أوزيل والدّيبلوماسية الرّياضية بين أنقرة والقاهرة
جدّد نجم منتخب ألمانيا سابقا ذو الأصول التركية مسعود أوزيل، الجمعة، اعتزازه بِالدّين الإسلامي الحنيف.
وكتب مسعود أوزيل: “كنتُ مسلما، ومازلتُ مسلما، وسأبقي مسلما، وسأموت – إن شاء الله – مسلما، وسأكون فخورا بِإسلامي”.
جاء ذلك في ظهور لِمتوسط ميدان فريق أرسنال الإنجليزي سابقا، عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.
ونشر أوزيل صورة لِمسجد “ابن طولون” بِالعاصمة المصرية القاهرة، والذي يعود تاريخه إلى الدّولة العبّاسية.
وطرأ في الآونة الأخيرة شيء من التحسّن في العلاقات بين أنقرة والقاهرة، بعد تخفيض التمثيل الديبلوماسي بين البلدَين، عقب اندلاع ما سُمّي بـ “الرّبيع العربي”، وبِالضّبط سنة 2013.
ومعلوم أن مسعود أوزيل (32 سنة) – رغم مشاركته رياضيا مع منتخب ألمانيا – إلّا أنه بقي يحنّ إلى البلد الأمّ تركيا. كما تربطه علاقة ممتازة مع الرّئيس رجب طيب أردوغان. فهل “وُظّف” أوزيل لِتسريع وتيرة إعادة تطبيع العلاقات الديبلوماسية بين أنقرة والقاهرة؟
ويبتعد مسعود أوزيل عن المنافسات الكروية، بعد إصابة خطيرة في الكاحل الأيسر، تعرّض لها في صفوف فريقه الجديد فنربخشة التركي، بِتاريخ الـ 5 من مارس الماضي. ثم تعرّضه لِإصابة أخرى، لكن بِفيروس “كورونا” في الـ 21 من الشهر ذاته.