الأطباء المقيمون في إضراب يومي الثلاثاء والأربعاء
أعلن التكتل المستقل للأطباء المقيمين الجزائريين عن تصعيد حركتهم الاحتجاجية من الإعتصامات السلمية إلى إضراب وطني يشلّ مختلف مستشفيات الوطن طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين مع ضمان الحد الأدنى من الخدمات الطبية والاستعجالات على أن يتحول إلى إضراب دوري مفتوح خلال الأسبوع الموالي في حال رفض الوصاية الاستجابة لمطالبهم.
-
وأكد أمس، الدكتور مروّان سيد علي، المتحدث باسم التكتل أن اعتصام الأطباء المقيمين بمصطفى باشا بمشاركة طلبة الطب ونقابة الأساتذة الأطباء والأساتذة الأطباء المساعدين واجهته الوصاية بالصمت، ما أجبر أعضاء التكتل على تصعيد حركتهم الاحتجاجية، حيث قرروا شنّ إضراب وطني يشل مختلف الأقسام الإستشفائية لمستشفيات الوطن يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، مشيرا إلى أنه في حال تمسك الوصاية بصمتها ورفضها الاستجابة لمطالب المضربين سيلجأ التكتل لإضراب دوري خلال الأسبوع الموالي وشلّ المستشفيات لثلاثة أيام عوض يومين قبل الدخول في إضراب مفتوح في حال عدم تلبية كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة و لسكان وإصلاح المستشفيات لجميع مطالبهم.
-
وشدّد المتحدث أن الأطباء المقيمين هم أطباء تحصلوا على شهادة الدكتوراه في العلوم الطبية وبصدد التحضير لشهادة التخصص ويعملون في المستشفيات بصفة طبيعية ويقومون بنفس الجهد الذي يقوم به أي طبيب موظف رسميا رغم أن قوانين المنظومة الصحية تصنفهم كطلبة ما حرمهم من راتبهم ومختلف حقوق الموظفين بدءا بحق عطلة الأمومة المسلوب من الطبيبات المقيمات وصولا إلى إقصاءئهم من منح العدوى ومنح خطورة التعرض لأمراض الوسط الإستشفائي، كما دعا المتحدث إلى ضرورة إلغاء الخدمة المدنية ورفع منحهم التعويضية والإفراج عن القانون الأساسي للأطباء المقيمين.