-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخبار الجزائر | الأربعاء 11 نوفمبر 2020

أساتذة ببلعباس يضربون، أبقار تجر صاحبها إلى العدالة بتيزي وزو، تفحم عامل بناء بباتنة وأخبار أخرى

الشروق أونلاين
  • 1496
  • 1
أساتذة ببلعباس يضربون، أبقار تجر صاحبها إلى العدالة بتيزي وزو، تفحم عامل بناء بباتنة وأخبار أخرى
الشروق أونلاين

محتجون “يداهمون” اجتماعا لمجلس بلدي في الطارف

عمر جامل
أقدم، صبيحة نهار الأربعاء، عدد من المواطنين الغاضبين، الذين كانوا معتصمين أمام مبنى المجلس البلدي لبلدية الذرعان بولاية الطارف، للمطالبة بالسكن الريفي، على اقتحام قاعة الاجتماعات والمداولات بمقر البلدية، أين كان أعضاء المجلس البلدي يعقدون جلسة مداولات حول الميزانية الإضافية، وأغلقوا عليهم الباب، ومنعوهم من مغادرة قاعة الاجتماعات تحت التهديد، إلا إذا كشفوا لهم عن مصير قائمة 100 سكن ريفي التي تأخر تسليمها، وركّز المحتجون في هجومهم على سيدة وهي عضو بالمجلس مكلفة بالأشغال العمومية وقطاع السكن، وحمّلوها مسؤولية التماطل في التأخر المسجل الذي يصفونه بالمبالغ فيه، وأكّدوا على ضرورة تعليق القائمة في أقرب أجل ممكن أو التصعيد والاعتصام داخل البلدية وغلقها، كما واصلوا بقاءهم داخل القاعة وأروقة البلدية، ما تسبب في إحداث فوضى عارمة وهلع وسط الموظفين والعاملات في مختلف مصالح البلدية.

وتبادل الطرفان الشتائم والاتهامات، قبل أن يتدخل رجال الأمن الذين تمكنوا من السيطرة على الوضع. وقد علمنا بأن أعضاء المجلس توجّهوا جماعيا إلى مقر أمن دائرة الذرعان، وأودعوا شكوى ضد المقتحمين، وطالبوا بتعزيز الحماية الأمنية بمقر البلدية، ثم قصدوا رئيس الدائرة وقدّموا له عرض حال عن القضية، وتناقشوا معه حول سبل إيجاد حل لقائمة السكن الريفي. يذكر أن عدد طلبات السكن الريفي ببلدية الذرعان فاقت الألف طلب مقابل وجود حصة بـ100 استفادة فقط، لم يقدر المجلس والدائرة وشركاؤهم في دراسة ملفاتها أن يوزعوها على مستحقيها بسبب انعدام القطع الأرضية الملائمة، وهو نفس المشكل الذي تعانيه جلّ بلديات الولاية.

تفكيك شبكة لتنظيم رحلات الهجرة السرية بوهران

س.ع
تمكنت مصالح الدرك الوطني بوهران من توقيف شبكة متكونة من 10 أشخاص مختصة في تهريب المهاجرين عن طريق البحر بصفة غير قانونية، حسبما استفيد الأربعاء من ذات الهيئة الأمنية.

وتتشكل هذه الشبكة من 10 أشخاص ينحدرون من مختلف ولايات الوطن، حيث تختص في تنظيم رحلات، عبر البحر للمهاجرين مقابل مبالغ مالية “جد معتبرة”، وفق ما أشار إليه ذات المصدر. وأسفرت العملية عن حجز قارب مطاطي مزود بمحرك وسيارتين ودراجة نارية ومبلغ مالي يزيد عن 3 ملايين دج و215 يورو إضافة إلى حجز 8 صفائح بنزين وجهاز لتحديد المواقع (جي بي أس).

ضبط نصف قنطار من الكيف بالنعامة

أ.خليفي
تمكنت مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن النعامة أمس، بمشاركة أفراد الجمارك الوطنية والدرك الوطني، من حجز قرابة نصف قنطار من الكيف، وتوقيف 6 أفراد تتراوح أعمارهم بين 27 و50سنة من الشبكة المختصة في المتاجرة وتهريب المخدرات، من عدة ولايات، هذه السموم كانت متجهة نحو شرق البلاد، حسب بيان خلية الإعلام لأمن النعامة، الذي أضاف أن العملية النوعية جاءت بعد استغلال لمعلومات تم على إثرها وضع خطة محكمة، للعلم فإن الكمية تم ضبطها بأحد مساكن الموقوفين بمدينة عين الصفراء، تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص الإقليمي.

أساتذة ببلعباس يضربون بعد الاشتباه في إصابة تلميذ بكورونا

زواوية.ق
احتج الأربعاء الأساتذة بثانوية مراح عبد القادر بمدينة  سيدي بلعباس، متجمهرين أمام مقر الإدارة، للمطالبة بغلق المؤسسة التربوية ووقف الدراسة عقب الاشتباه لإي أحد التلاميذ بإصابته بفيروس كرونا، حيث اتهموا الإدارة بالتهاون في الحفاظ عن صحتهم وصحة التلاميذ، عقب  الارتفاع الملحوظ لعدد المصابين بكوفيد 19، في ظل عدم احترام إجراءات البروتوكول الصحي الوقائي على مستوى الثانوية.

وقد ندد الأساتذة بالظروف الصعبة التي يمارسون فيها عملهم، خاصة وان الإدارة لا تلزم لا التلاميذ ولا العاملين، باتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من  الإصابة بفيروس كورونا، حيث طالبوا في ذات السياق  مديرية التربية بالتدخل لأجل وقف الدراسة، تفاديا لانتشار الوباء مع إخضاع الطاقم الإداري لتحاليل الكشف عن الوباء، لاسيما وأن التلميذ كان على احتكاك مباشر مع زملائه وأساتذته، ما يستدعي وضعهم في الحجر الصحي واتهم الأساتذة الإدارة بالتستر على هذه الحادثة، من دون الالتفات إلى سلامة  التلاميذ والأطقم.

وضم أولياء التلاميذ صوتهم إلى صوت الأساتذة، مطالبين بوقف الدراسة في الثانوية، حرصا على عدم تعريض أبنائهم للعدوى. ودعوا مديرية التربية إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية، للحيلولة دون تحول المؤسسة، إلى بؤرة للوباء.

من جهتها أوضحت إدارة ثانوية مراح عبد القادر، بأن إصابة التلميذ بفيروس كورونا ليست مؤكدة بعد، مضيفة أن المعني أصيب بوعكة صحية، تطلبت منحه عطلة مرضية مدتها أسبوع، في انتظار تأكيد أو نفي إصابته بالكوفيد بعد ظهور نتائج التحاليل.

أبقار “تقتحم” حقل بطيخ وتجر صاحبها إلى العدالة

رانية.م
عن تهمة التهديد وقتل حيوان، مثل الشقيقان “أ.أ” و”ب أ” أمام محكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، بعدما طعن الضحية “”ق. م” في قرار المحكمة الابتدائية القاضي بتبرئتهما من الجرم المنسوب إليهما، حيث تابعهما بقتل إحدى أبقاره وتهديده علنا بذلك.

تفاصيل القضية، حسب ما دار في جلسة المحاكمة، تعود لشهر جوان 2019، حين “اقتحم” قطيع أبقار الضحية، حقل بطيخ خاص بالمتهمين وأفسد كل ما فيه، ما دفع بأصحابها لمطالبته بتقييم الخسائر ودفع قيمتها نقدا، وهو ما يعادل 11 مليون سنتيم، حيث تماطل مالك الأبقار في دفعها وانتظر قرار لجنة القرية التي تدخلت بين الطرفين لفض النزاع بطريقة ودية، إلا أن أحدهما أعطاه مهلة لتسليم قيمة الخسائر وإلا قتل أبقاره، وهو التاريخ الذي وجد فيه إحدى أبقاره مقتولة بالسم، حيث أكد الأمر البيطري الذي عاين البقرة، موضحا أن الحادثة كبدته خسارة تفوق الـ40 مليون سنتيم.

المتهمان أنكرا ما نسب إليهما، مؤكدين أن الضحية لفق لهما التهمة حتى يتملص من دفع ما عليه من دين تجاههما، حيث استبعد دفاعهما تأكيد البيطري نفوق البقرة بعد تناولها السم كما ادعى الضحية، ملتمسين تأييد الحكم المستأنف في حقهما.

“كسحابة فوق الطرقات”.. علي موزاوي يقدم السي أمحند أومحند روائيا

زهية منصر
ينتظر أن يلتقي المخرج السينمائي علي موزاوي بجمهوره من القراء في مكتبة العالم الثالث في الرابع عشر من الشهر الجاري لتقديم كتابه الأخير “كسحابة فوق الطرقات”، المخصص للشاعر الجوال السي امحند اومحند.

ويأتي كتاب علي موزاوي عن الشاعر الأمازيغي المشهور تزامنا مع قرب عرض فيلمه الذي أنهى تصوره مؤخرا، الذي ينتظر العرض بعد زوال كورونا.

وقال موزاوي في اتصال مع “الشروق” إن الكتاب عبارة عن رواية خيالية تنطلق من أشعار السي أمحند أومحند لإعادة بناء مسار وحياة هذا الشاعر الذي ما يزال يشكل ظاهرة أدبية واجتماعية وحتى تاريخية.

وأوضح موزاوي أنه من خلال الكتاب اتخذ مسارا عكسيا انطلق من الشعر للحياة اليومية عكس ما عاشه الشاعر الذي ألهمته تلك الحياة التي لم تكن سهلة معه في كتابة أشعاره.

وقال موزاوي إن السي امحند اومحند يستدعي منا وقف “استثنائية” لدراسته، فالكل عاد إليه في فترة من الفترات من مولود فرعون إلى مولود معمري وغيرهم من المهتمين بالتراث والثقافة الأمازيغية، نظرا لأن السي أمحند حسب موزاوي كان رمزا لعصره مثل انهيار القيم العائلية والتركيبة الاجتماعية للمجتمع القبائلي والجزائري عموما، تحت نير الاستعمار الذي أمعن في تحكيم البنى الاجتماعية والثقافية للجزائريين، خاصة أنه كان شاهدا على فترة “التحولات الكبرى التي عرفتها الجزائر ومنطقة القبائل، التي انهزمت لأول مرة في تاريخها” وما أعقب تلك الهزيمة من نفي عدد من الجزائريين إلى “كيان” كاليدونيا الجديدة.

وقال أيضا المخرج علي موزاوي إنه اختار أن يصدر الرواية إلى جانب الفيلم “لإتاحة الفرصة للقراء في اللغات الأخرى لفهم ظروف وسياق ظهور أعمال سي محند اومحند”.

من جهة أخرى، كشف علي موزاوي أن الفيلم الذي أخرجه حول السي امحند أنهى مراحله الأولية ويتواجد في مراحله النهائية، قبل تنظيم العرض الشرفي الأول، ولكنه يبقى مرهونا بعودة الحياة الطبيعية بعد زوال كرونا.

للإشارة، قضى علي موزاوي ما يقارب 24 عاما في التحضير لفيلمه حول “التروبادور الأمازيغ” حيث ينتظر أن يعود من خلال مسار السي امحند اومحند إلى أحداث مقاومة 1871م في منطقة القبائل، وما أعقبها من آثار على بنية المجتمع الجزائري ثقافيا واجتماعيا وحتى سياسيا.

الاقتراح قدمته وزيرة الثقافة وصدر في الجريدة الرسمية
منح المؤسسات الثقافية حق الاستغلال الاقتصادي لفضاءاتها

زهية منصر
بداية من جانفي من العام المقبل، سيصبح من حق المؤسسات الثقافية قانونا الاستفادة من حقوق الاستغلال الاقتصادي للفضاءات التابعة لها، وهذا طبعا للقرار الوزاري الصادر في العدد 55 من الجريدة الرسمية.

قال بيان لوزارة الثقافة إن القرار الوزاري الصادر مؤخرا جاء بناء على الاقتراح الذي قدمته وزيرة القطاع، الذي يندرج في إطار “الإستراتيجية المتبنّاة المتعلّقة باستثمار واستغلال المورد الثقافي،” وإدخاله ضمن شبكة الاقتصاد الوطني.

وأوضح البيان أنه وبناء على هذا المرسوم، فإنه يصبح من حق “المؤسسات العموميّة ذات الطابع الإداري لقطاع الثّقافة، الحق في الاستفادة من العائدات النّاتجة عن الخدمات والأشغال التي تقوم بها إضافة إلى مهامها الرئيسة، حيث يصبح من حق “متاحف ومكتبات المطالعة العموميّة ودور الثّقافة والمركز الجزائري لتطوير السينما والمركز الوطني للسينما والسمعي البصري وقصور الثّقافة، تحصيل موارد ماليّة إضافيّة من خلال خدمات محدّدة لها علاقة بمهام هذه المؤسّسات”.

وحسب البيان ذاته، فإنه من شأن هذا القرار أن يخلق “ديناميكيّة وحركيّة ثقافية بإشراك مختلف الشّركاء في العمل الثقافي”، وتكتسي هذه الخطوة “أهميّة بالغة بالنسبة لهذه المؤسّسات من حيث عصرنة تسييرها ومسايرة التطورات الحاصلة في هذا المجال، زيادة على تحصيل مداخيل إضافيّة تصبّ في ميزانياتها وتُساهم في تحسين وضعيّتها المالية وتشجيعها على بذل مزيدٍ من الجهد وإضفاء الحيويّة المرجوّة في هذه المؤسّسات التي تسهر على تفعيل العمل الثّقافي الجواري”.

وكشف بيان الوزارة أن الوصاية ستقوم من أجل تطبيق هذا القرار بتنظيم دورات إعلاميّة عبر تقنيّات التحاور عن بُعد مع مسيّري كل المؤسّسات المعنيّة، قبل دخول القرار حيز التطبيق بداية من جانفي القادم.

سهام تنتظر عطف المحسنين لإعادة ملامح وجهها

إيمان.ك
تحلم كل ليلة الطفلة سهام سعيدي، التي لم يتجاوز سنها الـ11 عاما، أن تستيقظ صباحا وتنظر إلى المرآة بوجه خال من التشوّهات، وأن تعود لسابق عهدها وتتجه نحو مدرستها بتسالة المرجى ـ ولاية الجزائر ـ، دون أية هواجس وبعيدا عن المخاوف والعقد.

وتستذكر سهام آلام ذلك اليوم العويص 31 مارس 2019، حينما كانت متجهة رفقة والدتها وشقيقتها من ولاية ورقلة نحو العاصمة، في حافلة مكتظة بالركاب، لتنقلب الأمور رأسا على عقب، وتصطدم الحافلة بمركبة أخرى على مستوى ولاية الجلفة، فلم تعد الطفلة ترى إلا الظلام وشظايا الزجاج وهي تخترق ملامح وجهها وجفون عينيها، تاركة إياها غارقة في الدماء، ولم تستيقظ سهام بعدها إلا وهي ترقد بسرير خشبي في مستشفى مصطفى باشا الجامعي بقسم الإنعاش.

مكثت سهام 180 يوما هنالك رفقة والدها، الذي يروي تفاصيل المأساة لـ”الشروق” ، قائلا أنها كانت أصعب أيام حياته، فزوجته وأبنته الأخرى نقلا إلى مستشفى البليدة أين خضعتا للعلاج، أما سهام والتي كان وضعها الأكثر خطورة، انتقلت إلى قسم العناية المركزة باستعجالات مصطفى باشا، فهناك لم تتوقف دموعها عن التهاطل بسبب الجروح والآلام التي كانت تنتابها كل لحظة، مضيفا “ماذا عساي أن أقدم لها، فلا وظيفة بقيت في يدي ولا مصدر رزق أقتات منه لأواجه الظروف الصعبة”.

واليوم وبعد مرور 19 شهرا عن الحادثة، لا تزال سهام تعاني من تشوه عميق على مستوى الوجه والجبهة، ـ كما تبينه الصور ـ وجرح وندبات بمحيط العينين حيث تركت شظايا الزجاج بصمات واضحة وآثار من الصعب أن تمحى.

ولم يجد والد سهام أي سبيل، إلا مناشدة ذوي القلوب الرحيمة وأصحاب الخير والإحسان لمساعدته وتمويل إجراء عمليتين جراحيتين على مستوى العين تقدر تكلفتهما بـ50 مليون سنتيم وعمليات أخرى لترميم ملامح وجهها وإعادة البسمة لابنته سهام حتى تعود لسابق عهدها، وتستأنف حياتها بشكل طبيعي، وكله أمل في إحسان أصحاب اللفتات الإنسانية.

ولمزيد من المعلومات يضع المعني رقم هاتفه 0674781676 تحت تصرف أصحاب الخير، مرفوقا برقم الحساب البريدي: 1582329487، وجزاء المحسنين على الله.

سيدة تضع مولودها داخل سيارة إسعاف بخنشلة

مامن.ط
وضعت في ساعة متاخرة من مساء الثلاثاء، سيدة تبلغ من العمر 32 سنة، تنحدر من مدينة الحامة غرب ولاية خنشلة، مولودا من جنس ذكر، وذلك في طريقها إلى المستشفى، داخل سيارة إسعاف، تابعة للمركز المتقدم للحماية المدنية بالحامة. الحادثة وحسب خلية الإعلام والاتصال، بمديرية الحماية المدنية، تعود إلى البلاغ الذي تلقته مصالح الحماية المدنية، من طرف عائلة المرأة الحامل، بشأن طلبها نقل سيدة بصدد وضع مولودها في المستشفى، وعند إجلائها باتجاه المستشفى المتواجد على مسافة 2.5 كلم، غير أنه وفي الطريق تفاجأ رجال الحماية المدنية بالمخاض يفاجئ السيدة، ليقوموا بمساعدتها على الولادة داخل سيارة الإسعاف، قبل وصولها إلى المستشفى، ليتم إنقاذ حياتها وحياة مولودها، وتم نقلهما إلى المستشفى في حالة صحة جيدة. وتعتبر هذه الحالة الرابعة من نوعها على مستوى الولاية منذ بداية السنة الجارية.

تفحم عامل بناء جراء صعقة كهربائية بباتنة

ط.ح
لقي، الأربعاء، عامل بناء في العقد الرابع من العمر، حتفه بطريقة مأساوية، خلال قيامه بأشغال بمنزل بحي كشيدة غرب مدينة باتنة. وكان الضحية تفحم كليا، جرّاء لمسه لسلك عمود إنارة عمومية بقضيب حديدي، في محاولة لإبعاده عن مجال تحركه، غير أن تماسا كهربائيا أنتج صعقة قوية، أدت إلى إحراقه من جهة اليدين والجهة العليا للجذع، فخرّ هاويا على الأرض. وقد تدخل عناصر الحماية المدنية لنقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى، بينما باشر عناصر الأمن تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات وقوع الحادثة المأساوية.

5 سنوات حبسا نافذا لشاب اعتدى على والدته بتيزي وزو

رانية.م
قضت المحكمة الابتدائية بتيزي وزو، بإدانة المدعو “ع. ا”، بعقوبة 5 سنوات حبسا نافذا، مع غرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج، عن تهمة التعدي على الأصول، السب والشتم والتهديد بالقتل، إضرارا بالمدعوة “ب. و”، التي هي والدته.

وقائع القضية، حسب ما دار في جلسة المحاكمة، تعود إلى شهر سبتمبر من السنة الماضية، حين اتجهت الضحية إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى “محمد النذير” الجامعي بتيزي وزو لتلقي الإسعافات الأولية، بعد تعرضها للاعتداء من طرف ابنها، قبل أن تحرر شهادة عجز عن العمل لدى طبيب شرعي بعد يومين، وهي التهمة التي أنكرها المتهم لدى مثوله أمام محكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، بعدما طعن في الحكم الصادر في حقه، حيث تنازلت الوالدة عن الدعوى المرفوعة ضد ابنها، وصرحت بأنها وقعت مغمى عليها بعد شجار عائلي وقع بين ابنها وشقيقته، وأن الأخير لم يعتد عليها.

المتهم، خلال استجوابه، أكد أن شقيقته هي من أرسلته خلف القضبان، بعدما افتعلت الشجار ودفعت والدتها للتوجه إلى الطبيب وتحرير شهادة عجز طبي، وهو ما ركز عليه دفاع المتهم، حيث تم دفع شهادتين طبيتين في ملف الضحية الذي لم يظهر أي آثار إصابات يوم الحادث، في حين استفادت من عجز طبي قدره 5 أيام لدى تحرير الشهادة الطبية لدى الطبيب الشرعي، مؤكدا أن الضحية تعاني من عدة أمراض مزمنة، وأنها لم تتحمل الملاسنات والشجار الذي دار بين أبنائها، فوقعت مغمى عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حسي#ييين

    مليحة الأساتذة هذا يضربوا بغاو مايقريوش راقدة و تمونجيهما خير خير من الخدامة كامل هما برك الي تقيسهم كورونا حنا كامل في الإدارات تخدموا و ساكتين و هما برك اللي عندهم الحق