أويحيى يحذر الحكومة من اللجوء إلى الاستدانة الخارجية
اتهم الأمين العام لتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيي، أطرافا لم يذكرها، باستغلال جواز السفر الجزائري، وإقامة من بين عشرات الإقامات بالإضافة إلى الحسابات البنكية، لخدمة مصالحها، قائلا: “هناك من يضع رجلا هنا وأخرى في الخارج، ويتخذ من الجزائر مصدرا لجواز سفر، وإقامة من بين عشرات الإقامات التي يمتلكها إلى جانب الحسابات البنكية”.
واستغل الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، في كلمته على هامش ندوته الوطنية الأولى للجنة الشباب، الجمعة، بالعاصمة، ليحذر من خطورة استغلال الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد بعد خسارة الخزينة لـ70 بالمئة من مداخليها، لتأجيج الأوضاع الاجتماعية، ومحاولة زعزعة استقرار البلاد.
ودعا الشباب إلى اليقظة من أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي، مذكرا بالدور الذي لعتبه هذه الفئة خلال ما يعرف بـ”أزمة الزيت والسكر”، التي تفادتها الجزائر بفضل فطنة شعبها، والتخوّف من فوضى “الربيع العربي”.
وعاد مدير ديوان الرئيس، ليحذر من خطورة اللجوء إلى المديونية الخارجية، وطرح تساؤلا مفاده “هل نريد إيقاف مسار التنمية أم استمرارها بتباطؤ عن طريق اللجوء إلى المديونية والمراهنة على مستقبل الأجيال التي ستدفع ثمن الديون؟ أم الرهان على إعادة الاعتبار للعمل”؟، مشيرا إلى الدور الكبير الذي قام به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي قال إنه أنقذ البلاد من المديونية.
كما عدّد أويحيى، مخاطر اللجوء إلى المديونية، مؤكّدا أن الجزائر ومهما صعبت أوضعاها الاقتصادية، لم تلجأ إليها بفضل احتياطي الصرف الذي لن يدوم، ولكنه يمكنها التحرّك من خلال السنوات الثلاث.