-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في أعقاب وفاة الشاب الذي أضرم النار في جسده بثنية الحد

احتجاجات ومواجهات عنيفة في تيسمسيلت

احتجاجات ومواجهات عنيفة في تيسمسيلت

اندلعت عشية أول أمس مشادات عنيفة بين مئات المحتجين من سكان مدينة ثنية الحد بتيسمسيلت، وقوات مكافحة الشغب على خلفية وفاة أحد شباب المنطقة المدعو “م.ب” بمستشفى الدويرة بالجزائر العاصمة، متأثرا بحروق بليغة من الدرجة الثالثة، نتيجة قيامة قبل يومين بإضرام النار في جسده احتجاجا منه على قيام مصالح الأمن بحجز دراجته النارية.

  • لم تمر إلا دقائق معدودات عن نزول خبر وفاة الشاب المنحدر من حي 200 مسكن بوسط ثنية الحد، حتى سارع مئات المواطنين إلى الخروج إلى الشوارع والأحياء والتجمهر، رافعين لافتات كتبت عليها شعارات مناوئة لمصالح الأمن من بينها “لا نريد الحقرة، لا نريد التعسف في استعمال السلطة”، وغيرها من العبارات الرافضة للدوس على حقوق المواطنة، وفي الوقت الذي كانت فيه الموجة البشرية الغاضبة المدعومة بعشرات المواطنين الذين قدموا من مختلف الأحياء، تعتزم الهجوم على مقر الأمن واكتساحه، اعترضها عناصر من أعوان الشرطة، ما أذن باندلاع مشادات ومواجهات عنيفة، بين أصحاب البدلة الزرقاء والمحتجين الذين تمكن عدد منهم من اختراق الطوق الأمني والانتهاء أمام مقر امن الدائرة، الذي استقبلت واجهته ممثلة في أبوابه ونوافذه وابلا من الرشق بالحجارة ساهمت في تحطيم بعضها، كما لم يسلم عدد من السيارات التابعة لذات المصالح من التكسير منها سيارة من نوع “بولو” ألحقت بها الحجارة أضرارا بليغة.
  • وخوفا من انفلات الأوضاع وخروجها عن نطاق السيطرة في ظل استمرار الشد والجذب بين الغاضبين ورجال الشرطة، الذين تحدثت مصادر عن تعرض بعضهم إلى إصابات، عرفت المنطقة إنزالا بوليسيا لم تشهده من قبل تم استدعاءه من مختلف مقرات أمن الدوائر بالولاية، انتشرت عناصره حول كل المنافذ المؤدية للمقرات الرسمية، وإلى ذلك تبقى ثنية الحد تعيش حالة متقدمة من الحذر والترقب قبل موعد دفن الضحية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!