-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودته ليست من أجل الجلوس على مقاعد الاحتياط

أوكيدجة مرشح لمنصب الحارس الأول لـ “الخضر”

ب. ع
  • 920
  • 0
أوكيدجة مرشح لمنصب الحارس الأول لـ “الخضر”
أرشيف

مع تواصل تغييب فارس شعيبي، نجم فرانكفورت الألماني من دون مبرر، وإعادة رياض محرز، يبدو الحدث الأهم في تشكيلة بيتكوفيتش التي لا جديد ذا وزن فيها، هو إعادة الحارس المخضرم ألكسندر أوكيدجة، الذي اعتزل سابقا بعد أن جعلوه حارسا احتياطيا مزمنا، لا يتزحزح عن مقاعد الاحتياط، حتى مع انسحاب رايس مبولحي.

وواضح أن المساعي التي أعادت أشقر المنتخب الوطني أوكيدجة، إنما استعملت وعد الحراسة الأساسية للخضر من أجل إعادته إلى عرين المنتخب الوطني، الذي صار مكوّنا من ثلاثة حراس من المدرسة الفرنسية، بمن فيهم الحارس المغترب قندوز، إضافة إلى أوكيدجة وماندريا، وتم وضع المحليين ومنهم زغبة وبلبوط على الهامش جميعا.
ويقدم أوكيدجة مستويات راقية مع ناديه ماتز، العائد إلى الدرجة الفرنسية الثانية، بالرغم من تواضع فريقه، خاصة في الخط الخلفي، ويمكن القول جزما بأنه الحارس الأكثر جاهزية، وبإمكان بيتكوفيتش التعويل عليه، بعد الاتصال به وإقناعه بالعدول عن الاعتزال الدولي وثانيا بمنحه ضمانات ليكون الحارس الأول بداية من مباراة غينيا الاستوائية، لأنه لا أحد يثق صراحة في ماندريا.
تكمن قوة وجاهزية أوكيدجة، كونه ينشط مع فريق ليس بالقوي، يتعرض لحملات هجومية طوال المباراة، وهو أمر يعطيه جاهزية كبيرة جدا، فالحارس الذي يلعب مع فريق قوي لا نجده في جاهزيته، بقليل من الحملات الهجومية على مرماه، وعموما، فإن منصب الحارس، لا يتطلب اللعب مع فريق كبير، لأن الفريق الكبير لا يتعرض للهجمات والحملات الهجومية الخطيرة.
بلغ الحارس أوكيدجة، في 19 جويلية الماضي، ربيعه السادس والثلاثين، وهو عمر مقبول نوعا ما، بالنسبة لحارس المرمى، وضعف دفاع فريقه هو الذي جعله يتألق في مباريات الموسم الماضي في الدرجة الفرنسية الأولى، حيث تواجد عدة مرات في التشكيلة الفرنسية الأساسية رفقة مبابي مثلا،، فعندما يواجه ماتز فريقا من حجم باريس سان جيرمان مثلا، يكون العنصر الأكثر عملا فوق الميدان، هو حارس المرمى، حيث يتلقى عشرات القذفات والمحاولات، عكس حارس باريس سان جيرمان.
والحارس الذي يجد نفسه أمام امتحانات كثيرة يكون الأكثر حيطة واستعدادا من بقية اللاعبين فوق الميدان، وأكيد أن أوكيدجة سيكون إضافة قوية وأحسن خليفة للحارس رايس مبولحي، بالرغم من أن استفادة الخضر من أوكيدجة لن تكون بنفس الشكل مع مبولحي، الذي انضم للمنتخب الوطني صغيرا، مقارنة بأوكيدجة، الذي لم يأخذ نصيبه في اللعب مع الخضر، في وجود مبولحي وحتى في غيابه.
أمام الحارس أوكيدجة مهمة إثبات نفسه في مباراتي سبتمبر، والعمل لأجل المشاركة في المونديال القادم، وما يقدمه مع ناديه، يصب في صالح المنتخب الجزائري في تصفيات كأس أمم إفريقيا وفي تصفيات كأس العالم، بعد أن تيقن بيتكوفيتش من أنه لا حارس في الدوري الجزائري، يمكنه أن يمنحنا الأمان في حراسة عرين الخضر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!