أسطورة الكرة البرازيلية “رونالدو” نادم كونه “متسرّبا من المدرسة”
أعرب أسطورة الكرة البرازيلية رونالدو عن تأسّفه لكونه “متسرّبا من المدرسة”، مشيرا لعودته مجدّدا إلى حجرات التعليم.
وأوضح رونالدو في تصريحات أوردتها المجلة الأمريكية “إنترناشيونال بزنس تايمز”، الثلاثاء “مشواري الكروي دام 18 عاما. لم يكن لديّ متسع من الوقت لإكمال الدراسة”.
وأبصر رونالدو (36 سنة) النور ذات خريف من منتصف سبعينيات القرن الماضي في حي فقير بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مثلما كان الشأن لـ بيليه وروماريو وريفالدو وغيرهم.
وأشار قلب هجوم منتخب البرازيل سابقا والمتوّج معه بكأس العالم عامي 1994 و 2002، إلى أنه سيتوجه لاحقا إلى بريطانيا بعد أن سجّل في إحدى المعاهد الخاصة بعلم التسويق (الماركتينغ).
وقال رونالدو – محرز الكرة الذهبية عامي 1997 و2002 وكذا لقب الفيفا لأفضل لاعب في العالم سنوات 1996 و1997 و2002 – بشيئ من المزحة “خلال الدراسة سوف لن أفرّط في أي ثانية من الوقت..وسوف أمطر المعلّم بوابل من الأسئلة”!
يشار إلى أن عديد نجوم الكرة العالميين عادوا لمقاعد الدراسة بعد اعتزالهم ممارسة الكرة، نادمين على لهثهم وراء “مغريات الدنيا الزائلة” و”الجلد المنفوخ الحقير” زمن الشباب، أمثال جيل التسعينيات “غزال” ليبيريا الأسمر جورج ويه، و”دبّابة” منتخب إنجلترا وفريق أرسنال طوني أدامس. ويبقى البرازيلي الراحل “سكراتاس” (مات ذات ديسمبر من عام 2011 عن عمر يناهز الـ 57 سنة) من قلائل أساطير الكرة الذين غرّدوا خارج هذا السرب، فقد كان طبيبا ورجل مسرح ومناظلا بيئيا وجمعويا يهتم بالبسطاء و”المعذبين فوق الأرض” عامة، ونسب إليه القول إنه لن يسعد بالألقاب والكؤوس الكروية مالم تكن هناك عدالة إجتماعية توازن بين البشر في تحمّل الأعباء وتقاسم الثمار.