إيناس إيبو: دائما ما أبحث عن تذكرة طيران وغرفة فندق الأقلّ تكلفة
اشتكت لاعبة التنس الجزائرية إيناس إيبو من نقص الإمكانيات المادّية، الذي يحول دون ارتقائها إلى أعلى منابر الكرة الصّفراء.
وتحتلّ إيناس إيبو الرّتبة الـ 502، في التصنيف العالمي للاعبات التنس.
وقالت إيناس إيبو (23 سنة) إن تحسين تصنيفها الحالي يتطلّب المشاركة في الدورات الدولية الكبرى للتنس، وحضور هذه المنافسات يتطلّب رصد غلاف مالي مُحترم، لا يُمكنها توفيره.
وضربت لاعبة التنس الجزائرية مثلا بِصعوبة الحصول على تأشيرة السفر، حيث تستغرق دراسة الملف فترة تتجاوز موعد تنظيم الدورات الدولية (من شهرَين إلى ثلاثة أشهر). وأشارت إلى أنها تضطرّ أحيانا إلى “الواسطة” (المعريفة) لِتذليل هذه العقبات.
وأضافت في تصريحات لِموقع هيئة الإذاعة البريطانية نشرها، السبت، أنها عندما تُسجّل في دورة عالمية، فإنها غالبا ما تبحث عن أرخص تذكرة طيران، والفندق الأقلّ تكلفة. وأشارت إلى أنها شاركت ذات مرّة في منافسة بِألمانيا، وأقامت عند امرأة أكرمت وفادتها لِمدّة أربعة أيّام (لم تدفع سنتيما).
وبلغة الأرقام، قالت إيناس إيبو إن مشاركتها في دورة دولية، يتطلّب منها توفير مبلغ يتراوح ما بين 20 مليون و27 مليون سنتيم، وشراء تذكرة طيران بِسعر يتراوح ما بين 5.5 ملايين و7 ملايين سنتيم، فضلا عن مصاريف أخرى.
وبِسبب نقص الإمكانيات، تقول إيبو إنها تضطرّ إلى خوض المنافسات ذات الجوائز “الهزيلة”، وأوضحت أنها تلعب في دورات مكافأتها المالية تُقدّر بـ 850 مليون سنتيم للفائزة، بينما لو خسرت في تظاهرة كبرى، فإن تكسب نحو 1.1 مليار سنتيم.
وقال المسؤول أمين بن مخلوف مُمثّل الاتحاد الدولي للتنس، إنه يُوافق تماما هذه التصريحات بِخصوص غلاء التكاليف، واستدلّ بِضرورة أن يملك لاعب الكرة الصّفراء في إفريقيا مبلغ لا يقلّ عن مليارَين و100 مليون سنتيم سنويا، لِكي يحجز مقعدا في ساحة الكبار، و يُنافس أقوياء اللّعبة.
والظّاهر بِأن تسمية التنس بـ “رياضة البرجوازيين” عبارة لا يُمكن القفز فوقها.