قال إن الديمقراطية عامل فارق بين واقع الضفتين
ألان جوبيه يستبعد “صيف أوروبى” بعد “الربيع العربى”
علق وزير الخارجية الفرنسى، آلان جوبيه، على تظاهرات الشبان “الغاضبين” في أسبانيا، بشكل مستنسخ عن ثورات الشارع العربي، أنه لا يرى “صيفا أوروبيا” بعد “الربيع العربى”، الذي شهد إسقاط اثنين من القادة العرب.
- وقال جوبيه، فى تصريحات لقناة “كنال+” الفرنسية، نقلتها صحيفة ” لوفيغارو”، الأثنين، “لا أؤمن بصيف أوروبى، فهناك نقطة مشتركة هي البطالة، لكن مع فارق كبير هو الديموقراطية، نحن لدينا الديموقراطية، أما هم “البلدان العربية” فلا يملكونها، إنهم يناضلون من أجلها”.
- وأضاف جوبيه “هناك دروس يجب استخلاصها من هذا التحرك، أولا الشعور بالظلم إزاء الجشع بلا حدود لدى الأثرياء، ثم تفاقم الحاجة لدى الناس الأشد فقرا، إنها علامة استفهام حول سير الديموقراطية ذاتها اليوم، الديموقراطية التمثيلية القائمة على انتخاب شخص ومنحه صكا على بياض لخمس سنوات، لم تعد فاعلة”.
- واعتبر وزير الخارجية الفرنسى، أنه مع الأخذ في الاعتبار أهمية الشبكات الاجتماعية “يتعين الدعوة لديموقراطية دائمة، أي إمكان إشراك الرجال والنساء جميعا فى القرارات التى تهمهم”.
- وأوضحت الصحيفة، أن هؤلاء الشبان “الغاضبين” بدأت احتجاجاتهم فى أسبانيا منتصف ماي، ووصلت إلى اليونان وفرنسا، مؤكدة أنها تأخذ شعاراتها من كتاب شهير للدبلوماسى الفرنسى السابق، ستيفان هاسل، عنوانه “أغضبوا”.
- وذكرت الصحيفة الفرنسية، أن الحركة الاحتجاجية التي انطلقت 15 ماي في أسبانيا تم تسويقها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت وسرعان ما امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد وهى تندد بانعدام العدالة الاجتماعية وانحرافات الرأسمالية و”فساد رجال السياسة”.