قادها سكان سيدي علي لبحر، امعدان، تسيفث وادكار
احتجاجات عارمة ببجاية تنديدا بالركود التنموي
شهدت ولاية بجاية حركة احتجاجية واسعة على مستوى عدة مناطق من تراب الولاية، حيث لجأ سكان زاوية سيدي علي لبحر إلى غلق الطريق الوطني رقم 09، الرابط بين بجاية وسطيف على مستوى منطقة “”جسر سقالة”، منذ صبيحة يوم أمس، ودامت إلى غاية الساعات الأولى من الليل، للمطالبة بتهيئة الطريق والماء الشروب، وكذلك قنوات صرف المياه القذرة ومشاريع التنمية.
- كما أغلق سكان أمعدان وتسيفث، ببلدية تيشي، نفس الطريق في تيشي، وحسب مصادرنا فإنه هؤلاء المحتجين قاموا بشل حركة المرور، ما تسبب في استياء المواطنين وكذا المسافرين والعمال، الذين لم يلتحقوا بمناصب عملهم.
- ونفس الحراك وقع على مستوى بلدية أدكار، أين خرج سكان قرى هذه المنطقة للتعبير عن استيائهم الكبير، وأغلقوا كل المرافق العمومية مقرات البلدية، الدائرة، البريد وغيرها من المرافق العمومية، ومطالبة السلطات المحلية بإخراجهم من مستنقع الركود التنموي، وعلى سبيل المثال، إيصال غاز المدينة لهذه القرى، وكذلك السكن والمرافق العمومية والشبانية. وعبر المحتجون من سكان هذه القرى عن تذمرهم الشديد من عدم تكفل السلطات المحلية بعدد من المشاكل التي يعانون منها، والنتيجة النهائية أنّ المحتجين رفضوا الانصياع إلى وعود السلطات المحلية، وطالبوا بالاستجابة الفورية لعريضة مطالبهم، كما هددوا بمواصلة الاحتجاج والتصعيد في الوتيرة، بسبب تراكم المشاكل اليومية وتنامي ظاهرة المعاناة، وتقاعس الجهات المعنية إزاء ما يعيشونه من أوضاع مزرية.
- ويبقى المستفيد الأكبر من التنمية سكان الأرياف والمناطق النائية، بفضل برنامج الدعم التنموي الريفي المندمج، لكن تبقى بعض النقائص التي هي في طريق الحل، وهذا يتطلب المساهمة والتريث إلى غاية تجسيد المشاريع الإنمائية المبرمجة في المستقبل القريب.