-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أكبر من الجزائر.. أم كِبار بها؟

أكبر من الجزائر.. أم كِبار بها؟

عرفت الجزائر عبر تاريخها الحديث صنفين من المسؤولين، صنف يؤمن بأنه لن يكبر إلا بشعبه وتاريخه ودولته، وصنف يعتقد خاطئا أن شعبه وتاريخه ودولته تكبر به.

 الصنف الأول سار على خُطى شعار الثورة التحريرية الكبرى: بطلٌ واحد هو الشعب، والصنف الثاني سعى عَبثًا أن يُعاكس مجرى التاريخ محاولا رفع شعار بطلٌ واحد هو أنا! وبين الصنفين تَراوح تاريخ الجزائر صعودا ونزولا، وسيتراوح في المستقبل. فكيف بنا نُبقيه على مساره الطبيعي حيث يعلو الشعب والتاريخ والدولة الأفراد، ولا يحدث العكس؟

بدت لي هذه الفكرة واضحة اليوم وأنا أرى مسؤولين مكَّنت ظروف تاريخية عابرة مرت بها الجزائر، أن يتبوءوا أعلى درجات المسؤولية، يتصرفون وكأن تاريخ الجزائر الحاضر والمستقبلي بيدهم وحدهم لا غير، وأنهم صانعوه والمتحكمون في مساره، القادرون على توجيهه الوجهة التي يريدون، ضاربين عرض الحائط بتطلعات الفئات الشعبية المختلفة وبمن يمثلها حق تمثيل، ومعتقدين أن زَمن الشعب الذي يصنع ويتخذ ويُنفذ القرار قد ولّى، وزمن الدولة فوق الجميع قد انتهى، وأحيانا في استعلاء لا نظير له على الجميع وكأنهم خُلقوا ليحكموا وخُلق الآخرون ليكون محكومين! متناسين أنهم في بلد، كل تاريخه النضالي قائم على نقيض هذه الفكرة تماما، رافضا قيادة الزعيم الأوحد الملهم الذي تتجسد الأمة في تصوراته وسلوكه وتندمج في تطلعاته وآفاقه بلا دور ولا تأثيرمهما كانت قوة هذا الزعيم.

أصبحت أُتابع كما يتابع الكثير مواقف بعض المسؤولين ممن يعتقدون أن مصيرنا نحن جميعا بأيديهم، وأن مصير البلد برمته أيضا بأيديهم، يتحدثون وكأنهم قضوا نهائيا على فكرة الشعب السيّد في بلده، بعد أن عملوا لسنوات متتالية على قلب نظام القيم لديه.. حيث انتقلوا به من شعب رافض للاستكانة إلا للحق إلى شعب طيّع  خنوع للمادة، قابل للتخلي على المبادئ وللتلون مع كل جديد، متخل عن فكرة أنه قادر على أن يقول نعم أو لا كما يريد، أو قادر على صنع برنامج وطني محدد للخروج من التخلف، أو ميثاق وطني جامع، أو دستور توافقي ناهيك عن رؤية مستقبلية واضحة.

 لقد استفرد الشخص الواحد بكل هذا، البرنامج أصبح برنامج الفرد الواحد، والدستور يُفصل على مقاسه، والحديث عن ميثاق وطني يعد من قبيل ماض قد ولى، وكل منظومة القيم تم قلبها إلى عكس ما كانت تحاول جاهدة البقاء عليه لعقود بعد الاستقلال.

وبدل أن تُصبح هذه الظاهرة عابرة، مرتبطة بمرحلة شخص معين، يمكن أن يلُفها طي النسيان بعد حين، ها نحن اليوم نراها تتجلى لدى مسؤولين في مستويات أدنى فأدنى، من رئيس حكومة أصبح يربط سياسة دولة بشخصه وبقائه في الحكم، إلى وال أصبح يتصرف وكأن الولاية هي هو، إلى هذا المسؤول في هذا القطاع أو ذاك أصبح يعتقد أنه الأوحد، الحاكم الناهي والشعب هو آخر من ينبغي التفكير فيه. وكأن المرض قد تفشى في كافة المستويات إلى درجة أن أصبحت السياسة ليست سياسة دولة أو حكومة أو شعب إنما سياسة أفراد. أو مجموعة أفراد تعمل لصالحهاأوليغارشيةتحظى بتأييد صنف أعلى من هؤلاء المسؤولين.

وتجلت الخطورة لكل متتبع لهذا التطور، وأصبح لزاما علينا التذكير بأن للجزائر منهجا في التسيير وطبيعة كامنة في شخصية شعبها ينبغي أن لا تُغير، بل ورَفْع الصوت عاليا بالقول أن أي مساس بهذا الجوهر يعني  ضرب العمق الاستراتيجي لوجود الدولة الجزائرية وخلخلتها من الداخل والدفع بها إلى حالة من الهشاشة تجعل منها قابلة للتفكك والانهيار غير قادرة على صناعة التاريخ كما كانت

ولعلنا لم نعرف في تاريخنا مرحلة مثل التي نعيشها اليوم حيث أصبح توافه قوم وأميون وبلا أخلاق ولا فضائل ومرتشون وفاسدون على جميع الأصعدة، يعتبرون أنفسهم قادة لأسيادهم ويسمحون لأنفسهم بالحديث عن الوطنية وبناء الوطن وتمثيل الجزائر داخليا وخارجيا، وأحيانا يلوحون بالتهديد والوعيد كلما ارتفعت أصوات منددة بسلوكهم وتصرفاتهم.

أبدا لم يعرف تاريخنا الوطني مثل هذه الحالة، لقد عرفت ثورتنا التحريرية قادة عظاماً، مثال في الإخلاص وحب الوطن ونظافة السريرة والأخلاق، وقدوة في الكفاءة والتضحية ارتقوا في كثير من الأحياء إلى مرتبة الشهداء، إلا أن أحدا منهم لم يزعم أنه هو الثورة أو هو التاريخ، بل أن كل من زعم ذلك وجد نفسه على هامش الثورة والتاريخ، بما في ذلك زعيم الحركة الوطنية مصالي الحاج، وأحد أبرز قادتها  بعد الاستقلال، أحمد بن بلة. لم تكن طبيعة الشعب الجزائري تقبل منهم أن يكونوا أكبر من الثورة أو أكبر من البلد.

ولعل هذا ما فهمه الرئيس الراحل هواري بومدين حيث جعل نفسه يكبر بالجزائر وليس العكس، جعل نفسه يكبر بتضحيات الشهداء وتضحيات الشعب الجزائري وليس العكس، فكانت زعامته بحق زعامة مُعبِّرة عن روح الشعب العميقة، ولذا فإنه رحل نظيف اليد، نظيف الجيب، رغم ما علق به من شوائب وما ارتبط بسياساته من أخطاء كبشر.

والشيء ذاته بالنسبة للرئيس ليامين زروال الذي تمكن في حقبة تاريخية وجيزة من أن يبدو في خدمة الشعب وليس أعلى منه، حيث لم يزعم أبدا أنه هو القادر على صنع أمجاده أو أمجاد الجزائر، بل جاء لمهمة أداها عن أحسن وجه وغادرها إلى بيته حيث يعيش ككل الناس، منع سقوط مؤسسات الدولة، وأرسى قواعد مصالحة وطنية حقيقية، وأوقف الاقتتال بين الجزائريين، ثم غادر بلا أسف على أعلى منصب في البلاد . لقد تصرف وفق المنهج المتطابق مع الجوهر الاستراتيجي للدولة الجزائرية، ولم يسعى لتغيير هذا الجوهر، وسجل له التاريخ أنه أرسى قواعد التداول على السلطة بتحديد العُهدات، وأرضية صلبة لميثاق مصالحة وطنية بين جميع مكونات الشعب الجزائري، وأتم المهمة التي أنيطت به إيجابا حتى وإن علقت بها بعض الشوائب أو حدثت بها بعض الأخطاء

وهكذا تميز القادة الذين عملوا ليكبروا بالجزائر، عن أولئك الذين ما زالوا يعتقدون خطأ، وعن وهْم ومرض، بأن الجزائر والشعب الجزائري سيكبر بهم.. وهذا ما ينبغي تصحيحه عاجلانحن في حاجة إلى قيادة تنسجم مع عمق الشعب، لا إلى قيادة تسعى لتغييره وفق طبيعتها  المريضة بكافة المقاييس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جمهورية بوخروبة

    الشاذلي الرئيس الامي الرجل الساذج الطيب الهادئ الذي وجد نفسه ذات بوم رئيسا ثم وجد نفسه في زمن ءاخر خارج الرئاسة دون ان يسعى لذلك في كلتا الحالتين, يبدو في الصورة حزينا وحيدا منزويا امام مخلوقين كاسرين مفترسين من المخلوقات العاشقة للزعامة و الظهور. رحم الله رئيسنا الطيب و اسكنة جنة النعيم رغم الكوارث التي ابتليت بها الجزائر في عهده لان النظام الذي اقامه بوخروبة سنة 1962 هو المسؤول على ما ءالت اليه الجزائر من تخلف و سقوط و هوان.

  • بدون اسم

    تابع...
    "و لقد قال الكاتب الاجتماعي (بورك): "إن الدولة التي لا تملك الوسائل لمسايرة التغيرات الاجتماعية لا تستطيع أن تحتفظ ببقائها"(مالك بن نبي، شروط النهضة، ص 31).

  • بدون اسم

    كإثراء للموضوع تذكرت فقرة للمفكر الجزائري مالك بن نبي تصب في هذا الاتجاه إذ يقول:"أن الأزمة السياسية الراهنة تعود في تعقدها إلى أننا نجهل أو تتجاهل القوانين الأساسية التي تقوم عليها الظاهرة السياسية و التي تقتضينا أن ندخل في اعتبارنا دائما صلة الحكومة بالوسط الاجتماعي، كآلة مسيرة له؛ و تتأثر به في وقت واحد،و في هذا دلالة على ما بين تغيير النفس و تغير الوسط الاجتماعي من علاقات متينة، و لقد قال الكاتب الاجتماعي (بورك): "إن الدولة التي لا تملك الوسائل لمسايرةالتغيرات الاجتماعية لا تستطيع أن تحتفظ

  • علي

    هناك حرية تعبير في الجزائر الله يحسن لنا الخاتمة انشاء الله

  • علي

    من 1970 الى 2005 فخ الديون تسديد خدمات او ارتفاع للدين المهم النتيجة الصين طوروا 1.3 مليار و بقينا متخلفين غيرنا السياسة القوانين و لم نغير و نطور طرق التسيير اطارات و وسائل عصرية رغم ان القدرات متوفرة و العصر متطور فقط تعددية حزبية و اعلام حر و مناصب ولاء و رشوة فالمسير الصغير فساد صغير و المسير الكبير فساد كبير الجميع استغل التخلف و عدم وجود رقابة دنيوية و تغيير الاطارات لنتقدم هم لا يقولون لنا كيف الصين تطورت هم يخوفونا بمصير دول متخلفة

  • ناصر المهدي

    انتظر خروج الامام المهدي و هو جزائري ليملاء الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا. و كل الادلة الشرعية و الواقعية تثبت ى ذلك لكننا لا نقرا و لا نبحث و لا نستشرف. اللهم اجعلنا من انصاره و ارزقنا الشهادة تحت قيادته.امين امين امين.

  • ابن المقايز

    يتبع:تاريخيا في الأمة يظهر زعيم واحد في القرن ،بعد الأمير عبد القادر جاء بخروبة كما تقول ،ننتظر قرنا من الزمن كي يأتي لنا التاريخ بمثلهما،وحرائر الجزائر مازلنا يلدنا وسيخرج من احشائهن في يوم ما،مرة أخرى يادكتور لما لاتبني نواة صلبة مثل التي بناها المرحومان جلالي اليابس و بوسبسي وزملاؤهما،لكن فرنسا من تملك حالتنا المدنية حالت دون دلك وأجهضت المشروع بالقضاء عليهم بسم الأرهاب الأعمى،مثل ماتفعل آل سعود بسم الجهاديين التكفريين في العراق وسوريا وليبيا و و ،اصنع التاريخ ولا تنتظر مثل من يريد أن يصنعهم

  • ابن المقايز

    أنت تتكلم بالحقد والكراهية والأنتقام،أقولك جهنم بومدين ، وأنا ابن شهيد وكانوا يقدمون 30 دج كل ثلاثة أشهر ،ولا جنة اليوم ،لكن ما عرفته الجزائر في وقته لن يعود ولن تعرفه مستقبلا ،كفاك عاطفة وكدب ؟عشت الجزائر بكل الجوارح من سنة 1959 الى اليوم فهي في أسوأ فترة لها اليوم،شكرا للدكتور سليم على المقال القيم والمعبر والشارح لحالتنا التي نعيشها اليوم " الدل والاهانة ،الطمع والتفنيين" أرفع راسك يابا،في سنة 1970 كان فقرا مدقعا والجزائري يعيش بكرمه وشرفه،اليوم يتقاتلون على قفة رمضان "يخس"كبيرهم من علمهم سحر

  • smari abdelmalek

    وخُلق الآخرون ليكون محكومين - الصّحيح : وخُلق الآخرون ليكونوا محكومين www.malikamin.net

  • عبد القادر: من يعمل يخطأ

    الى الذي حشر انفه فيما لايعنيه حتى يسمع مالايرضيه.السيدالمرحوم محمدبوخروبةالمسمى هواري بومدين سيدك وسيداسيادك الذين تقبلون اياديهم وعسكركم يزيدون على تقبيل اليد التقبيل على الارجل وسيد من تشيتون لهم. المرحوم محمدبوخروبة عصر الليمون في اعين المفسدين والمنبطحين لدولةالاستعمار من الجيران وابناء الدار.لقدكان رجل عظيم بقيادته الحكيمة وسياسته الراشدةمن اجل ابناء الشعب الجزائري من الفقراء والمساكين الذين تركهم الاستعمارفي احوال يرثى لهااجتماعيا وتعليميا.لقدهداه الله لان يكون خادما وابا للاغلبيةالشعبية

  • المعتز بالله

    مقال جيد انحياز واضح لراي و نظرة اكبر فئة من الشعب الفاقد لقارب النجاة.

  • واحد ما يكذبش على روحو

    اليس بوتفليقة -الذي تنسبون له كل الشرور و تتهمونه بكل العيوب- من اقرب مقربيه و اعز اعزائه وضحى من اجله بكثير الرجال الذين خدموا الجزائر?! الم يعلمنا التاريخ ان العظماء يحيطون انفسهم بالعظماء الذين يصنعونهم?!
    ياو فهموا رواحتكم يا عباد الله باش نفهموكم.

  • واحد ما يكذبش على روحو

    بوخروبة كان شرا مطلقا على الجزائر و لعنة على الجزائريين. بوخروبة بدد الراسمال المعنوي الثمين الذي غنمه الشعب الجزائري من خروجه منتصرا على فرنسا في حرب التحرير و انتهت كل الورشات التي فتحها في كل الميادين الى الفشل و كلفنا ذلك ضياع احلامنا و احباط معنوياتنا و انطفاء وطنيتنا حتى اصبحنا نشك في انفسنا. الدليل الذي يؤكد هول الكارثة التي الحقها بنا المخلوق بوخروبة هو وجود جزائريين يؤمنون بانه زعيم و الجزائر لا زالت متخلفة رغم كل امكانياتها! اليس المعيار الوحيد لتقييم الرجال هو نتائج اعمالهم?! ام لا?

  • واحد ما يكذبش على روحو

    بوخروبة هو سبب كل الكوارث التي نعيشها الان. بوخروبة الذي انقلب على الحكومة المؤقتة و ارسى نظاما يحرر اول دستور جزائري خفية في قاعة سينما دون استشارة البرلمان. بوخروبة هو الذى ترك لنا دولة تسير بالولاء للاشخاص عوض المصلحة العامة. بوخروبة هو الذي ربى شعبا يخاف الكسكيطة و لا يعرف معنى احترام القانون. بوخروبة هو الذي عود الجزائري على النظر الى الدولة ككيان لا يعنيه و لكنه يملك الاموال و ينبغي السعي بكل الوسائل لاخذ ما امكن منه. اما نقاش الميثاق الوطني فلم يكن الا مسرحية هزلية. عيينا من تزييف الواقع.

  • عبدالقادر المواطن

    بارك الله فيك على هذاالمقال الرائع الذي لخصت فيه ماتعيشه جزائرالاستقلال في ظل الرجال الزعماءابناء الشعب الذين يرون في انفسهم انهم منه واليه وتقلدوا مسؤوليات من اجل خدمة وطنهم وشعبهم كخدم لهما لاسادةعليهما ولا يعلوعلى شانهما احدمهما كان السبب.الاالعجب انه اليوم بعض اشباه البشر من الجزائريين ومن كل مستويات المسؤوليةيرون في انفسهم ملاك للجزائر وكانها مستثمرة ورثوهاعن ابائهم وازلامهم يرون الشعب قطعان من الانعام وهم رعاةلهم حتى يرضى عليه الاقاطاعيين الجدد.الحق يقال كل العيب يقع عاتق عدم نضال النخب .

  • واحد ما يكذبش على روحو

    لا اوافق كاتب القال فيما ذهب اليه. انا اعتقد ان النظام القائم منذ الاستقلال هو نفسه و لم يتغير اي شيء في جوهره, كل ما هنالك هو ان الظروف الدولية تغيرت كليا بعد زوال المعسكر الاشراكي و فرض الراسمالية نفسها كنمط وحيد لتسيير الاقتصاد بالاظافة لتضاعف عدد سكان الجزائر اربع مرات مع ارتفاع المستوى الثقافي والوعي السياسي للجزائريين و تحول كبير في عقليته فاصبح يطالب بامور لم يكن يطمح اليها من قبل. اما القول ان الرئيس بوخروبة كان يخترم الشعب فهو ادعاء مضحك لانه هو الذي غيب ارادة الشعب منذ 1962

  • بدون اسم

    الصورة للشاذلي وبن بلة وبوتفليقة و الإشهار لزروال.سؤال برب الكعبة أريدك أن تجيبني عنه ،جاء زروال و لم نكن نسمع عنه فرأينا رجلا وطنيا فعلا لكنه مغلوب على أمره فقد حاول لكنه لم يكن قادرا على التحكم في ذلك التيار الجارف و كنا على فوهة بركان حقيقي،و لما خرج فقد عرف قدر نفسه و حفظ ماء وجهه لأنه عاقل .واليوم تريد مع أمثالك توريطه لأنكم لا تحسبون الحسابات إلا و أنتم فيها .نعم هناك قبضة اليوم على المناصب و الإمتيازات وإذا لم ينلكم منها نصيب فأنتم تؤدون أمانةالكلمة وللكعبة رب يحميها.الله يهدينا جميعا.