أطراف تريد جلسة صلح بين روراوة وياحي
تقوم أطراف نافذة بمساع ميدانية بغية إعادة الأمور إلى نصابها عقب موجة القلق التي ميزت الجمهور العريض لاتحاد الشاوية إثر العقوبة التي تعرض لها المسؤول الأول على اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي تقضي بحرمانه من أداء مهامه مدى الحياة، وهي العقوبة التي خلفت استنكار أنصار وسكان منطقة أم البواقي، ما جعلهم يهددون بوقفة احتجاجية تنديدا لما وصفوه بالحڤرة التي يتعرض لها فريقهم في المدة الأخيرة، سواء من التحكيم لتصل إلى إيقاف ياحي من مهامه، رغم أن تصريحاته حسب قولهم تصب في تشريح الواقع الحقيقي للكرة الجزائرية.
وحسب بعض المصادر فإن هناك أطراف تكون قد اقترحت على مدير الشباب والرياضة ورئيس الحكومة جلسة صلح بين رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي ورئيس الاتحادية محمد روراوة بغية فض الخلاف وإعادة الأمور إلى نصابها، ولم تستبعد نفس المصادر احتمال تقليص العقوبة أو إلغائها بصفة نهائية، خاصة أن القرار تم بصفة مفاجئة وطغت عليه الكثير من الارتجالية حسب المصدر ذاته.
على صعيد آخر تأسف محيط اتحاد الشاوية للتعثر المسجل أمام مولودية سعيدة التي فرضت التعادل في ملعب زرداني حسونة ما أخلط حسابات زملاء خياط الذين كانوا في موقع جيد لمزاحمة ثلاثي المقدمة، في الوقت الذي دعا المدرب حاج منصور إلى التدارك في المحطات المقبلة بغية تعويض التعثرات المسجلة في أم البواقي أمام أبناء سيدي أرغيس من 10 نقاط كاملة.