إ.الجزائر: تسقيف الأجور يهدد بإفشال تجديد عقود كوادر التشكيلة
بعد أن اقترب اتحاد الجزائر من انتزاع لقب البطولة بدأت إدارة اتحاد الجزائر، تفكر في الموسم المقبل من خلال تحركات نائب الرئيس ربوح حداد، الذي يسعى هذه الأيام إلى فتح ملف اللاعبين الذين ستنتهي عقودهم شهر جوان المقبل، على غرار بن موسى وجديات وبدبودة وكودري وفهام والعرفي وسوڤار، لكن الأمور ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، لأن معظم اللاعبين يريدون التفاوض من نقطة قوة، وبالتالي فإنهم سيطالبون حتما بتحسين أجورهم التي هي أصلا مرتفعة.
وستكون إدارة حداد ملزمة بإيجاد الوسائل اللازمة لإقناع كوادر الفريق على التجديد، وهي مهمة ليست مستحيلة في ظل الاستقرار المالي الذي يعرفه النادي العاصمي منذ تولي علي حداد شؤون الشركة الرياضية التي يقودها، لكن الإشكال قد يصطدم به مسيرو الإتحاد يتمثل في الإجراء الجديد الذي اتخذته الفاف بداية من الموسم المقبل، والمتعلق بتسقيف أجور لاعبي الرابطتين الأولى والثانية، بحيث أن الأجر الأعلى حدد بمبلغ 120مليون سنتيم، علما بأن معظم لاعبي اتحاد الجزائر يتقاضون أجورا تفوق هذا المبلغ منذ عدة مواسم، وبالتالي السؤال المطروح، كيف سيتمكن ربوح حداد من إقناع لاعبيه، وكيف سيتعامل من أجل حثهم على التجديد؟، وقال ربوح في هذا الشأن لـ”الشروق”:”سأتفاوض مع الكوادر ولدي طريقتي لإقناعهم، أنا متيقن بأنهم سيجددون للفريق”.
من جهة أخرى، استأنف الفريق ،الاثنين، تدريباته بإجرائه لحصة تدريبية بملعب بولوغين، استعدادا لمواجهته المرتقبة السبت المقبل ضد جمعية الشلف بملعب عمر حمادي، وهي فرصة سانحة لرفقاء خوالد لتسجيل انتصار جديد يقربهم أكثر من التتويج بلقب البطولة لهذا الموسم.