-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلبت تنظيم مقابلات عبر الفيديو

إسبانيا تطلب شهادات جزائريين حول هجمات 11 مارس 2004

إسبانيا تطلب شهادات جزائريين حول هجمات 11 مارس 2004

قال مصدر حقوقي جزائري في اسبانيا بأن السلطات القضائية الإسبانية، طلبت من نظيرتها الجزائرية، تنظيم مقابلة عبر الفيديو لبعض السجناء الجزائريين الموجدين في المؤسسات العقابية، والذين ترجح مدريد أن تكون لهم معلومات وتوضيحات حول هجمات 11 مارس 2004 بالعاصمة الإسبانية.

  • وأوضح المصدر الجزائري نقلا عن مصادر قضائية في اسبانيا لـ”الشروق”، بأن المحكمة الوطنية في العاصمة مدريد، لم تتلق ردا من السلطات الجزائرية، حول طلب مقابلة الفيديو مع عدد من المدانين الجزائريين في قضايا تتعلق بالإرهاب، وهذا بهدف الحصول على توضيحات أكثر حول علاقة مشتبه بهم جزائريين بالأحداث بعد أن حصلت الشرطة الإسبانية على شهادة زوجة أحد منفذي الهجمات المزعومين، بخصوص زعمهم وجود متورطين آخرين في هجمات 11 مارس في السجون الجزائرية والمغربية، حيث توجهت اسبانيا، بنفس الطلب للمغرب دون أن تتلق ردا.
  • واعترفت المرأة التي لم تكشف نوعية العلاقة التي تربطها بالجزائري جيلالي بوسيري والمغربي المدعو داوود أوهنان الذي تعتبره اسبانيا “اللغز الأكبر” في هجمات 11 مارس 2004 بمدريد، حيث كانت السلطات القضائية بمدريد، قد التمست الأسبوع الماضي عقوبة 10 سنوات سجنا نافدا للجزائري جيلالي بوسيري بتهمة المساعدة على تنفيذ الهجمات وتوفير وثائق مزورة لمتورطين فيها قصد الفرار من اسبانيا والتوجه نحو العراق، والذي اعتقل رفقة عدد من المغاربة خلال عملية “دجلة” للشرطة الإسبانية بضواحي برشلونة الإسبانية عام 2006.
  • وستنطلق محاكمة الجزائري بوسيري رفقة مغربيين وتونسي بعد غد الثلاثاء، بعد أن كان قد التمس المدعي العام للمحكمة الوطنية في مدريد السجن لفترات تتراوح ما بين 8 إلى 13 سنة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!