اقتتال بين الجماعات المسلحة في ليبيا و”بلعور” يبحث عن غنائم التصفيات
اشتعلت حرب الولاءات بين ما يسمى بدولة الخلافة الإسلامية، التي يتزعمها أبو بكر البغدادي، وتنظيم القاعدة العالمي بقيادة أيمن الظواهري، على الأراضي الليبية التي تضم أكبر عدد من السلفيين الجهاديين الموزعين عبر مختلف الكتائب والسرايا.
وأشارت مصادرنا أن حربا بين التنظيمات الإرهابية الموالية للظواهري في سوريا والجماعات الجهادية الموالية لداعش في ليبيا ستتجدد على الأراضي الليبية في ظل المد والجزر بين الطرفين ومحاولتهما استقطاب المقاتلين الجدد والسيطرة الميدانية في المنطقة.
وأكدت مصادرنا أن الكتائب السلفية الجهادية في غرب ليبيا، ما زالت على ولاء تام لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، ولها علاقات قوية مع جبهة النصرة في سوريا، كما أن عددا كبيرا من سرايا أنصار الشريعة في بنغازي يوالون الظواهري مع أن الأغلبية العظمي من مقاتلي أنصار الشريعة يوالون داعش بسبب التمويل المالي الكبير الذي يتلقاه التنظيم.
وكان زعيم القاعدة في الصحراء وأمير كتيبة “المرابطون“، “مختار بلمختار“، المدعو “بلعور” أعلن ولاءه للظواهري قبل فترة، فيما لم يحسم دردوكال موقفه بعد، في وقت أعلنت أنصار الشريعة التونسية مبايعتها لما تسميه دولة الخلافة ودعمها لأبي بكر البغدادي، وهو موقف مفاجئ للتنظيمات الجهادية في المنطقة المغاربية التي تراهن على أنصار الشريعة التونسية، خاصة تنظيم القاعدة بعد أن فقد الكثير من الأموال، ويعرف شحا في الموارد، في حين تعرف داعش وضعا ماليا مريحا بفضل سيطرتها على مناطق نفطية في العراق وسوريا والدعم الذي تتلقاه من دول الخليج سواء كأفراد أم هيئات.