماء بتهديده بالحرب الأهلية وتقسيم البلاد”، مناشدة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي القيام بدورهما في حماية الشعب الليبي وتمكينه من تقرير مصيره بكل حرية.
- أما الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، فدعت إلى وقفة تضامنية مع الشعب الليبي أمام سفارة الجماهيرية الليبية بالجزائر يوم الأربعاء القادم على الساعة الثانية زوالا، ونددت بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل النظام الليبي والتي تستهدف شعبا انتفض سلميا من أجل التغيير.