-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بدأ‭ ‬بـ‮"‬المتسولة‮"‬‭..‬‮ ‬وينتهي‭ ‬إلى‭ ‬‮"‬رسائل‭ ‬إلى‭ ‬ماريا‮"‬

أخصائي‭ ‬في‭ ‬الأمراض‭ ‬العقلية‭ ‬يتسوّل‭ ‬في‭ ‬شارع‭ ‬ديدوش‭ ‬مراد‭ ‬لكتابة‭ ‬رواية

الشروق أونلاين
  • 11935
  • 17
أخصائي‭ ‬في‭ ‬الأمراض‭ ‬العقلية‭ ‬يتسوّل‭ ‬في‭ ‬شارع‭ ‬ديدوش‭ ‬مراد‭ ‬لكتابة‭ ‬رواية

خاض الأخصائي في الأمراض العقلية الدكتور علي لحرش، تجربة فريدة من نوعها بهدف كتابة رواية. وكلّفته هذه التجربة، قضاء يوم كامل متسولاً في شارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة، توَّجَهُ بإصدار أول عمل روائي له بالفرنسية حمل عنوان “المتسولة”.

  • بدأت القصة عندما أراد السيد علي لحرش شراء كراسة من إحدى المتسولات بشارع ديدوش مراد، وكانت تدوّن عليها أشياء دفعه الفضول إلى معرفتها. ولما تقدّم من المتسولة، وكشف لها مضمون الصفقة رفضت، وعرضت عليه مقابل ذلك، أن يجلس إلى جانبها للتسول، ولمعرفة ما كانت تدوّن‭ ‬في‭ ‬كراستها‭. ‬
  • يعترف الدكتور لحرش، أنّه عاد إلى بيته للتفكير في الموضوع، وبعد أخذ ورد مع نفسه، اقتنع بالفكرة، واتجه ذات يوم إلى شارع ديدوش مراد بالعاصمة، ليصله على السابعة صباحا، قبل أن تصله المتسولة وابنها. وعندما وصلت، فوجئت به مرتديا لباس المتسولين، ورحبت به وجلسا جنبا إلى جنب، ليقضيا يوما كاملا في التسول. من هذه الفكرة يؤكد الدكتور لحرش، انبثقت الفكرة الأساسية لروايته، التي قال إنه سيُتبعها بإصدار الجزأين الثاني والثالث، بنفس العنوان “المتسولة” مع إضافة عنوان فرعي “رسائل إلى ماريا”. ويؤثثُ أحداث الرواية العديد من الأبطال الذين حملوا أسماء لها دلالة دينية كاسم ماريا، إبراهيم، إسلام، موسى، عيسى، كشميرة، وهذا ما جعل بعض أصدقاء الروائي عندما سلّمهم مخطوط الرواية قبل نشرها، يسارعون إلى إعطائها قراءات دينية. ويؤكد الروائي في لقاء جمعنا به، أنّ العمل “يقترب من الواقع إلى درجة أنّ القارئ لا يشعر لحظة أن تطوّرات الرواية من نسج الخيال”. في السياق نفسه، أشار الدكتور علي لحرش إلى أنه استفاد كثيرا في بناء الشخصيات من خبرته كطبيب في الأمراض العقلية، وموهبة الكتابة التي رافقته منذ الصبى، وأنه بإصدار هذا العمل الروائي، اكتسب هويته ككاتب‭ ‬محترف‭.     ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • djamel

    merci doctor ali lahrech pour ce livre j'espere qu'il est un passionnant livre

  • المهلهل

    نقلة نوعية في الـتأليف
    رمضان مبارك

  • بدون اسم

    lah yjib kher

  • Fethi

    Les moyens justifient la fin.

  • oualha ammar

    شيء جيد ان يضع الانسان نفسه مكان الاخر ليحس به و يعيش واقعه ، مبادرة جيدة

  • EL MOGHTARIBA

    لسلام عليكم الى رقم 7 اظن الاذيب هو CAMILO JOSE CELA و الله اعلم.
    رمضان مبارك لكل الامة ءاسلامية.

  • جزائري

    إلى أحمد النبراسي صاحب التعليق رقم 7
    أعتقد ان الكاتب الإسباني يدعى
    كاميلو خوزيع سيلا و حصل على جائزة نوبل عام 1989 و هو إسباني و وصفه النقاد بأنه كاتب شاذ لأنه اخترق العوالم المغلقة و أثار الموضوعات التي طانت طابوهات في عصره بلدليل تمت مصادرة بعض كتبه في الأربعينات
    أختك من و هران

  • بدون اسم

    التسوّل في ديدوش مراد
    هذا ليس بالانجاز الكبير

  • بدون اسم

    لا تنسى لمتسولة لولاها ماجاتك لفكرة ok

  • بدون اسم

    الله يشافيه .لماذا ترك المصلحة الطبية وتفرغ لكتابة الروايات هل المرضى في إختصاصه بحاجة إلى الروايات صرفت علية الدولة المليارات لتكوينه طبيب مختص ليصبح ........

  • احمد النبراسي

    هذه فكرة اديب اسباني ووالله اني نسيت اسمه كنت قد استمعت لروايته في حلقات في اذاعة البي بي سي منذ مدة طويلة وقد جرب التسول والعيش في غيتوهات الفقراء الاسبان ايام كانت اسبانيا تعيش تحت خط الفقر في السبعينيات وكتب روايته ويا ليت احد المعلقين ان كان يعرفها يذكرنا بها وباسم الاديب وشكراااااااااا وبالمناسبة هو اديب حصل علي جائزة نوبل في الادب

  • mounir

    داويت كامل المرضى و الان تريد كتابة رواية؟ يعني أنَّ الصحة بخير في الجزائر!!!!!!!!!!!!

  • بلال

    هذا الدكتور هو أنطون تشيكوف الجزائر

  • حنصالي بن تاشقين

    نهار واحد برك تقولونا محترف .. خوكم 10 سنوات ("بوهالي ومهبول")

  • ربى يلطف ويجيب الخير

    مبادرة مقبولة غير ان الاصل ان تقوم بابحاث فى اختصاصك انت طبيب وليس اديب؟غير انى اود ان الفت انتباه القراء الاكارم معظم المتسولين فى الجزائر-هذا ان لم اقل جميعهم-يستخدمون الحيلة التى استخدمها اخينا الدكتور(الروائى)وهى التقمص.لا يوجد متسول بل يوجد متقمص دور المتسول.وربى يحسن العون للجميع

  • نوال

    حتى الطبيب جن من هاذ البلد يالطيف

  • بدون اسم

    يقول المثل الشعبي : اساْل مجرب ولا تساْل طبيب.