إدارة ليستر سيتي تُطالب محرز بِالعودة إلى “البيت”
طالبت إدارة نادي ليستر سيتي الإنجليزي لاعبها الدولي الجزائري رياض محرز بِإيقاف “مقاطعته” للفريق، والعودة إلى أجواء التدريبات.
وتعتزم إدارة نادي ليستر سيتي إيفاد أحد مُمثليها للتحدّث مع رياض محرز وجها لِوجه، هذا الثلاثاء، وإقناعه بِالعودة إلى “وكر الثعالب”. تقول صحيفة “التلغراف” البريطانية في أحدث تقرير لها بِهذا الشأن. دون أن تُقدّم تفسيرات عن المكان الذي يستقرّ فيه محرز.
ويغيب محرز عن “بيت” ليستر سيتي منذ الثلاثاء الماضي، وهي فترة أبعدته عن خوض مقابلتَين بِرسم بطولة إنجلترا (إيفرتون وسوانسي سيتي)، وأيضا تدريبات الفريق.
ويرى رياض محرز أن إدارة نادي ليستر سيتي حالت دون انتقاله إلى مانشستر سيتي رائد ترتيب “البريمرليغ”، من خلال رفع سقف المطلب المالي عاليا. رغم أنها التزمت عام 2015 بِالسماح له بِتغيير الأجواء، إذا استلمت عرضا ماليا قيمته 45 مليون أورو فما فوق. عِلما أن مُسيّري مانشستر سيتي تقدّموا بِغلاف مالي قيمته 74 مليون أورو، الأربعاء الماضي، دون طائل.
وفي سياق ذي صلة، أبدى اللاعب الإنجليزي مارك ألبرايتون استياءه من الصحافة في بلاده، وقال إن بعض وسائل الإعلام تصنع قصصا وهمية، فحواها أن لاعبي ليستر سيتي تخندقوا في صف إدارة النادي ضد نجم “الخضر”.
وقال متوسط ميدان ليستر سيتي إن هذا النوع من المزاعم انتشر أيضا بعد إقالة إدارة فريقه المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، أواخر فيفري 2016.
واختتم مارك ألبرايتون قائلا: “لا تُصدّقوا ما يُقال عنّا ضد محرز. لا يوجد من اللاعبين من خاض في هذه القضية لدى وسائل الإعلام. هذه القضية تُعالجها إدارة النادي والمدرب كلود بويل استثناءً”.
وكان اللاعب هاري ماغواير مدافع ليستر سيتي قد أطلق نفس التصريحات الغاضبة، التي أدلى بها زميله مارك ألبرايتون. وهو ما يُثير التساؤل حول المستفيد من صبّ البنزين في نار العلاقة التي تربط بين رياض محرز وإدارة نادي ليستر سيتي، التي ساءت هذه الأيّام.