أخبار الجزائر ليوم الأحد 08 ماي 2022
حادثة الطفل خليل تتكرر بعد أسابيع بالولاية ذاتها
الكلاب الضالة تفترس شقيقين بالبليدة
فيصل. ن
يرقد الشقيقان، قاسمي أمين ومحمد، البالغين 3 و6 سنوات، بغرفة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي، حسيبة بن بوعلي في البليدة، في وضع حرج، إثر تعرضهما لهجمة خطيرة من قبل كلاب ضالة، الخميس الفارط، أمام منزلهما العائلي ببلدية بوعرفة.
قال بلال قاسمي، والد الطفلين، إن ابنيه خرجا ليلهوا مع أقرانهما، بالقرب من منزلهما بدوار طبالة، في بلدية بوعرفة، جنوب الولاية، في حدود الساعة الخامسة مساء، وهناك تعرضا لهجمة شرسة من قبل ما يزيد عن 14 كلبا سائبا. وأضاف محمد، في تصريح لـ “الشروق”، أن الطفل الأصغر، هو من طاردته الكلاب المتشردة أولا، وأسقطته أرضا، وراحت تفترسه في مناطق متفرقة من جسده، لاسيما في الرأس.. ولما حاول شقيقه إنقاذه، تعرض لعضة في الساق، جعلته بسقط أرضا، وراحت الكلاب تنهش لحمه، وتعرض هو الآخر لإصابات بالغة.
وبعدها، تناهى صراخ الصغيرين اللذين وقعا بين مخالب الكلاب الضالة إلى مسمع شقيقهما الأكبر حمزة، فخرج من البيت وقام برشق الكلاب المفترسة، وخلّص شقيقيه، وتدخل الجيران ونقلوا الصغيرين، اللذين كانا ينزفان بشدة، وتوجهوا بهما إلى وحدة الحماية المدنية، ومن ثم جرى إجلاؤهما نحو المستشفى.. وأضاف الوالد أن الطفلين خضعا لعمليتين جراحيتين معقدتين، استمرتا سبع ساعات، ولا يزال الطفلان يخضعان للعلاج في العناية المركزة، وحالتهما لا تزال غير مستقرة. ولا يزال الطفل الأصغر، أمين، الذي تعرض تمزق في شرايين الرقبة، فاقدا الوعي. أما شقيقه، محمد، فتعرض لأزمة نفسية، ولا يزال عاجزا عن الكلام.
وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها على مستوى ولاية البليدة، بعد مقتل الطفل خليل صلاح الدين من بلدية العفرون، بعدما افترسته كلاب هائمة، بينما كان في طريق العودة من المدرسة مطلع مارس الماضي.
…
بتهمة التحريض ونشر فيديوهات من غير إذن
11 معلما بعين البنيان أمام محكمة الشراقة الشهر المقبل
حورية. ب
أجلت محكمة الشراقة، الأحد، النظر في قضية 11 معلما بمدرسة “العربي تبسي” بعين البنيان، للتحريض ونشر فيديوهات دون إذن، إلى 12 جوان المقبل، من أجل اطلاع هيئة المحكمة على الملف، على أساس الشكوى التي تقدمت بها مديرة المؤسسة آنذاك.
انطلقت ملابسات القضية عقب الشكوى التي رفعتها المديرة السابقة للمدرسة ضد أكثر من 10 معلمين ومعلمة، على أساس جنحة التحريض ونشر فيديوهات من غير إذن، التي تزامنت مع دخول المعلمين في إضراب احتجاجا على تسيير المديرة للمؤسسة، على إثرها، فتحت مصالح الأمن تحقيقا في القضية، وبعد سنتين من سماع قاضي التحقيق للضحية والمتهمين أحيل الملف على قاضي قسم الجنح أول أمس.
وأفاد مصدر مطلع لـ”الشروق” بأن الوضع تفاقم بين المعلمين والمديرة، عندما قرر المعلمون الدخول في إضراب لمدة يومين خلال الموسم الدراسي 2019/2020، بعدها، منعت المديرة المعلمين الدخول إلى المدرسة، ما جعلهم يستاؤون ويتذمرون من معاملة المديرة لهم السيئة، فنظم المعلمون وقفات احتجاجية أمام مقر مديرية التربية الجزائر غرب بالشراقة، واستجابت هذه الأخيرة لمطلب المعلمين المضربين بمغادرة مديرة مدرسة العربي تبسي، وفعلا صدر قرار بتحويلها إلى مؤسسة أخرى، بعد إرسالها لجنة تحقيق إلى المدرسة.
وأفاد نفس المصدر بأن المديرة سبق أن ورفعت عدة شكاوى ضد عشرين معلما ومعلمة، منها فردية وأخرى جماعية، على أساس تهم السب والشتم والقذف والتشهير والتقاط صور دون إذن، حيث قضت محكمة الشراقة بخصوص تهمة القذف والسب برفض الدعوى لعدم التأسيس.
ويشار إلى أنه في تصريح سابق لمديرة المدرسة السابقة والضحية في قضية الحال، فقد طالبت مديرة التربية للجزائر غرب آنذاك، بفتح تحقيق بخصوص تسريب قرار تحويلها إلى مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية، وأكدت برفع دعوى قضائية ضد من شهر بها إعلاميا، وأصرّت على تطبيق القانون والتحقيق مع الأساتذة المضربين، الذين سربوا فيديوهات ملتقطة من داخل المؤسسة، ونشرها في صفحة التواصل الاجتماعي لتنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي للجزائر غرب، خارقين بذلك بحسبها القانون الذي يلزم بواجب التحفظ، ووصفت الإساءة التي تعرضت لها بالجريمة الإلكترونية.
…
شبهات الفساد تحوم حول صفقة 18 مليارا
28 إطارا بمصنع إسمنت سكيكدة يمثلون أمام قاضي التحقيق
ب.ع
يمثل، صباح الإثنين، أمام قاضي التحقيق بمجلس قضاء سكيكدة، 28 شخصا، يشتغلون بمصنع الإسمنت بحجار السود، ببلدية بكوش لخضر، أقصى شرق ولاية سكيكدة، ما بين متهمين وشهود، من بينهم المدير العام للمصنع، ورؤساء مصالح وموظفون وأعضاء لجان منها لجنة الصفقات وتقييم العروض، حيث وجهت إليهم عدة تهم تتعلق بسوء استغلال الوظيفة ومنح امتيازات غير مبررة وتهم أخرى بين جناية وجنحة، علما أن حيثيات القضية تعود إلى شهر أكتوبر من سنة 2020، وذلك على إثر شكوى تقدم بها مقاول للعدالة، بعد أن شك في طريقة إبرام إحدى الصفقات، إلى الجهات الوصية.
وقد استمع قاضي التحقيق لدى محكمة عزابة، الأسبوع الماضي، إلى 28 شخصا ما بين متهمين وشهود، بناء على التهم المتابعين بها، التي تتعلق بسوء استغلال الوظيفة ومنح امتيازات غير مبررة، حيث أفضت التحقيقات إلى الإفراج المؤقت عن جميع المتهمين، غير أن وكيل الجمهورية طعن في القرار وقرر الاستئناف لدى غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء سكيكدة، حيث برمجت القضية لنهار اليوم الاثنين، وذلك بعدما اكتشف أثناء التحقيق، صفقة عمومية خاصة بإنجاز مستودع على مستوى المصنع، وهو المشروع الذي قارب الغلاف المالي المخصص له رقم 18 مليار سنتيم، واستفاد منه مقاول بطرق غير قانونية، وأنجزه بقيمة دون رقم 18 مليارا بكثير، أين تم استدعاء أكثر من 28 شخصا من بينهم عدد من كوادر المصنع من طرف فصيلة الأبحاث للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية سكيكدة، وذلك على إثر الشكوى المذكورة.
للإشارة، فإن هذه القضية سيتم من خلالها الإطاحة بعدة رؤوس كبيرة في حال ثبوت التهم الموجهة إليهم وتغيير خارطة أحد أكبر مصانع الإسمنت في الجزائر.
…
يسرقان المنازل بالتهديد بالقتل
س.ك
تمكنت الأحد، مصالح أمن دائرة القالة بأقصى شمال شرقي ولاية الطارف، من الإطاحة بعصابة اجرامية مختصة في سرقة المنازل باستعمال العنف والتهديد والتسلق، متكونة من شخصين في العقد الثاني من العمر ينحدران من مدينة القالة.
تفاصيل القضية جاءت على اثر بلاغ من أحد المواطنين مفاده تعرض منزله لمحاولة السرقة مع تهديده باستعمال أسلحة بيضاء من سيوف وخناجر لتصفيته جسديا في حالة المقاومة أو الاتصال بمصالح الأمن، ليتم تكثيف الدوريات الراكبة من قبل عناصر أمن دائرة بالقالة تم خلالها توقيف المشتبه فيهما، أين عثر على اسلحة بيضاء محظورة وكذا معدات تستعمل في عملياتهم الإجرامية وبعض المسروقات ليتم تحويلهما إلى المقر الأمني لاستكمال الإجراءات القانونية، حيث اتضح بأنهما ضالعان في الإجرام بنفس طريقة التهديد، وبعد الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية، أنجز ضدهما ملف قضائي عن جرم تكوين جمعية أشرار لغرض ارتكاب جناية السرقة باستعمال العنف والتهديد مع توافر ظروف الليل، التعدد والتسلق وقُدما بموجبه أمام الجهات القضائية المختصة.
…
جلبتها الوديان باتجاه البحر
مشاهد صادمة.. أطنان النفايات تغمر شواطئ بجاية
ع. تڤمونت
بدأ البحر يلفظ أطنان النفايات على شواطئ بجاية خلال الفترة الأخيرة، في مشاهد يندى لها الجبين تذكرنا بمشكل النفايات الذي تحول إلى كابوس حقيقي بهذه الولاية، في ظل التماطل المتواصل من أجل إيجاد حل نهائي لمشكلة النفايات التي تعد من أكبر المشاكل التي تمس حياة المواطن وبطريقة مباشرة، فيما يتواصل الرمي العشوائي للنفايات بهذه الولاية وفي كل مكان، في الوديان والغابات والأرصفة وحتى على شواطئ البحر.
ويصاب حتما الزائر هذه الأيام إلى شواطئ بجاية، خاصة الشرقية منها، بصدمة بسبب مشاهد النفايات التي غمر، أغلبها مواد بلاستيكية من أكياس وقارورات، إذ تسبب في هذا الصدد فيضان الأودية بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية الخميس الفارط، في نقل أكوام النفايات التي يتم التخلص منها على ضفاف الوديان، كما هو الحال بوادي أڤريون شرق الولاية، إلى البحر الذي قام بدوره بلفظها تجاه الشواطئ، بسوق الاثنين وملبو، هذه الأخيرة التي تحولت إلى أشبه بمفرغة ضخمة مترامية الأطراف علما أن ذات الشواطئ قد شهدت مؤخرا حملات واسعة من أجل تنظيفها وذلك قبل عودة الوضع إلى نقطة الصفر.
وأضحى تدخل القائمين على شؤون هذه الولاية أكثر من ضروري بالنظر إلى حجم الأضرار التي تسببها كل مرة هذه النفايات، علما أن السائلة منها والسامة تختلط مع مياه الوديان والبحر، ما يؤدي إلى تلوث المحيط المعيشي للكائنات المائية، التي هاجرت سواحل الوطن منذ أعوام، الأمر الذي حرم المواطن البسيط من أبسط أطباق السمك على غرار “السردين” رغم أهميته الكبيرة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.
ويبدو أن سياسة تسيير النفايات المنتهجة إلى حد الساعة قد أضحت بحاجة إلى مراجعة “طولا وعرضا”، إذ أنه حتى مراكز الردم التقني المستحدثة ببعض ولايات الوطن لم تقض على هذه المعضلة في ظل غياب وحدات حقيقية للرسكلة وذلك ضمن إستراتيجية مدروسة تسمح باسترجاع النفايات بمختلف أنواعها انطلاقا من حاويات القمامة “الذكية” وليس بمنطق “البريكولاج” كما يحدث حاليا، الأمر الذي حول هذه الشعبة إلى كابوس أضر بممتلكات المواطنين وبالمؤسسات بسبب السرقة.
ووجهت الطبيعة تزامنا مع الأمطار الغزيرة الأخيرة، رسالتين، أولاهما تبرز أهمية غرس الأشجار خاصة بالمنحدرات مع ضرورة احترام قوانين الطبيعة خاصة عند انجاز بعض المشاريع من دون أدنى اكتراث بأهمية الغطاء النباتي ولا بالطبيعة الجيو ـ تقنية للمنطقة، كما وجهت الطبيعة رسالة ثانية تتمثل في أهمية الحفاظ على نظافة المحيط وعدم التخلص من النفايات في أي مكان، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنفايات الصلبة التي تتطلب مئات السنين لتحللها، وكذا النفايات السامة التي تهدد الثروة الحيوانية والمائية.. إذ أن الطبيعة ترسل إنذاراتها قبل أن تنتقم حتما بطريقتها والأمثلة كثيرة.
…
طالبوا والي العاصمة بالتدخل لإنصافهم
عمال “نات كوم” محرومون من منحة كورونا منذ 16 شهرا
منير ركاب
ناشد عمال مؤسسة النظافة والتطهير “نات كوم”، والي العاصمة، أحمد معبد، التدخل بعد إقصائهم من منحة رئيس الجمهورية الخاصة بعدوى فيروس كورونا، على غرار بعض القطاعات التي استفادت من هذه المنحة التي تم تجميدها من طرف المسؤولين منذ أزيد من 16 شهرا مع بداية العام 2021، دون إعطاء مبررات جادة من طرف المسؤولين، بالرغم من أن المؤسسة -يقول العمال المشتكين – سجلت أزيد من 200 حالة إصابة بفيروس كورونا معظمها في قسم الموارد البشرية، وبين أعوان الأمن، فضلا عن وفاة 7 عمال، إلا أن المسؤولين والوصاية لم يحركوا الملف من جديد، وهي الطريقة التي وصفوها بـ”المجحفة” في حقهم بحكم أنهم كانوا ولايزالون منذ بداية الأزمة الصحية وانتشار جائحة كوفيد 19 في الواجهة.
وقال ممثلون عن العمال، في تصريح لـ”الشروق”، إن النقابة الوطنية المستقلة لعمال النظافة والتطهير، قد سلطت الضوء سابقا على مطلب الإفراج عن منحة كورونا منذ 5 أشهر، كما طالبت بحقوق العمال والمساواة، لاسيما ما تعلق بـ “منحة الرئيس” المقدرة بـ5000 دج، ناهيك عن إلغاء الضريبة على الدخل بالنسبة لمن يتقاضى أقل من 30 ألف دج.
وعرج المشتكون على معاناتهم خلال شهر رمضان الماضي، مع تراجع قدرتهم الشرائية والغلاء الذي شمل معظم المنتوجات الأكثر استهلاكا، بالرغم من مجهوداتهم الكبيرة من أجل تنظيف العاصمة لاستقبال شهر الصيام في محيط نظيف، باستعمال أبسط الوسائل، حيث كانوا- يضيفون- في الواجهة، سيما أن حجم النفايات المنزلية قد تضاعف خلال شهر رمضان، لتتضاعف معها المجهودات والحجم الساعي للدوام في كثير من الوقت، دون أي تحفيز من طرف المؤسسة الأم، علاوة على الاستفادة من تعويضات منحة العدوى بأثر رجعي في حسابات العمال المتعلق بـ15 من المائة من الأجور، ناهيك عن المطالبة بالتعجيل في الإفراج عن الاتفاقية الجماعية المنتظرة من طرفهم، والتي على أساسها سترى انشغالاتهم النور، لاسيما منحة العدوى التي طالب بها هؤلاء منذ أزيد من 15 سنة، والتي استفاد منها سابقا كل عمال النظافة دون استثناء، رغم احتجاج البعض بشأن قيمة المنحة التي لا تعكس -حسبهم- المجهودات التي يبذلونها، خاصة أصحاب التصنيف من 3 إلى 8 ومن 1 إلى 10.
وتأسف المشتكون من تأخير صب منحة كورونا التي أمر بها رئيس الجمهورية، وهي المنحة التي انتظروها منذ أزيد من سنة، والتي قد تفتح لهم بابا ماليا سيخفف عنهم ولو قليلا من المعاناة التي يعيشونها لاسيما في المناسبات الدينية كشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.
وكان عمال مؤسسة “نات كوم”، قد نظموا بتاريخ 7 جويلية 2020، وقفة احتجاجية داخل الحظيرة المركزية بمقر المديرية بميسوني في العاصمة، طالبوا من خلالها بحقوقهم المهنية والمالية.