نجل سفير ليبيا في ايطاليا سابقا يكشف للشروق
إمارة درنة الإسلامية لا توجد إلا في رأس نجل القذافي
يصف الإعلامي الليبي سفيان الأطرش المقيم في درنة الوضع هناك “بالكارثي” ويؤكد على أن لجان شعبية شكلت منذ يومين لحماية المؤسسات والمواطنين ووزعت على مختلف المواقع الإستراتيجية. كما أكد أن حوالي 30 ضابطا انضموا إلى الثوار وفتحوا مركز المدينة العسكري لإمداد المتظاهرين بالأسلحة.
- أكد الإعلامي الليبي سفيان الأطرش أن مدينة درنة عاشت مذبحة حقيقية ليلة أول أمس عندما اجتاح المرتزقة مطار الابرق الذي يبعد 60 كلم عن المدينة ودخلوا في معركة استمرت إلى غاية الثالثة من صباح نفس اليوم. مجزرة حقيقية راح ضحيتها شباب المدينة ولكن المواجهة كللت بنجاح الثوار الذين سيطروا على درنة بالكامل. وشكلوا لجانا شعبية لحماية مؤسسات الدولة. وعن مصير مرتزقة القذافي المقبوض عليهم قال أمس نجل السفير الليبي السابق في ايطاليا قدري الأطرش في اتصال مع الشروق “تم استدراج المرتزقة والقبض عليهم وأسرهم وهم متواجدون حاليا في مسجد الصحابة”. شاهدت بعضهم بأم عيني وتم استجوابهم واستنطاقهم ومعالجة المصابين منهم. وستشاهدون شهادات مثيرة لهم على مختلف الفضائيات. وشيعنا أمس مجموعة من الثوار إلى مثواهم الأخير. أؤكد أن المنطقة الشرقية من جهة الحدود المصرية تحت سيطرة الثوار وحتى قوات الجيش الليبي انضمت إلى الثورة، حيث أقدم عشرات ضباط الجيش في معسكر عزوز العسكري على مساعدة الثوار ومدهم بالأسلحة لدعمهم في مواجهة الرصاص الحي والأسلحة المحرمة التي سلطها القذافي على الأبرياء العزل”.
- واستنكر الإعلامي الليبي سفيان الأطرش خطاب سيف الإسلام القذافي وحديثه عن إمارة إسلامية في درنة “يوجد ثوار ليبيون في درنة …شعب ليبي بريء وأعزل يذبح ويقتل في درنة. كلام نجل القذافي ساذج لا يقنع أحدا لأن تاريخ ليبيا شاهد على مجزرة بوسليم التي راح ضحيتها عدد كبير من شباب المدينة.
- لقد حول القذافي درنة إلى معتقل من معتقلاته الكثيرة ولا يمكنه أن يغير التاريخ مهما فعل. خطابه هو محاولة لخلق فتنة داخلية لا أكثر ولا أقل ومحاولة مفضوحة للحصول على الضوء الأخضر من أمريكا والغرب لذبح الشعب الليبي”.