-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أرقام أفرزتها مباراة الجزائر وبوركينا فاسو

علي بهلولي
  • 33633
  • 3
أرقام أفرزتها مباراة الجزائر وبوركينا فاسو

حملت مباراة المنتخب الوطني الجزائري والمضيف البوركينابي بعض الأرقام، نسردها عليكم في هذا التقرير.

وانتهت هذه المواجهة بِهدف لِمثله، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لِتصفيات كأس العالم 2022.

1- رفع سفيان فغولي غلّته إلى 17 هدفا بِزيّ “الخضر”، بعد تمكّنه من هزّ شباك بوركينا فاسو سهرة الثلاثاء. وبات جناح فريق قلعة السرايا التركي يتموقع في المركز الـ 11 ضمن لائحة هدّافي “محاربي الصّحراء”، مُتخلّفا بِفارق هدف عن مواطنه رفيق صايفي. عِلما أن الصّدارة مازالت بِحوزة عبد الحفيظ تاسفاوت بِمجموع 36 هدفا.

2- بات حارس المرمى رايس وهاب مبولحي بعد مواجهة “الخيول” سهرة الثلاثاء، يجمع في رصيده 80 مباراة دولية مع “الخضر”. لِيتموقع في المركز الخامس، ضمن لائحة يتصدّرها الأخضر بلومي بِرقم تجاوز 100 مباراة (ظلمته “الفاف” التي لا تملك تقاليد في التوثيق الرياضي، لأن الرّقم يكاد يصل إلى 150 مباراة دولية). مع الإشارة إلى أن مبولحي قبل مباراة بوركينا فاسو، كان يشغل المركز نفسه لِجمال مناد ومُحْيِ الدين مفتاح (79 مباراة).

3- لم يمنح الناخب الوطني جمال بلماضي الفرصة لِستّة عناصر، جلبهم لِمواجهتَي جيبوتي وبوركينا فاسو، من أصل 25 لاعبا. وهم: حارسا المرمى ألكسندر أوكيجة وعبد الرحمان مجادل والمدافعون رضا حلايمية وحسين بن عيادة وعبد القادر بدران والمهاجم رشيد غزال.

4- لقاء بوركينا فاسو هو المباراة الرّسمية الثالثة على التوالي خارج القواعد، يكون فيها المنتخب الوطني فائزا ويُنهيها بِتعادل: (2-2) مع زيمبابوي، و(3-3) مع زامبيا و(1-1) مع بوركينا فاسو.

5- بعد تقديمه سبع تمريرات حاسمة خلال المقابلات الستّ التي أجراها “محاربو الصحراء” في العام الحالي، أضاف متوسط الميدان الهجومي يوسف بلايلي تمريرة أخرى، انتهت بِهدف من توقيع فغولي ضد بوركينا فاسو. صحيح أنها لم تكن حاسمة (مرّرها لِسليماني)، لكن بلايلي أثبت مُجدّدا أنه سلاح فتّاك في كتيبة “محاربي الصّحراء”.

6- اهتزّت شباك المنتخب الوطني أمام بوركينا فاسو، بعد ثلاث مقابلات مُتتالية لم يُسجّل فيها أيّ هدف ضد الجزائر.

7- تملك الجزائر أحسن هجوم بِرصيد 9 أهداف، بعد مرور جولتَين من دور المجموعات لِتصفيات المونديال. وتأتي في الرّتبة الثانية تونس والسنيغال وغينيا بيساو بِمجموع 5 أهداف.

8- يتصدّر المهاجم إسلام سليماني لائحة الهدّافين بِرصيد 4 أهداف، رفقة جوزيف مينديز من غينيا بيساو. لكن اللاعب الأخير خاض الدور الأوّل (مقابلتان)، الذي أُعفي منه “الخضر”.

9- في حال عدم خسارة الجزائر أمام النيجر، في مواجهتَي شهر أكتوبر المقبل، يتجاوز “محاربو الصّحراء” فرنسا (30)، ويلتحقون بِالأرجنتين في رقم “31” مباراة دولية مُتتالية بِلا هزيمة. عِلما أن إيطاليا تحوز الصّدارة بِرصيد 36 مباراة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ندير

    اول مرة يخطأ بلماضي في التغييرات، خرجوا لاعبين ودخلو لاعبين ولم نشعر بأي فرق،بل سيطر المنافس اكثر

  • مشاكس

    إذا كانت بوركينافاسو دارتنا مشاكل و سلكنا على شعرة، فمل بالك بنيجيريا و الكوت ديفوار و السنغال و مصر ......

  • الحقيقة

    اولا اذا رايناها جيدا ..ان بوركينا فاسو هي التي لعبت خارج الديار اي في دولة هي الاقرب للجزائر في كل شيء ....بلومي شارك مع الفريق الوطني في 148 مقابلة دولية لكن الفيفا لم توثق ويبقى السجل في الفاف يعترف بذلك .. ضربة الجزاء شرعية الا ان الاعب ضرب بنصف قدمه الكرة والنصف اخر احتك بعقب محرز .ولو كانت حقا الضربة مياشرة لما استعاد محرز اللعب مباشرة