-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فالنسيا احتياطي مانشستر يونايتد نجم ساطع بين مغمورين

إكوادور منتخب سقف طموحاته اجتياز سويسرا وهندوراس

الشروق أونلاين
  • 2636
  • 0
إكوادور منتخب سقف طموحاته اجتياز سويسرا وهندوراس
ح.م

تنفرد تشكيلة منتخب إكوادور دون بقية المنتخبات المشاركة في المونديال أن الأغلبية (أكثر من نصفها تقريبا) قائم على ناديي برشلونه وايميليك المحليين واللاعبين المحترفين في الأندية المكسيكية.. ويمثل عددهم 18 لاعبا من أصل 30 لاعبا اختارهم رينالدو رويدا ريفيرا المدير الفني الكولومبي للقائمة المبدئية المرسلة إلى الفيفا للمشاركة في المونديال.

ولا يوجد في القائمة أي لاعب شهير على المستويين العالمي أو الأوروبي إلا إذا حاول البعض اقحام انطونيو فالنسيا اللاعب الاحتياطي في مانشستر يونايتد الانجليزي كأحد المشاهير في دنيا اللعبة.. ولكنه الوحيد الموجود في انجلترا أو في أي ناد كبير بينما تخلو كل الأندية الاسبانية والايطالية والفرنسية من لاعبي اكوادور تماما.

والمؤكد أن منتخب اكوادور ليس بمنافس في نهائيات كأس العالم، خاصة وأنه عجز خلال التصفيات عن تحقيق أي فوز في كل مبارياته في قارة أمريكا الجنوبية.. خسر خمس مباريات وتعادل في ثلاثة ولم ينتصر أبدا بعيدا عن جمهوره أو عن أجواء مدينته كيتو المرتفعة عن سطح البحر حتى ضد المنتخبات التي فقدت فرصتها باكرا أو سقطت كثيرا على ملعبها مثل بوليفيا وبيرو وفنزويلا، ولكن المتفائلين يؤكدون أن فرصة تحقيق مفاجأة في الدور الأول والصعود عن مجموعته التي تضم منتخبات فرنسا وسويسرا وهندوراس إلى الدور الثاني قائمة.. كما أن الحظ إذا ابتسم بقوة يمكن أن يقود منتخب الإكوادور إلى مباراة متكافئة في الدور الثاني ضد أحد منتخبات البوسنة ونيجيريا وإيران.. وكانت المباراة الودية الأخيرة لإكوادور والتي أقيمت ضد منتخب استراليا في انجلترا كاشفة عن التردي الشديد في مستوى دفاع الفريق.. واهتزت شباكه بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول فقط من لقاء استراليا.. ويحسب للفريق صلابته النفسية وإرادة لاعبيه في قدرتهم على العودة من الخلف والفوز في الشوط الثاني 4-3 على استراليا.. ولكن لا ننسى أبدا أن منتخب استراليا هو الأخير في تصنيف الفيفا في الشهر الأخير بين كل المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2014. 

قائمة منتخب إكوادور شملت ستة لاعبين من نادي ايميليك أقوى الأندية المحلية هم المدافعون جابرييل اشيلير واوسكار باجي وجون نارفيز وجورج جاجا.. ووجودهم معا يهدف إلى ضمان الانسجام في الخط الخلفي الذي اهتز كثيرا في التصفيات واللقاءات الودية.. ومعهم بيدرو كينونيز نجم الوسط وانخيل مينا رأس الحربة.. ورباعى نادي برشلونه اكوادور بداية من حارس المرمى الأساسي ماكسيمو بانجيرا برشلونة والمدافع القوي خوان كارلوس باريديس ولويس ساريتاما وكريستيان بينيا في الوسط والهجوم.. ومعهم سبعة من نجوم الدوري المكسيكي هم اينر فالنسيا ووالتر ايوفى من باتشوكا وفيدل مارتينيز وخايمي ايوفى من تيجوانا مايكل ارويو اتلانتي وجيفرسون مونتيرو من مورليا وجواو روخاص من كروز ازول.. ولا يوجد من المحترفين في أندية أوروبا سوى خمسة لاعبين فقط هم انطونيو فالنسيا وكريستيان راميريز من فورتونا دوسلدورف الألماني وكريستيان نوبوا دينامو من موسكو الروسي وريناتو ايبارا فيتيس ارنهايم الهولندي وكارلوس جريزو من شتوتغارت الألماني.. والمثير أن منطقة الخليج العربي لها مشاركة في التشكيلة بلاعبين (بدلا من ثلاثة) هما سيجوندو كاستيو من الهلال السعودي وفيليبي كايسيدو من الجزيرة الإماراتي.. والمحزن أن ثالث محترفي المنتخب الإكوادوري من الخليج كان أساسيا في قائمة بلاده وفي فريق الجيش القطري.. ولكن كريستيان بينيتيز المنتقل إلى الجيش في يوليو 2013 لعب مباراة واحدة مع ناديه الجديد الجيش ضد نادي قطر في الكأس.. وخرج منها سليما بلا أي متاعب على الاطلاق ثم لقي ربه في اليوم التالي مباشرة متأثرا بجلطة في القلب، رغم أنه لم يكن شاكيا على مدار عمره القصير 27   عاما من أي متاعب صحية.. واحتفظ الاتحاد الاكوادوري بقميصه رقم 11 خاليا، طوال كل مبارياته التالية سواء الرسمية أو الودية.  

   ويبدأ منتخب إكوادور مبارياته في المونديال ضد سويسرا في ملعب ناسيونال بالعاصمة برازيليا مساء 15   جوان ثم يخوض مباراته الأهم والأكثر تكافؤ ضد هندوراس في ملعب ارينا دي بايكسادا بمدينة كوريتيبا يوم 20 جوان.. واللقاء الثالث والأصعب ضد فرنسا يحتضنه الملعب العملاق ماراكانا في ريو دي جانيرو يوم 25 جوان.. ويؤكد الألماني اوتمار هيتزفيلد المدير الفني لسويسرا أن المجمعة متكافئة وأن منتخب فرنسا هو الأقوى نظريا.. ويتمنى ديديه ديشان المدير الفني لفرنسا التأهل لثمن النهائي، لكنه لا يرى مباراة سهلة في المجموعة.. ويخرج سواريز عن الإجماع مشيرا إلى حزنه لمواجهة منتخب اكوادور الذي كان له فضل كبير في تطوره كمدرب. 

في حال نجاح اكوادور في عبور الدور الأول ينتظرها لقاء في ثمن النهائي مع أحد منتخبات المجموعة وهي الأرجنتين والبوسنة وإيران ونيجيريا.

أبرز نجوم الفريق

** والتر أيوفي وشهرته ماكاكو (11 أوت 1979) قصة كفاح في عالم كرة القدم.. بدأ كجناح أيسر، وتألق وانضم إلى منتخب بلاده وعمره 20 عاما، وشملته قائمة كأس العالم 2002 لكنه لم يلعب أي مباراة.. وتحوّل أساسيا في تصفيات كأس العالم 2006 وقاد بلاده إلى النهائيات لكن القائمة خلت هذه المرة من اسمه.. ومع تحوله من جناح إلى ظهير أيسر واحترافه في باتشوكا المكسيكي أصبح ماكاكو أحد أهم لاعبي منتخب اكوادور.. وحقق إنجازا خرافيا بمشاركته في كل مباريات منتخبه الستة عشر في التصفيات المؤهلة للبرازيل 2014.

**ماكسيمو بانجيرا (16 ديسمبر 1985) حارس المرمى الأساسي للمنتخب منذ عام 2010 عقب اعتزال الحارس مارسيلو اليزاجا.. ولكن كثرة الإصابات التي لحقت به خلال العامين الأخيرين منعته من المشاركة في العديد من مباريات التصفيات.. ويمتاز بانجيرا بشجاعة فائقة في الخروج من مرماه لمواجهة حالات الانفراد ولديه أعلى معدل في انقاذ حالات الانفراد في الدوري المحلي.

**اديسون منديز أكبر اللاعبين عمرا وأكثرهم في عدد المباريات الدولية (15 مارس 1979) ورصيده تجاوز 110 مباريات مع المنتخب.. لاعب وسط يتميز بالشمولية في الأداء بين دعم الهجوم والاختراق حتى مرمى منافسه والضغط القوي عند فقدان الكرة والعودة للدفاع في عمق منطقة جزائه.. وهو السبب الذي منحه فرصة الاحتراف في اتليتكو مينيرو البرازيلي ثم اندبندينتي سانتا في الكولومبي حاليا.. ونال شرف المشاركة في كل مباريات اكوادور في كأس العالم 2002 و2006.. وازداد الشرف بإحرازه هدف الفوز في مرمى كرواتيا وهو الفوز الأول لاكوادور في تاريخها بالمونديال.

**كريستيان نوبوا تيلو (9 ابريل 1985) لاعب وسط ديناميكي في دينامو موسكو الروسي.. غاب عن نهائيات كأس العالم 2006 ولكنه لفت الأنظار بشدة في التصفيات القارية للمونديال التالية بإحرازه هدف التعادل مع البرازيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة.. ولا يزال هذا الهدف هو العلامة المميزة لنوبوا في عقول جماهير اكوادور حتى الآن.. وتحوّل مؤخرا مع المدرب رويدا ليصبح أهم لاعبي وسط الملعب في المنتخب.

**فيليبي كايسيدو (5 سبتمبر 1988) هداف فريق الجزيرة الاماراتي، وهو من أقدم اللاعبين في قائمة المنتخب، وعبر عشرة مواسم خاض خلالها 47 مباراة وسجل 15 هدفا.. بينها أخر الأهداف في التصفيات القارية المؤهلة للبرازيل في مرمى منتخب الشيلي.

**جيفرسون مونتيرو (1 سبتمبر 1989) لاعب وسط أو جناح في مورليا المكسيكي.. تحبه جماهير اكوادور بعد هدف الفوز الذي أحرزه في مرمى جامايكا في نهائي دورة الألعاب بان أمريكان صيف 2007.. وأهدى بلاده أول لقب كبير لها في دنيا كرة القدم على مر التاريخ.

**سيجوندو كاستيو (15 مايو 1982) نجم الوسط المحوري في الهلال السعودي.. ويلعب دوليا من 2005 ولعب كل دقيقة في كل مباريات فريقه في نهائيات كأس العالم 2006 التي تأهلت فيها إكوادور للمرة الأولى إلى ثمن النهائي.


انطونيو فالنسيا.. نجم في دائرة الضوء

هل يمسح المونديال أحزان البريميرليغ؟

عاش انطونيو فالنسيا أياما سعيدة مع مانشستر يونايتد الانجليزي تحت قيادة مديره الفني السابق اليكس فيرجسون.. وحقق ألقابا كثيرة على كل الأصعدة وسجل أهدافا وفيرة ونال مكانة خاصة عند مدربه وجمهوره.. وشملته قائمة أحسن 11 لاعبا في الدوري الانجليزي في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد.. لكن كل شيئ تغير إلى الأسوأ في الموسم الأخير بعد اعتزال فيرجسون التدريب وتولى ديفيد مويس المسئولية بدلا منه.. وفقد فالنسيا مكانه الأساسي مع مويس وساءت نتائج الفريق جدا وخسر كل البطولات المحلية بل عجز عن التأهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

وفي ظل الحالة النفسية التي يعيشها فالنسيا يتعين عليه أن ينحي أحزانه جانبا وأن يرفع معنوياته ليقود زملاءه في منتخب اكوادور لتحقيق إنجاز كبير في المونديال.

فالنسيا من مواليد الرابع من أوت 1985 وهو ليس أكبر اللاعبين سنا، وليس أقدمهم في المنتخب ولا أكثرهم في عدد المباريات أو الأهداف.. لكن زملاءه اختاروه ليكون كابتن الفريق منذ عدة سنوات تقديرا لسلوكه الممتاز في الملعب وخارجه.. ويلعب الجناح السريع مع منتخبات بلاده المختلفة منذ مطلع الألفية ولديه رقم قياسي في منتخب الشباب دون 20 عاما بإحراز 17 هدفا في 23 مباراة فقط شارك فيها.. وسبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، حيث لعب كل المباريات الأربعة للمنتخب وشملته قائمة المرشحين للفوز بجائزة أحسن لاعب صاعد في النهائيات.. واحتل فالنسيا المركز الأول في الترشيحات عبر مشاركات الجمهور في الأنترنت لكن الخبراء اختاروا الألماني بودولسكي للجائزة.

ويعاني فالنسيا الموهوب في المراوغة والسريع في الانطلاق بالكرة أو بدونها من العنف الزائد من المدافعين.. وهو ما أدى لتعرضه لسلسلة من الإصابات أبعدته طويلا عن الملاعب، ولكن أقساها كانت في كاحله الأيسر في مباراة ضد رينجرز، وأجريت له جراحة كبيرة وغاب عن ناديه مانشستر يونايتد ومنتخب بلاده من سبتمبر 2010 إلى مارس 2011.. والمؤسف أنه أصيب مجددا بعد أربعة شهور فقط، وفي نفس الكاحل في مباراة ضد بأراجواي في كوبا أمريكا وغاب لشهرين أخرين.


المدير الفني

امبراطور حرف الراء.. رينالدو رويدا ريفيرا

هندوراس (رايح جاي) وثالث كولومبي بالمونديال

في مهمته الثانية في تاريخه كمدرب في نهائيات كأس العالم سيواجه رينالدو رويدا ريفيرا المدير الفني الكولومبي لمنتخب إكوادور في مباراته الثانية في مجموعته فريقه القديم منتخب هندوراس (الذي قاده في نهائيات المونديال الماضية) .. وهو ليس أول مدرب في تاريخ كأس العالم يقود منتخبا في النهائيات ضد فريقه القديم.. ولكن الغريب أن مواطنه لويس سواريس المدير الفني الحالي لمنتخب هندوراس كان مديرا فنيا لاكوادور في كأس العالم 2006.. وتدخل كولومبيا مونديال البرازيل بثلاثة مدربين هم سواريز ورويدا وجورج لويس بينتو مع كوستاريكا.

ويرى رويدا الوضع غريبا في دنيا كرة القدم، ولكن الحياة تجبر الانسان كثيرا على مواجهة الغرائب والتأقلم معها.. ونظرا لأنه كان مديرا فنيا لهندوراس قبل 4 سنوات في المونديال، فهو يكن تقديرا كبيرا لفريقهم ولاعبيهم.. وينظر الكولومبي إلى منتخبي فرنسا وسويسرا كفريقين كبيرين لكنهما مختلفان تماما في الأسلوب.

رويدا ريفيرا أكمل 57 عاما في أبريل الماضي، وهو من المدربين القلائل الذي يحمل أعلى الدرجات العلمية في الرياضة والتأهيل البدني.. وحاصل على شهادات البكالوريوس والماجستير من جامعات كولومبيا وشهادة الدكتوراة من جامعة كولن في ألمانيا.. ونال شهادات عديدة من الدورات العلمية للاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم.. وتحول أستاذا جامعيا ومحاضرا مرموقا.

ورغم أنه لم يكن لاعبا محترفا أو بارزا في أي ناد واقتصرت مشاركاته على فرق الهواة والجامعات، إلا أن رويدا كشف عن موهبته في التدريب عندما كان مديرا فنيا لمنتخب اكوادور عندما قاد منتخبها للناشئين دون 17 عاما للمركز الرابع في كأس العالم ثم منتخبها للشباب دون 20 عاما للمركز الثالث في كأس العالم.. وتم تصعيده مديرا فنيا للمنتخب الأول في كولومبيا، لكنه لم يستقر في بلاده وتنقل بين ثلاثة منتخبات كبرى.. وهي كولومبيا وهندوراس واكوادور ليثبت للعالم أنه مدير فني مخضرم يجيد التأهل للمونديال.


التاريخ في المونديال

3انتصارات في 7 مباريات.. رصيد جيد

غاب منتخب اكوادور طوال القرن العشرين عن نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 في الأوروغواي رغم إقامتها في قارته لأربع مرات.. وأخيرا كان الظهور الأول في نهائيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.. ورغم الفرحة العارمة بالفوز التاريخي بهدف نظيف لاديسون منديز على كرواتيا ثالث كأس العالم، إلا أن المنتخبين ودعا معا.. وكان الإيطالي كريستيان فييري قد أطاح بمنتخب اكوادور في أول لقاء لها في تاريخها بالمونديال بهدفين نظيفين.. ثم خسرت اكوادور مباراتها الثانية من المكسيك 2-1 وسجل دلجادو أول هدف في تاريخ بلاده بالمونديال، وبحضور دلجادو مجددا فاجأ منتخب اكوادور العالم بفوز قوي على نظيره البولندي 3-صفر في نهائيات ألمانيا 2006.. ثم ضمن التريكولور أو منتخب الثلاثة ألوان التأهل للدور التالي مع ألمانيا بعد الفوز على هندوراس 3-صفر.. ولم يهتز الفريق الاكوادوري بالخسارة من ألمانيا 3-صفر في مباراة غير مهمة للجانبين.. ولكن الخسارة من انجلترا بهدف لديفيد بيكهام في ثمن النهائي كان لها طعم مر للغاية.

لكن مجموع نتائج اكوادور تشير إلى تحقيق ثلاثة انتصارات من أصل سبع مباريات وهو رصيد جيد جدا.


الطريق إلى المونديال

اكوادور.. فريق الرعب في ملعبه

الذهاب إلى ملعب أوليمبيكو اتاهوالبا في كيتو عاصمة اكوادور يعني تسليم النقاط الثلاثة للمباراة والخروج منه خاسرين.. هذا هو العنوان العريض لكل مباريات منتخب اكوادور في تصفيات مونديال 2014 اللهم إلا في مواجهة المارد الأرجنتيني.. ولم يخرج ميسي وزملاؤه من ملعب اوليمبيكو إلا بنقطة التعادل فقط.

منتخب إكوادور فاز في ملعبه على كل منافسيه 4-1 على الباراغواي و3-1 على شيلي و2-صفر على فنزويلا وبيرو و1-صفر على أوروجواي وكولومبيا وبوليفيا وتعادل مع الأرجنتين 1-1.. والعنوان الثاني لمنتخب اكوادور في التصفيات هو “لا فوز خارج الحدود”.. ولم يعد منتخب التريكولور أو الألوان الثلاثة من رحلاته الثمانية الخارجية بأي فوز.. بل ونال الخسارة خمس مرات، واكتفى بالتعادل في ثلاثة مع بوليفيا وفنزويلا والأوروغواي.. وسقط خاسرا في بيرو وكولومبيا 1-صفر وفي شيلي والباراغواي 2-1 بينما كانت الهزيمة المذلة في الأرجنتين 4-صفر.

وتحمل تلك النتائج تفسيرا واضحا لدور الارتفاع الكبير لمدينة كيتو عن سطح البحر، مما يمنح لاعبي إكوادور ميزة التأقلم مع أجوائهم أكثر جدا من الضيوف، بالإضافة لأثر التشجيع الحماسي الرهيب لجمهورهم العاشق لكرة القدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!