-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتصموا وزلزلوا "مصطفى باشا" وقوات الأمن منعتهم من الخروج في مسيرة

أصحاب المآزر البيضاء يستنجدون بالرئيس لإنقاذ الصحة وترحيل ولد عباس

الشروق أونلاين
  • 1149
  • 0
أصحاب المآزر البيضاء يستنجدون بالرئيس لإنقاذ الصحة وترحيل ولد عباس
تصوير: جعفر سعادة

“صحة عمومية.. وحدة نقابية”،”نقابات الصحة تريد إسقاط الوزير..” “ارحل ارحل ياولد عباس”.. “ياللعار ياللعار.. الوزارة بلا قرار”.. “وزارة بلا وعود..إضراب بلا حدود”.. “مسيرة سلمية للوزارة.. بالمآزر البيضاء لإسقاط ولد عباس”.. “يا ولد عباس الكذاب.. سيدي السعيد السرّاق.. قانون بلا أساس الصحة ما هي لاباس”..

  • هي شعارات رفعها آلاف الأطباء والبروفيسورات وشبه الطبيين في أضخم تجمع لنقابيي القطاع، حشد جميع شرائح الأسرة الطبية في اعتصام بمستشفى مصطفى باشا، الذي طوقته أعداد كبيرة من عناصر قوات الأمن، حال دون خروج أصحاب المآزر البيضاء إلى الشارع وتحويل اعتصامهم إلى مسيرة سلمية من المستشفى إلى مقر الوزارة، قبل أن تختم الحركة الاحتجاجية بالزغاريد والنشيد الوطني، فرحا بميلاد وحدة نقابات الصحة وترحما على موظفي الصحة الذين توفوا بسبب الأمراض المعدية في الوسط الإستشفائي.
  • شلّ أمس، آلاف الأطباء وشبه الطبيين والأساتذة الأطباء ورؤساء المصالح، مستشفيات الوطن بعد أن غادروها للمشاركة في الاعتصام الحاشد الذي دعا إليه تكتل نقابات قطاع الصحة، حيث استجابت مختلف شرائح المنظومة الصحية إلى دعوة أكبر نقابات القطاع التي اتحدت من أجل إحداث تغييرات جذرية في سياسة إدارة المنظومة الصحية التي تعاني من مشاكل وأمراض مزمنة – حسب تعبير النقابيين – الذين اصطفوا في الأمام  للاعتصام الذي تحوّل منذ الساعات الأولى إلى مسيرة جابت مختلف أرجاء مستشفى مصطفى باشا الذي اهتز على وقع هتافات وأصوات الآلاف من أصحاب المآزر البيضاء، بعد أن شلّوا مختلف المصالح، وحاولوا الخروج إلى الشارع، مطالبين قوات الأمن بفتح أبواب المستشفى وعدم اعتراض طريقهم ومرافقتهم في مسيرة سلمية إلى مقر الوزارة، إلا أن المحادثات السلمية بين قوات الأمن ومنظمي المسيرة من أطباء وأساتذة أطباء وشبه طبيين، أسفرت عن عدم التصعيد والعودة إلى الساحة المركزية بالمستشفى والتخلي عن فكرة الخروج إلى الشارع.
  • ورفع المتظاهرون داخل مستشفى مصطفى باشا، شعارات للإسقاط بالوزير والاستنجاد برئيس الجمهورية لإنقاذ المنظومة الصحية وحياة ملايين المرضى ومئات الآلاف من مهنيي وإطارات القطاع، باعتبار الجميع ضحايا لسياسة الوزارة وتلاعبات الوزير ونفاق ممثليهم في الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين بقيادة سيدي السعيد، كما جدد المتظاهرون الذين ارتدوا اللباس الخاص بغرف العمليات إشراك النقابات المستقلة الفاعلة في القطاع والأكثر تمثيلا وتأثيرا في إنقاذ المنظومة الصحية، باعتبارهم الأكثر إطلاعا بمعاناة المريض والطبيب، كما شهد الاعتصام بالساحة الكبيرة للمستشفى والمسيرات بالمآزر البيضاء التي جابت مختلف ساحات وأقسام المستشفى، تنظيما عاليا، من أطباء وشبه طبيين كما علقوا على مآزرهم البيضاء شارات المنظمين ما ساهم في سلمية المسيرة الداخلية وحضاريتها.
  • كما شهدت المسيرة وقفة ترحم على مهنيي قطاع الصحة الذين لقوا حتفهم أثناء أداء واجبهم، إثر إصابتهم بأمراض معدية في الوسط الاستشفائي، كما رافقت الزغاريد كلمة رؤساء النقابات في ختام المسيرة، حيث هنأ لوناس غاشي رئيس نقابة شبه الطبي موظفي القطاع بميلاد اتحاد نقابات الصحة.
  • شّل تام بالمستشفيات يُعمق من معاناة المرضى وعائلاتهم
  • شهدت أمس، مختلف المصالح والأقسام الاستشفائية بمستشفى مصطفى باشا باستثناء مصلحة الاستعجالات بالموازاة مع مسيرة مختلف شرائح المنظومة الصحية داخل المستشفى، شللا تاما في ظل استياء المرضى وعائلاتهم، حيث شهدت المصالح هي الأخرى حشودا من المرضى والمواطنين الذين اعتصموا عند بوابات الأقسام، خاصة عتد المركز الوطني لمكافحة السرطان “بيار وماري كوري” باعتباره أكبر مركز لمكافحة الداء، حيث تكرر تأجيل مواعيد المرضى لأكثر من ثلاث مرات على مدار الأسبوعين الماضيين، رغم أن بعض المواعيد لم يتحصل عليها أصحابها بعد انتظار وذهاب وإياب، تجاوز السنة، كما تجمّدت عمليات التلقيح والفحوص والعلاجات غير الاستعجالية، بعد أن قررت النقابات الإتحاد وشلّ القطاع، في ظل الإضراب المفتوح لشبه الطبيين الذين يلوحون بتصعيد وتيرة الحركة الاحتجاجية بالاستمرار في الإضراب المفتوح الذي شلّ المستشفيات على مدار أسبوعين وتدعيمه باعتصامات حاشدة يومية في ساحات المستشفيات، مبررين موقفهم في ظل تفاقم معاناة المرضى بأنهم مضطرون إلى هذه الحلول الصعبة بعد أن تقطّعت جميع سبل الحوار مع الوصاية وطال أمد انتظار معاينة حلول وإجراءات حقيقية، معتبرين أن موظفي القطاع والمرضى ضحيتان للوزارة التي يجب أن تتحمل كامل مسؤولياتها، في حين دعا المرضى وعائلاتهم الوصاية لاستجابة مطالب المضربين، كما دعوا النقابة إلى عدم تحويلهم إلى ورقة ضغط على حساب آلامهم وصحتهم وحياتهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!